منتقى من حديث أبي بكر الأنباري
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- البندار (ت ٣٦٠هـ)
- القسم
- كتب السنة
- الناشر
- مخطوط نُشر في برنامج جوامع الكلم المجاني التابع لموقع الشبكة الإسلامية
- الطبعة
- الأولى، ٢٠٠٤
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ١٠٣
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الفهرس
- زجر عن الصرف، قال نافع: فانطلقت أنا وعبد الله بن عمر. وهذا عن رسول الله صلى الله عليهص٢
- إني نهيتكم عن أشياء: عن الأنبذة أو الأشربة فاشربوا، وكل مسكر حرام، ونهيتكم عن زيارةص٣
- من سمع سمع الله به، ومن راءى راءى الله بهص٤
- من راءى راءى الله به، ومن سمع سمع الله بهص٥
- يمر على القدر فيأخذ منها العرق فيأكل منه، ثم ينطلق إلى الصلاة ما يمضمض ولاص٦
- فاستقبل القبلة، ثم بسط يده، ثم قال: اللهم إنما أنا بشر فأيما عبد من عبادك شتمت أو آذيتص٧
- من أجنب من الليل فلم يغتسل حتى يصبح فلا صوم له، فبلغ ذلك عائشة، فقالت: لم يقل شيئا، قدص٨
- مات رجل وترك ست رجال فأعتقهم عند موته، فجاء ورثته فذكروا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليهص٩
- إذا دخل أهل الجنة الجنة نادى مناد: يا أهل الجنة تعيشون فلا تموتون أبدا، وتصحون فلا تمرضونص١٠
- اتقوا الله عز وجل، واسمعوا وأطيعوا وإن أمر عليكم عبد حبشي مجدع، فاسمعوا وأطيعوا ما أقامص١١
- اسمعوا وأطيعوا وإن أمر عليكم عبد حبشي مجدع، ما أقام فيكم كتاب اللهص١٢
- لا يسرق السارق وهو مؤمن، ولا يزني وهو مؤمن، فإن فعل شيئا من ذلك برئ الإيمان من قلبه،ص١٣
- لا تبزق بين يديك وأنت في الصلاة ولا عن يمينك، وابزق عن شمالك أو تحت قدمكص١٤
- إذا أتي بمريض، قال: أذهب البأس رب الناس، اشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادرص١٥
- علي أقضانا، وأبي أقرؤنا، وإنا لندع بعض ما يقول أبي، وأبي يقول: سمعت من رسول الله صلى اللهص١٦
- إذا زادت الإبل على عشرين ومائة ففي كل خمسين حقة، وفي كل أربعين ابنةص١٧
- إذا أراد الله عز وجل خلق عبد، جامع الرجل المرأة، طار ماؤه في كل عرق وعضو منها، فإذا كانص١٨
- يفتتح بالتكبير والقراءة ب: ﴿الحمد لله رب العالمين﴾ [الفاتحة: ٢]ص١٩
- يتعوذ من عذاب القبر، ومن فتنة الأعورص٢٠
- لا يحل لرجل أن يعطي عطية يرجع فيها، إلا الوالد فيما يعطي ولده، ومثل الذي يعطي عطية يرجعص٢١
- إذا بقي ثلث الليل ينزل الله عز وجل إلى السماء الدنيا، فيقول: من ذا الذي يدعوني فأستجيبص٢٢
- متى توتر؟، قال: في أول الليل. وقال لعمر: متى توتر؟، قال: أوتر من آخرص٢٣
- تعوذ رسول الله، وتمسح وجهه بيدهص٢٤
- لا يدخل الجنة أحد إلا برحمة الله، قلنا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أنا، إلا أنص٢٥
- يكون في آخر الزمان على مظاهر من الفتن وانقطاع من الزمان إمام أو أمير تكون عطيته للناس أنص٢٦
- إن أهل الدرجات العلا من الجنة لينظر إليهم من أسفل منهم كما ينظر أهل الأرض إلى الكوكب فيص٢٧
- أما ترضى أن تنزل مني بمنزلة هارون من موسىص٢٨
- نهى عن الذهب بالذهب، والفضة بالفضة، وقال: إني أخاف عليكم الرماء.ص٢٩
- لإن بقيت لأنهين الناس أن يسموا: بركة، وأفلح، وأسلمص٣٠
- ينهى عن شتم الهلكى، فلم تسب عليا وقد مات؟ص٣١
- لو رأيته لرأيت الشمس طالعةص٣٢
- نزلت هذه الآية: حافظوا على الصلوات والصلاة العصر، فقرأناها على عهد رسول الله ما شاء اللهص٣٣
- إن مما أتخوف عليكم رجل قرأ القرآن حتى إذا رئيت عليه بهجته وكان ردءا للإسلام غيره إلى ماص٣٤
- عليك بما تعرف وتدع ما تنكر، وعليك بخاصة نفسك ودع عوامهاص٣٥
- إن صليت الضحى ركعتين لم تكتب من الغافلين، وإن صليتها أربعا كتبت من العابدين، وإن صليتهاص٣٦
- ثلاث من كن فيه فهو منافق وإن صلى وصام وزعم أنه مسلم: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذاص٣٧
- إن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل، فعليكم عباد الله بالدعاءص٣٨
- أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهمص٣٩
- من أخذ شبرا من الأرض بغير حق طوق يوم القيامة من سبع أرضينص٤٠
- سمع بكاء صبي وهو في الصلاة فخفف صلاتهص٤١
- لما خلق الله عز وجل الخلق، كتب على نفسه بيده عز وجل: إن رحمتي تغلبص٤٢
- ما من أمير عشرة إلا يؤتى به يوم القيامة مغلولا حتى يفكه عنه العدل أو يوبقهص٤٣
- خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها، وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولهاص٤٤
- إن العبد إذا أوطن المسجد ثم حبسه حاجة أو علة أو سقم ثم راجع ما كان عليه، تبشبش الله عزص٤٥
- صلى بهم وأمامة بنت أبي العاص على عاتقه، فإذا ركع وضعها، وإذا قام حملهاص٤٦
- بقتل الوزغص٤٧
- يأمر بتأخير الصلاة، فسألت عنه، فقالوا: هذا أنس بن رافع بن خديجص٤٨
- من عرج أو كسر فقد حل، وعليه حجة أخرىص٤٩
- في الرجل يرتهن الرهن فيهلك، قال: إن كان أقل ترد عليه الفضل، وإن كان أكثر فهو أمين فيص٥٠
- إنا بأرض مخمصة فما يحل لنا من الميتة؟ قال: إذا لم تصطبحوا ولم تغتبقوا ولم تحتفئوا بقلاص٥١
- فأهدي لنا لحم وهو راقد، فمنا من أكل ومنا من تورع فلم يأكل، فاستيقظ طلحة فوافق من أكله،ص٥٢
- أوصيك بكلمات تقولهن في دبر صلاتك، قل: رب أعني على ذكرك وشكرك وحسنص٥٣
- خير الشهداء الذين يبدرون بالشهادة قبل أن يسألوهاص٥٤
- لي ذيلا طويلا فأمر على المكان القذر فأسحبه، ثم آتي بعده على المكان الطيب، فقالت: سمعتص٥٥
- أمر ضعفة بني هاشم أن ينفروا من جمع بليلص٥٦
- إذا أتى أحدكم إلى المجلس فليسلم، فإن بدا له أن يجلس فليجلس، فإن قام والقوم جلوس فليسلم،ص٥٧
- جاءه أمر سره، فخر ساجدا شكرا لله عز وجلص٥٨
- إذا كنت بأرض أهل الكتاب فلا تأكل من آنيتهم إلا أن لا تجدوا عنها بدا، فإن لم تجدوا عنهاص٥٩
- ولد لفلان غلام فسماه محمدا، وكناه أبا القاسم، فزعموا أنك تكره ذلك، فقال: ما أحل اسميص٦٠
- دخلوا أربعة قبر النبي ﷺ، فيهم عبد الرحمن بن عوفص٦١
- لبى حين استوت به راحلتهص٦٢
- طاف على راحلته يستلم الأركان بمحجنه، ثم خرج، فطاف بين الصفا والمروة علىص٦٣
- عق عن الحسن والحسين كبشا كبشاص٦٤
- يضع فاه على الموضع الذي أشرب منهص٦٥
- يبعث الناس يوم القيامة والسماء تطش عليهمص٦٦
- ألا قلت: مني وأنا الغلام الأنصاريص٦٧
- بعث إلي عمر بن الخطاب فأتيته، فإذا بين يديه نطع عليه ذهب منثور، فقال: هلم فاقسم هذا بينص٦٨
- هذه الأمة مرحومة جعل الله عز وجل عذابها فيها، فإذا كان يوم القيامة دفع إلى كل امرئ منهمص٦٩
- من أدرك من العصر ركعة قبل أن تغرب الشمس فليصلها، ومن أدرك من صلاة الصبح ركعة قبل أن تطلعص٧٠
- ما من نفس تموت لها عند الله خير تحب أن ترجع ولها نعيم الدنيا إلا القتيل في سبيل الله عزص٧١
- ليلة القدر ليلة سبع وعشرين من رمضانص٧٢
- مثل الجليس الصالح مثل العطار إن لم تصب من عطره، أو قال: يعطيك من عطره، أصبت من ريحه، ومثلص٧٣
- لا يزال البلاء بالمؤمن في نفسه وأهله وماله حتى يلقى الله عز وجل وما عليهص٧٤
- صلى صلاة فلم يقرأ فيها إلا بفاتحة الكتابص٧٥
- الإمام ضامن، فما صنع فاصنعواص٧٦
- ما من نفس إلا قد كتب مدخلها ومخرجها وما هي لاقية، فقال رجل من الأنصار: ففيم يا رسول اللهص٧٧
- إن الله عز وجل يرفع الدرجة للعبد في الجنة، فيقول: يا رب أنى لي هذه؟ فيقول: باستغفار ولدكص٧٨
- من كذب علي متعمدا فليتبوأ وجهه أو مقعده من النارص٧٩
- لما ثقل رسول الله ﷺ ضمته فاطمة إلى صدرها، وجعل يتغشاه الكرب، وجعلت فاطمةص٨٠
- لما دخل المصريون على عثمان رحمه الله والمصحف في حجره يقرأ فيه، فبدروا إليه فمد يدهص٨١
- كان يرقد فإذا استيقظ تسوك ثم توضأ وصلى ثماني ركعات، يجلس في كل ركعتين ويسلم ثم يوتر بخمسص٨٢
- اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم، فقال قائل: ما أكثر ما تستعيذ من المغرم، قال: إنص٨٣
- من أعتق نسمة أعتق الله عز وجل بكل عضو منها عضوا منه من النارص٨٤
- الحلال بين وإن الحرام بين، وبين ذلك أمور مشتبهات لا يعلمها كثير من الناس، فمن اتقىص٨٥
- أفطر عنده أو عند غيره، فقال: أفطر عندكم الصائمون، وأكل طعامكم الأبرار، وصلت عليكمص٨٦
- لما مات إبراهيم ابن رسول الله ﷺ صاح أسامة، فقال رسول الله صلى الله عليهص٨٧
- الجنب هل ينام أو يأكل وهو جنب؟ فقال: إذا توضأ وضوءه للصلاةص٨٨
- أي الإيمان أوثق؟ قال: الحب في الله والبغض في اللهص٨٩
- أفضل العمل الحب في الله والبغض في اللهص٩٠
- إن أوثق عرى الإيمان أن تحب لله عز وجل، وأن تبغض للهص٩١
- ألا أخبركم برجالكم من أهل الجنة؟ النبي في الجنة، والصديق في الجنة، والشهيد في الجنة،ص٩٢
- إن من عباد الله عز وجل لأناسا ما هم بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء يومص٩٣
- ما نجاة المؤمن؟ قال: احفظ لسانك، وليسعك بيتك، وابك على خطيئتكص٩٤
- أي العمل أفضل؟ قال: الصلاة على ميقاتها، قال: قلت: ثم أي؟ قال: ثم بر الوالدين، قال: قلت:ص٩٥
- لا يجمع حب هؤلاء الأربعة إلا في قلب مؤمن: أبي بكر وعمر وعثمان وعليص٩٦
- لا يجتمع حب هؤلاء الأربعة إلا في قلب مؤمن: أبي بكر، وعمر، وعثمان وعليص٩٧
- استتيب أبو حنيفة مرتين، قال: وسمعت عبد الله بن إدريس، يقول: كذب من زعم أن الإيمان لا يزيدص٩٨
- عمد أبو حنيفة إلى عرى الإسلام فنقضها عروة عروةص٩٩
- نشزت على الأعمش امرأته فكان رجل يأتيه يقال له أبو البلاد، مكفوف فصيح يتكلم بالإعراب يطلبص١٠٠
- لا تغتروا بطول حلم الله عز وجل عنكم واحذروا أسفه، فإنه قال عز وجل: ﴿فلما آسفونا انتقمناص١٠١
- أحب الأيام إلي يخرج فيه مسافري، وأنكح فيه أيمي، وأختن فيه صبيتي: يومص١٠٢
- سبب خروجك من المطبق والمهدي كان من أغلظ الناس عليك؟ فقال لي: إني كنت في المطبق وقد خفتص١٠٣