الكتاب اللطيف لشرح مذاهب أهل السنة ومعرفة شرائع الدين والتمسك بالسنن
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن محمد بن أيوب بن أزداذ البغدادي المعروف بـ ابن شاهين (ت ٣٨٥هـ)
- القسم
- العقيدة
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ١٨٦
- النوع
- نص
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الفهرس
- باب ما ذكر في الجهمية والمعتزلة وأقوالهمص١٥
- في الرؤية فاحسبوه من الجهميةص١٨
- وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولم يقل احكم بينهم بما رأيتص٢٧
- باب مختصر من معاني العلماءص٢٨
- فصل في إحياء السننص٢٨
- بين أصابعه أبصرهم بالحق وإن كان في عمله تقصير وإن كان يزحف على استه زحفا وهذا حديث حسن الإسناد غريب اللفظ من ألفاظ رسول اللهص٢٨
- من لم يحمد عدلا ويذم جورا فقد بارز الله بالمحاربة وهذا فيه معنى لأهل العلم لا يشاركهم فيه أحد لأنه من لم يعرف العدلص٢٩
- لمقام أحدكم في الدنيا يتكلم بكلمة يحق بها حقا أو يبطل لها باطلا خير من هجرة معي وهذا فيه معنى لأهل العلم أيضا لأن الحق لا يحقه إلا من عرفه ولا يبطل الباطل إلا من عرفه ولا يعرف الحق من الباطل إلا أهل العلم فعون أهل الحق على حقهم ودفعص٣١
- إن لله بكل بدعة كيد الإسلام وأهله بها ولي يذب عنه ويتكلم بعلامة فاغتنموا حضور تلك المجالس بالذب عن الضعفاء وتوكلوا على الله وكفى بالله وكيلاص٣٢
- ما فتق في الإسلام فتق فسد ولكن لا يزال الله يفرز في الإسلام غرزا يعملون بطاعتهص٣٣
- يقول لا يزال الله يغرس في هذا الدين غرسا يستعملهم في طاعتهص٣٣
- إن لله بكل بدعة كيد الإسلام وأهله بها ولي يذب عنه فهم العلماء الذين جعلهم الله هداية العالمين وحجة للطريق المستقيم المدلين على الله وعلى سننه وأمره ونهيه لا يعرف ذلك غيرهم لعنايتهم بالمعرفة والتعريف إلى الله فأمر بحضور تلك المجالسص٣٤
- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول اللهص٣٥
- قال العلم ثلاثة ما سواهن فضل آية محكمة وسنة قائمة أو فريضة عادلةص٣٧
- فرواها الثقة عن الثقة من التابعين إلى حيث انتهى الحديث لأن الصحابة عليهم السلام أرفع حالا من أن يقال لهم ثقة هم عدول الدين وهم الذين شهدوا التنزيل والفريضة العادلة التي أجازها الأئمة بالاجتهاد حيث غربت عليهم من القرآن لأن الفرائض أصلهاص٣٨
- المسجد فوجد مجلسين أحدهماص٣٩
- قال إن الله وملائكته وأهل سمواته وأرضه والنون في البحر يصلون على الذين يعلمون الناس الخيرص٤١
- الخلق كلهم يصلون على معلم الخير حتى حيتان البحرص٤١
- معلم الخير يستغفر له الدوابص٤٣
- يا أبا ذر لأن تغدو فتعلم بابا من العلم خير لك من أن تصلي مائة ركعة ولأن تغدو فتعلم بابا من العلم عمل به أو لم يعمل خير لك من أن تصلي مائة ركعةص٤٤
- قال إنك إذا تعلمت بابا من العلم كان خير لك من أن تصلي ألف ركعة تطوعا متقبلة فإذا علمت الناس عمل به أو لم يعمل به خير لك من ألف ركعة تصليها تطوعا متقبلةص٤٥
- قالص٤٥
- باب الرجاء للعبد في ما بلغه من ثواب اللهص٥٣
- من بلغه عن الله عز وجل فضيلة فأخذ بها إيمانا ورجاء ثوابها أعطاه الله ذلك وإن لم يكن كذلكص٥٣
- يقول من بلغه عن الله فضل شيء من الأعمال يعطيه عليها ثواب عمل ذلك العمل رجاء ذلك الثواب أعطاه الله ذلك الثواب وإن لم يكن ما بلغه حقاص٥٤
- من بلغه في عمله ثواب فعمل به رجاء ثوابه أعطاه الله ذلك وإن كان باطلا وفضل عشر حسناتص٥٥
- من بلغه عن الله رغبة فطلب ثوابها أعطاه الله أجرها وإن لم تكن الرغبة على مابلغه قلته أو لم أقله فأنا قلتهص٥٥
- من بلغه شيء من الرغبة فعمل رجاء ثواب تلك الرغبة أجري له ثواب تلك الرغبة وإن لم تكن الرغبة على ما بلغهص٥٦
- من بلغه عن الله فضيلة فلم يصدقص٥٧
- باب ما ذكر من تفرد كل رجل من العشرة من أصحاب رسول اللهص٥٩
- فضيلة لأبي بكر خليفة رسول اللهص٥٩
- وهو في الغار لو أن رجلا منهم نظر إلى قدميه رآنا فقال رسول اللهص٥٩
- إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه تفرد عمر بهذه الفضيلة لم يشركه فيها أحدص٦٠
- فضيلة لأمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنهص٦١
- حين جهز جيش العسرة قال فرأيت النبيص٦١
- لعلي بن أبي طالب أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي قال سعيد بن المسيب فلقيت سعدا فقلت له أن عامرا إبنك حدثني فأومأ بيده إلى أذنه ثم قال صكتا إن لم أكن سمعته من رسول اللهص٦٢
- أمشي بين يدي أبي بكر قال يا أبا الدرداء أتمشي بين يدي من هو خير منك إن أبا بكر خير من طلعت عليه الشمس أو غربت وقد حدث بهذا ابن مصفى مرة أخرى فأدخل بين بقية وابن جريح هشام بن عبيد الله وقد حدث عطاء بن أبي رباح عن أبي الدرداء ورواهص٦٣
- عمر معي وأنا مع عمر والحق بعدي مع عمر حيث كانص٦٤
- فضيلة اعثمان بن عفان رضي الله عنهص٦٥
- في نفرص٦٥
- لينهض كل رجل منكم إلى كفوه قال ونهض النبيص٦٦
- ما مررت بسماء إلا رأيت فيها مكتوبا محمد رسول الله وأبو بكر الصديق ورواه عن رسول الله صلىص٦٧
- تفرد أبو بكر بهذه الفضيلة لم يشركه فيها أحد فضيلة لعمر بن الخطاب رضي الله عنهص٦٩
- مضطجعا في بيتي كاشفا عن فخذه أو ساقه واستأذن أبو بكر وهو على تلك الحالة ثم استأذن عمر فأذن له كذلك ثم تحدث واستأذن عثمان بن عفان فجلس رسول اللهص٧١
- يوم غد يرخم ونحن نرفع غصن الشجرة عن رأسه فقال ألا أن الله وليي وأنا ولي كل مؤمن من كنت مولاه فعلي مولاه وفي غير هذه الرواية اللهم والي من والاه وعادي من عاداه وهذا حديث غريب صحيح وقد روى حديث غد يرخم عن رسول اللهص٧٢
- لو كنت متخذا خليلا لاتخذت ابن أبي قحافة خليلا وفي رواية أخرى عن ابن مسعود ولكن أخي وصاحبي وقد اتخذ اللهص٧٣
- جالسا فسمعنا لغطا وصوت الصبيان فقام رسول اللهص٧٤
- فضيلة لعثمان بن عفان رضي الله عنهص٧٥
- أن يأتم به أبو بكر وهو قاعد ويأتم الناس بأبي بكر وهو قائم تفرد أبو بكر الصديق بهذه الفضيلة لم يشركه فيها أحدص٧٨
- خلفه لم يكن أمره إنما خشوا فوتها فقدموه وصلى النبيص٧٩
- اتقوا غضب ابن الخطاب فإنه إذا غضب غضب الله له تفرد عمر بهذه الفضيلة لم يشركه فيها أحدص٧٩
- من يستقى لنا من الماء فأحجم الناس فقام علي فاعتصم القربة ثم أتى بئرا بعيدة القعر مظلمة فانحدر فيها فأوحى الله إلى جبريل وميكائيل وإسرافيل تأهبوا لنصرة محمد وحزبه ففصلوا من السماء لهم لغط يذعر من يسمعه فلما مروا بالبئر سلموا عليه منص٨١
- قال بينما أنا نائم رأيتني في الجنة فإذا أنا بامرأة تتوضأ إلى جانب قصر فقلت لمن هذا القصر قالوا لعمر بن الخطاب فذكرت غيرتك فوليت مدبرا قال أبو هريرة فبكى عمر وقال عليك بأبي وأمي أغارص٨٢
- فضيلة لعثمان بن عفان رضي الله عنهص٨٣
- فقال يا عائشة هل أصبتم بعدي شيئا فقلت من أين إن لم يأتنا به الله على يدك فتوضأ وخرج مستحثا يصلي ههنا مرة وههنا مرة يدعو قالت فأتانا عثمان من آخر النهار فاستأذن فهممت أن أحجبه ثم قلت هو رجل من مكاثير المسلمين لعل الله إنما ساقهص٨٣
- متغيرا ضامر البطن فأخبرته بما قال لها وبما ردت عليه فبكى عثمان ثم قال مقتا للدنيا ثم قال أم المؤمنين ما كنت بحقيقة أن ينزل بك مثل هذا ثم لا تذكرينه لي ولعبد الرحمن بن عوف ولثابت بن قيس ونظرائنا من مكاثير المسلمين ثم خرجص٨٣
- حتى يجيء ثم أقسم على أن لا يكون مثل هذا إلا أعلمته إياه قالت ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا عائشة هل أصبتم شيئا بعدي قلت نعم يا رسول الله قد علمت أنك إنما خرجت تدعو الله وقد علمت أن الله لم يردك عن سؤالك قال ما أصبتمص٨٤
- فقال ما الذي رأيت لي قال أنا وأنت وحسن وحسين وفاطمة في قبة من در أساسها من رحمة الله وأطرافها من نور الله عز وجل وهي تحت عرش الله تعالى يا ابن أبي طالب وبينك وبين كرامة الله بابا تسمع صوتا وهينمة وقد ألجم الناس العرق وعلى رأسك تاج منص٨٥
- ليتني لقيت إخواني فإني أحبهم فقال أبو بكر يا رسول الله أليس نحن إخوانك قال لا أنتم أصحابي إخواني الذين لم يروني وآمنوا بي وصدقوني وأحبوني حتى إني لأحب إلى أحدهم من والده وولده ألا تحب يا أبا بكر قوما أحبوك بحبي إياك قال بلى يا رسولص٨٦
- إلا من أحب أبا بكر فضيلة لعمر بن الخطاب رضي الله عنهص٨٧
- قال اللهم أيد هذا الدين بأحب الرجلين إليك عمر بن الخطاب وأبو جهل بن هشام فكان أحب الرجلين إليه عمر وروى هذا الحديث عن رسول اللهص٨٧
- حديثا قط إلا مرة أتاه عثمان بن عفان في نحر الظهيرة فاحتملتني الغيرة مخافة أن يكون إنما جاء يذكر له امرأة قالت فأقبلت حتى وضعت أذني على الستر قالت فسمعته يقول إن الله ملبسك قميصا تريدك أمتي على خلعه فلا تخلعه قلت فلما علمت أنه جاء فيص٨٨
- النظر إلى وجه علي عبادةص٨٩
- إذ أقبل أبو بكر آخذا بطرف ثوبه حتى أبدا عن ركبته فلما رآه رسول اللهص٩٠
- يغفر الله لك يا أبا بكر ثلاث مرات ثم أن عمرا ندم حين سأله أبو بكر أن يغفر له فأبى عليه ثم خرج من منزله حتى أتى منزل أبي بكر فسأل هاهنا أبو بكر قالوا لا فعلم أنه عند رسول الله فأقبل عمر إلى رسول اللهص٩١
- يا أيها الناس إن الله بعثني إليكم فقلتم كذبت وقال أبو بكر صدقت وواساني بنفسه وماله فهل أنتم تاركوا لي صاحبي ثلاثا فما أوذي بعدها تفرد أبو بكر الصديق بهذه الفضيلة لم يشركه فيها أحد فضيلة لعمر بن الخطاب رضي الله عنهص٩١
- يقول اكتب عثمان فما كان الله ينزل تلك المنزلة إلا كريما على الله وعلى رسوله تفرد عثمان بهذه الفضيلة لم يشركه فيها أحد فضيلة لعلي بن أبي طالب رضي الله عنهص٩٣
- النظر إليه ثم قال من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه وإلى نوح في حكمه وإلى إبراهيم في حلمه فلينظر إلى هذا تفرد علي بهذه الفضيلة لم يشركه فيها أحد فضيلة لأبي بكر الصديق رضي الله عنهص٩٤
- أن يوجهه إلى اليمن وثم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وعبد الرحمن وسعد فقال رسول اللهص٩٤
- إني فيها ما لم يوح إلي كأحدكم فتكلم أبو بكر وأمر بالرفق بالناس فقال رسول الله صلى اللهص٩٤
- فقال يا محمد لقد استبشر أهل السماء اليوم بإسلام عمر تفرد عمر بهذه الفضيلة لم يشركه فيها أحدص٩٥
- ذات يوم الجنة فقام إليه رجل فقال يا رسول الله أفي الجنة برق قال والذي نفسي بيده إن عثمان يتحول من منزل إلى منزل فتبرق له الجنة تفرد عثمان بن عفان بهذه الفضيلة لم يشركه فيها أحد فضيلة لعلي بن أبي طالب رضي الله عنهص٩٦
- أن يتصدق ووافى ذلك ما لا عندي مجتمعا فقلت اليوم أسبق أبا بكر إن سبقته يوما قال فجئت بنصف مالي فقال رسول اللهص٩٨
- ما أبقيت لأهلك قال أبقيت لهم الله ورسوله قلت لا أسابقك إلى خير أبدا لفظ الباهلي تفرد بهذه الفضيلة أبو بكر لم يشركه فيها أحد فضيلة لعمر بن الخطاب رضي الله عنهص٩٨
- ما في السماء ملك إلا وهو يوقر عمر وما في الأرض شيطان إلا وهو يفرق من عمر تفرد عمر بهذه الفضيلة لم يشركه فيها أحد فضيلة لعثمان بن عفان رضي الله عنهص٩٩
- لعثمان خيرا من أيديهم لأنفسهمص٩٩
- إلى أهل مكة قال فبايع الناس فقال النبيص٩٩
- طير مشوي فقال رسول اللهص١٠٠
- تفرد علي بهذه الفضيلة لم يشركه فيها أحد فضيلة لأبي بكر الصديق رضي الله عنهص١٠١
- وأصحابه يسبحون في غدير فقال النبيص١٠١
- وأبو بكر ثم سبح النبيص١٠٢
- يا علي فيك مثل من عيسى أبغضته اليهود حتى بهتوا أمه وأحبته النصارى حتى أنزلوه بالمنزلة التي ليس به فقال علي يهلك في رجلان محب مفرط يفرطني بما ليس في ومبغض يحمله شنآني على أن يبهتني لفظ سريج تفرد بهذه الفضيلة علي بن أبي طالب ولمص١٠٤
- فقال لي رسول الله ألا تتزوج قلت لا والله يا رسول الله ما أريد أن أتزوج وما عندي ما يقيم المرأة وما أحب أن يشغلني عنك شيء فأعرض فخدمته ما خدمته ثم أن رسول اللهص١٠٥
- قال فقلت ما أنا بفاعل فرفض الأرض وانطلق إلى رسول اللهص١٠٥
- فحدثه بالحديث كما كان فرفع رأسه فقال يا ربيعة مالك والصديق فقلت يا رسول الله كان كذا كان كذا قال لي كلمة فكرهتها فقال لي قل كما قلتص١٠٥
- عمر بن الخطاب سراج أهل الجنة ورواه عقبة بن عامر عن النبيص١٠٧
- بجنازة رجل ليصلي عليه فأبى أن يصلي عليه فقيل يا رسول الله ما رأيناك تركت الصلاة على أحد غير هذا فقال إنه كان يبغض عثمان أبغضه الله فضيلة لعلي بن أبي طالب رضي الله عنهص١٠٨
- ذات ليلة ونحن في المسجد جماعة من أصحابه فينا أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وحمزة بن عبد المطلب وطلحة والزبير وسعد وجماعة من أصحابه بعد ماص١٠٨
- يحدث بينما أنا نائم رأيتني أتيت بقدح فشربت منه حتى إني لأرى الري يجري في أظفاري ثم أعطيت فضلي لعمر بن الخطاب قالوا فما أولت ذلك يا رسول الله قال العلمص١١٠
- عثمان بن عفان كما هاجر لوط إلى إبراهيمص١١١
- فقال يا رسول الله هذا أبو قحافة قد جئتك به قد أسلم فو الله لوددت أن أبا طالب مكانه لما أعرف من سرورك بذلك فقال رسول الله أفلا حبست الشيخ حتى آتيه قال هو أحق أن يأتيك يا رسول الله قال وإذا رأسه ولحيته أبيض كأنه ثغامة فقال رسول اللهص١١٤
- واسمه عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب ابن سعد بن تيم بن مرة وابنه أبو بكر واسمه عبد الله ويقال عتيق وابنه عبد الرحمن بن أبي بكر وابنه أبو عتيق بن عبد الرحمن واسمه محمد أربعةص١١٤
- فقال هلا تركت الشيخ نأتيه قلت هو أحق أن يأتيك يا رسول الله فقال إنا لنحفظه لأياد لابنه عندنا ورواه أبو بكر وابن عمر وجابر وأسماء كذلك تفرد بهذه الفضيلة أبو بكر الصديق لم يشركه فيها أحد ولا يعلم أن أحدا من العشرة أسلم أبوهص١١٤
- حدثنا المحاملي عن البخاري عن عبد الرحمن بن شيبة فضيلة لعمر بن الخطاب رضي الله عنهص١١٥
- يا عمار أتاني جبريل آنفا فقلت له يا جبريل حدثني بفضائل عمر في السماء فقال يا محمد لو حدثتك بفضائل عمر بن الخطاب في السماء مثلما لبث نوح في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما ما نفذت فضائل عمر وأن عمر حسنة من حسنات أبي بكر تفرد بهذهص١١٦
- وأبو بكر وعمر ورسول الله يقول يا عثمان الحقنا لا تجسنا فإنا ننتظرك قال فقتل من يومه ذلك رحمة الله عليه ورضوانه تفرد عثمان بهذه الفضيلةص١١٧
- ووصي أبيه وساقي الحجيج أنا أشرف منك فقال لشيبة ما قلت يا شيبة قال قلت له بل أنا أشرف منك أنا أمين الله على بيته وخازنه أفلا أئتمنك عليه كما إئتمنني قال فقال لهما اجعلا لي معكما فخرا قالاص١١٨
- أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر إلى آخر العشر قرأه أبو معمر تفرد علي بهذه الفضيلة لم يشركه فيها أحد فضيلة لأبي بكر الصديق رضي الله عنهص١١٩
- إن عبدا من عباد الله قد خير بين ما عند الله وبين الدنيا فاختار ما عند الله فلم يفقهها إلا أبو بكر فبكى فقال له النبيص١١٩
- قال لعثمان بن عفان غفر الله لك ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أخفيت وما أبديت وما هو كائن إلى يوم القيامة تفرد عثمان بهذه الفضيلة فضيلة لعلي بن أبي طالب رضي الله عنهص١٢١
- فدخل علي وأنا مضطجع فأتى إلى جنبي ثم سجاني بثوبه فلما رآني قد ضعفت قام إلى المسجد يصلي فلما قضى صلاته جاء فرفع الثوب عني ثم قال قم يا علي فقد برأت فقمت فكأني ما اشتكيت بعد ذلك فقال ما سألت ربي شيئا إلا أعطاني وما سألت شيئا إلا سألت لكص١٢٢
- فقالت ما علمتهم نالوا منه شيئا أشد ما كان قاعدا في ناحية المسجد وهم في ناحية أخرى فتشاوروا أن يقوموا إليه فقالوا هو الذي يقول كذا وكذا فقاموا إليه فقالوا أنت القائل كذا وكذا فقال نعم فقالوها ثلاث مرات وهو يرد عليهم نعم فأخذوهص١٢٣
- وعمر عنده ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين ثم جعلناه نطفة في قرار مكين ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقا آخر قال فقال عمر فتبارك الله أحسن الخالقين قالص١٢٥
- يقلب المال في جيش العسرة ويقول ما ضر عثمان ما فعل بعد هذا أبدا تفرد بهذه الفضيلة عثمانص١٢٦
- أن النبي صلى الله عليه وسلم عهد إلى علي بن أبي طالب ثمانين عهدا لم يعهده إلى غيره تفردص١٢٧
- من وسع مسجدنا هذا بنى الله له بيتا في الجنة فاشترى عثمان بيتا فوسع به في المسجد تفرد بهذه الفضيلة عثمان بن عفان فضيلة لعلي بن أبي طالب رضي الله عنهص١٣٠
- من أحب أن يحيا حياتي ويموت ميتتي ويدخل الجنة التي وعدني ربي فإن الله غرس قضبانها بيده فليتولى علي بن أبي طالب فإنه لن يخرجكم من هديي ولنص١٣٠
- ما تفرد أبو بكر وعمر من الفضل من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لهماص١٣١
- فأقبل أبو بكر وعمر فقال يا علي هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين ما خلا النبيين والمرسلين ولا تخبرهما يا علي تفرد أبو بكر وعمر بهذه الفضيلةص١٣١
- الفضيلة الثانية بما تفردا بهاص١٣٢
- قال إن أهل الدرجات العلى يراهم من هو أسفل منهم كالكوكب الدري وإن أبا بكر وعمر منهم وأنعما وأنعما وأنعما تفرد أبو بكر وعمر بهذه الفضيلة الفضيلة الثالثة مما تفردا بهاص١٣٢
- أراد أن يبعث رجلا في حاجة مهمة وأبو بكر عن يمينه وعمر عن يساره فقال له علي بن أبي طالب ألا تبعث أحد هذين فقال كيف أبعثهما وهما من هذا الدين بمنزلة السمع والبصر تفردا بهذه الفضيلةص١٣٣
- قال اقتدوا باللذين من بعدي أبو بكر وعمر ليس تصح هذه الفضيلة إلا لهما الفضيلة السادسة مما تفردا بهاص١٣٤
- وأبو بكر عن يمينه وعمر عن يساره وقدص١٣٤
- فإني أؤمن بهذا أنا وأبو بكر وعمر وما هما ثم قال وبينما رجل في غنمه عدا الذئب عليها فأخذ منها شاة فطلبها فاستنقذها فقال هذه أخذتها مني فمن لها يوم السبع يوم لا راعي لها غيريص١٣٥
- فإني أؤمن بهذا أنا وأبو بكر وعمر وما هما ثم تفرد أبو بكر وعمر بهذه الفضيلة لم يشركهما أحد الفضيلة الثامنة مما تفردا بهاص١٣٦
- الحمد لله الذي أيدني بكما تفرد أبو بكر وعمر بهذه الفضيلة لم يشركهما فيها أحدص١٣٦
- قال لأبي بكر وعمر ألا أخبركما بمثلكما في الملائكة ومثلكما في الأنبياء مثلك يا أبا بكر في الملائكة مثل ميكائيل ينزل بالرحمة ومثلك في الأنبياء مثل إبراهيم إذ كذبه قومه وصنعوا به ما صنعوا قال فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنكص١٤٠
- وضعت في كفة وأمتي في كفة فرجحت بها ثم جيء بأبي بكر فوضع في كفة وأمتي في كفة فرجح بها ثم جيء بعمر فوضع في كفة وأمتي في كفة فرجح بها الفضيلة الحادية عشرة مما تفردا بهاص١٤١
- قال أنا أول من تنشق عنه الأرض ثم أبو بكر ثم عمر ثم آتي أهل البقيع فيحشرون معي ثم أنتظر أهل مكة فأحشر بين الحرمينص١٤١
- في قوله فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين قال من صالح المؤمنين قال أبو بكر وعمر فضيلة للأربعة لم يشاركهم فيها أحدص١٤٣
- إن الله اختار أصحابي على جميع العالمين سوى النبيين والمرسلين واختار لي من أصحابي أربعة فجعلهم خير أصحابي وفي كل أصحابي خير أبو بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم ما تفرد به طلحة بن عبيد الله لم يشركه فيها أحدص١٤٤
- لو قلت بسم الله لرأيت بناءك الذي بنى الله لك في الجنة وأنت في الدنيا فضيلة ثانية تفرد بها طلحة بن عبيد اللهص١٤٥
- طلحة الخير ويوم غزوة العسرة طلحة الفياض ويوم خيبر طلحة الجود ما تفرد به الزبير بن العوام لم يشركه فيه أحدص١٤٦
- يقول لكل نبي حواري وحواري الزبيرص١٤٦
- نزلت الملائكة علي سيما أبي عبد الله وجاء النبيص١٤٨
- لسعد اللهم استجب له إذا دعاك ولا أعلم أن النبي قال لأحد في مناشدته لربه إلا لسعد فضيلة ثانية مما تفرد بها سعدص١٤٩
- أبويه لأحد إلا لسعد قال يوم أحد إرم سعد فداك أبي وأمي وقال إرم أيها الغلام الحزور ولا أعلم قال النبيص١٤٩
- فأتى سعد بن أبي وقاص فقال هذا خالي فليرني امرؤ خاله قال أبو أسامة يعني يباهي ولا أعلم أن النبيص١٥٠
- يقول إن الذي يحنو عليكم بعدي هو الصادق البار اللهم اسق عبد الرحمن بن عوف من سلسبيل الجنة تفرد بهذه الدعوة عبد الرحمن بن عوف من رسول الله فضيلة ثانية لعبد الرحمن بن عوف مما تفرد بهاص١٥١
- عبد الرحمن بن عوف في السماء يسمى الأمين تفرد بهذه الفضيلة عبد الرحمن بن عوف ولا أعلمها لغيره فضيلة ثالثة لعبد الرحمن بن عوف مما تفرد بهاص١٥٢
- إن أول من يدخل الجنة من أغنياء أمتي عبد الرحمن بن عوف تفرد بها عبد الرحمن بن عوف ما تفرد به أبو عبيدة عامر بن الجراحص١٥٣
- وإن كان في هذا الإسناد إرسال فذكرته لأنه عن أبي بكر الصديقص١٥٣
- يقول إنك أمين هذه الأمة فقال ما كنت لأفعل أصلي بين يدي رجل أمره رسول اللهص١٥٣
- لكل أمة أمين وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح فهؤلاء العشرة الذين شهد لهم رسول اللهص١٥٤
- وأما أهل البيت فهم المقدمون على سائر الخلق في الشرف والقدر وهم أهل البيت الذين لم يدانيهم شرف ولم يلحق بهم بشر وأنا أذكر ما تفردوا به مما لم يشاركهم فيه أحد إن شاء الله آخر التاسع عشر ذكر ما تفرد به الحسن بن علي عليه السلامص١٥٤
- قال إن ابني هذا سيد وعسى الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين يعني الحسن تفرد بهذه الفضيلة الحسن لم يشاركه فيها أحد ولم يطلق النبيص١٥٤
- وكذا كان يقول أبو بكر الصديق بأبي شبه النبي لا شبيه بعلي وعلي يبتسم فضيلة ثالثة للحسن تفرد بهاص١٥٥
- رأيت كأن في بيتي عضوا من أعضائك قال خيرا تلد فاطمة غلاما فترضعيه بلبن قثم فولدت الحسن مأرضعته بلبن قثم ما تفرد به الحسين بن عليص١٥٦
- إلى طعام دعواص١٥٦
- أمام القوم فبسط يديه فطفق الغلام يفر ههنا وههنا ويضاحكه رسول اللهص١٥٧
- كان قاعدا في موضع الجنائز فطلع الحسن والحسين فاعتركا فقال رسول اللهص١٥٨
- هذا جبريل قائم وهو يقول ويها حسن خذ حسيناص١٥٨
- لفاطمة أما ترضين أن ابنيك سيدا شباب أهل الجنة إلا ابني الخالة يحيى وعيسى الفضيلة الثانية لهما مما تفردا بهاص١٥٩
- عق عن الحسن والحسين بكبشين لا أعلم أن أحدا من ولدص١٥٩
- عق النبيص١٦٠
- سمى هارون ابنيه شبرا وشبيرا وإني سميت ابني الحسن والحسين بما سمى به هارون ابنيه شبرا وشبيراص١٦٠
- كان يخطب إذا أقبل حسن وحسين وهما صغيران يمشيان يعثران عليهما قميصان أحمران فنزل رسول اللهص١٦١
- فقلت نعم الفرس تحتكما فقال النبيص١٦٢
- يمص لعاب الحسن والحسين كما يمص الرجل التمرة ما تفردت به فاطمةص١٦٣
- دخل على فاطمة في مرضه الذي توفي فيه فقال لها قولا فبكت ثم قال لها فضحكت فقالت عائشة فسألتها فقالت إنه قال لي أول القول أنه ميت من وجعه فبكيت ثم قال أنك أول من يلحقني فضحكتص١٦٣
- إن فاطمة حصنت فرجها فحرم الله ذريتها من النارص١٦٤
- إذا أراد سفرا كان آخر الناس عهدا بفاطمة وإذا قدم من سفر كان أول الناس عهدا بفاطمة ما تفرد به العباس بن عبد المطلب من الفضلص١٦٥
- إن الله اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا ومنزلي ومنزل إبراهيم في الجنة تجاهين والعباس بن عبد المطلب بيننا مؤمن بين خليلين الفضيلة الثانية مما تفرد بها ليست لغيرهص١٦٦
- في القدوم عليه فقال يا عم أقم بمكانك الذي أنت به فإن الله يختم بك الهجرة كما ختم بي النبوة الفضيلة الثالثة مما انفرد بها العباس ليست لغيرهص١٦٧
- فبايعه وقال أبررت عمي ولا هجرة الفضيلة الرابعة مما تفرد بها العباس ليست لغيرهص١٦٨
- للعباس لا ترم منزلك حتى آتيك أنت وبنوك فأتاهم بعدما أضحى فقال السلام عليكم كيف أصبحتم قالوا خيرا بأبينا أنت وأمنا يا رسول الله كيف أصبحت قال بخير الحمد لله قال ادنوا وتقاربوا يزحف بعضكم إلى بعض فاشتمل عليهم بملاءتهص١٦٨
- ذكر ما تفردت به أم المؤمنين عائشة زوجة رسول اللهص١٧١
- الفضيلة الأولى لعائشة مما تفردت بهاص١٧١
- في بيتي وفي يومي وبين سحري ونحري وجمع بين ريقي وريقهص١٧١
- معها بأشياء كثيرة ومنهص١٧٣
- ومنه أنه أجمع أكثر أصحاب رسول اللهص١٧٤
- باب من التفضيل بين الصحابةص١٧٤
- فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام ومنه سباق النبيص١٧٤
- بعده أبو بكر ثم عمر ثم عثمانص١٧٥
- أن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر ثم عثمان فيبلغ ذلك النبي فلا ينكرهص١٧٥
- أبو بكر وعمر وعثمان ثم نسكتص١٧٦
- وأصحابه متوافرون أبو بكر وعمر وعثمان لفظ حديث بشر بن الحارثص١٧٧
- قال الذي لا يشك فيه والحمد لله أبو بكر بن أبي قحافة قال ثم قلت من يا أبا الحسن قال الذي لا يشك فيه والحمد لله عمر بن الخطابص١٧٩
- أبو بكر ثم عمر ثم أحدثنا بعدهم إحداثا يقضي الله فيها ما يشاء مسألة الاعتقاد لعمر بن أحمد قال أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان المعروف بابن شاهين رضي الله عنه ونفعه بما كان يعتقده من السنة الحمد لله الذي أسكن الإيمان قلوبنا وأنارص١٨٠
- إلى السماء وأراه من آياته وعجائبه ما أراه في يقظته لا حلم ولا منام وأشهد أن الله الكريم متكلم كلم موسى تكليما وأن محمدا رأى ربه عز وجل وأشهد أن الله عز وجل يرى يوم القيامة ويتجلى لخلقه فيراه أهل السعادة ويحتجب عن أهل الجحودص١٨٣
- حق وأن الله خير نبيهص١٨٥
- كلهم أخيار أبرار وإنيص١٨٥
- لا أعارضه ولا أتوقف عنه وأن الجمعة فرض فرضها الله وأن صلاة الجماعة أفضل من الفرادى وأن الحج إلى بيت الله فرض لمن استطاع إليه سبيلا والصلاة على جميع أهل القبلة وأن لا أكفر أحدا من أهل القبلة بذنب ولا أقطع له بشهادة إلا ما شهد له بهص١٨٦