الثاني من أجزاء ابن الصواف
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- ابن الصواف (ت ٣٥٩هـ)
- القسم
- كتب السنة
- الناشر
- مخطوط نُشر في برنامج جوامع الكلم المجاني التابع لموقع الشبكة الإسلامية
- الطبعة
- الأولى، ٢٠٠٤
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٥٠
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الفهرس
- كان عمر آدم ألف سنة فجعل لداود أربعين سنة والأقلام رطبة تجريص٢
- خلق الله الإنسان من ثلاثة: من طين لازب، وصلصال، وحمأ مسنون، فالطين اللازب اللازق الجيدص٣
- الله تعالى خمر طينة آدم عليه السلام أربعين ليلة أو أربعين يوما، ثم ضرب بيديه ففرقهما.ص٤
- ﴿من طين لازب﴾ [الصافات: ١١] .ص٥
- إنما سمي آدم لأنه خلق من أديم الأرض كلها، من أحمرها وأسودها وأبيضها وسهلها وجبلها وسبخهاص٦
- إنما سمي الإنسان لأنه عهد إليه فنسي، وإنما سمي آدم لأنه خلق من أديمص٧
- بعث رب العزة إبليس، فأمره أن يكبش من أديم الأرض من عذبها ومالحها، ففعل فخلق منه آدم، فمنص٨
- إنما سمي آدم لأنه خلق من أديم الأرضص٩
- خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة، خلق الله آدم فيه، وفيه أدخل الجنة وفيه يعادص١٠
- خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة، فيه خلق آدم وفيه أسكن الجنة وفيهص١١
- خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة، فيها خلق آدم وفيها أدخل الجنة وفيها أخرج منها وفيهاص١٢
- تدري ما يوم الجمعة؟ قال: قلت: الله ورسوله أعلم.ص١٣
- من أفضل أيامكم يوم الجمعة فيه خلق الله آدم، وفيه النفخة، وفيه الصعقةص١٤
- ما أسكن آدم الجنة إلا ما بين صلاة العصر إلى غروب الشمسص١٥
- ما مكث آدم في الجنة إلا ما بين الظهر إلى العصرص١٦
- خلق الله آدم عليه السلام لسبع ساعات من يوم الجمعة، بمحلوف عبد الله بن سلام فما جاءت إحدىص١٧
- إن أباكم آدم عليه السلام كان رجلا طوالا مثل النخلة السحوق، كثير الشعر يواري العورة،ص١٨
- كان آدم صلوات الله عليه رجلا طويلا كثير شعر الصدر كأنه نخلة جوفاء، فلما أصاب الخطيئة سقطص١٩
- لما ثقل آدم أمر بنيه أن يجيئوه من ثمار الجنة فجاءوا، فلقيتهم الملائكة، فقالت: ارجعواص٢٠
- الملائكة صلت على آدم عليه السلام وكبرت عليه أربعا، وقالوا: هذه سنتكم يا بني آدم حدثناص٢١
- كان لآدم عليه السلام بنون؛ ود، وسواع، ويغوث، ويعوق، ونسر، فكان أكبرهم يغوث، فقالص٢٢
- الله لما أخرج آدم من الجنة زوده من ثمار الجنة وعلمه صنعة كل شيء، فثماركم من ثمار الجنةص٢٣
- كان لباس آدم عليه السلام وحواء كالظفر، فلما أكلا الشجرة لم يبق منه شيء إلا مثل الظفرص٢٤
- أهبط الله آدم من الجنة وهو يأكل منها رغدا حيث شاء إلى غير طعام، فعلمه العمل كيف يعمله،ص٢٥
- لم يحزن حزن آدم أحد، بكى أربعين عاما وسجد أربعين عاما حتى قبل اللهص٢٦
- ﴿فتلقى آدم من ربه كلمات﴾ [البقرة: ٣٧] .ص٢٧
- لما خلق الله آدم نفخ الروح في رأسه قبل جسده فعطس، فقال: الحمد لله لرب خلقني. فقال لهص٢٨
- أي الأنبياء كان أولا؟ قال: آدم.ص٢٩
- كم كانوا الأنبياء؟ قال: كانوا مائة ألف وعشرين ألفا. قال: قلت: يا رسول الله وكلهم كانص٣٠
- ﴿فلا يخرجنكما من الجنة﴾ [طه: ١١٧] . قال: شقاؤه عمله في الدنيا بعد نعمة كانت فيص٣١
- لما صور الله عز وجل آدم تركه ما شاء أن يتركه، فجعل إبليس يطيف به فلما رآه أجوف عرف أنهص٣٢
- الكعبة خلقت قبل الأرض بألفي سنة وهي من الأرض. قال: إنها كانت حشفة على الماء، يعني زبداص٣٣
- متى كتبت نبيا؟ قال: وآدم بين الروح والجسدص٣٤
- كتبت نبيا وآدم بين الروح والجسدص٣٥
- متى وجبت لك النبوة؟ قال: من خلق آدم ونفخ الروح فيهص٣٦
- إني لعبد الله وخاتم النبيين وإن آدم لمنجدل في طينتهص٣٧
- ﴿وتقلبك في الساجدين﴾ [الشعراء: ٢١٩] .ص٣٨
- لم يزل الله عز وجل يتقدم في النبي ﷺ إلى آدم فمن بعده، ولم تزل الأممص٣٩
- لنجد بعث النبي ﷺ في سطرين من كتاب الله عز وجل، نجده في سطر محمد رسولص٤٠
- أن بني إسرائيل لما أصابهم ما أصابهم من ظهور بختنصر عليهم وفرقتهم وذلتهم، تفرقوا فكانواص٤١
- أخبرنا عن نفسك.ص٤٢
- ﴿وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح﴾ [الأحزاب: ٧] .ص٤٣
- هل تجدون محمدا في كتبكم؟ قالوا: نعمص٤٤
- وجد في البيت كتاب في صخر منقور في الهرمة الأولى، فدعا رجلا فقرأه فإذا فيه: عبدي المتحببص٤٥
- كنا مع النبي ﷺ جلوسا على جبل من جبال تهامة إذ أقبل شيخ بيده عصا فسلم،ص٤٦
- ولد النبي ﷺ يوم الفيلص٤٧
- ولدت أنا ورسول الله ﷺ عام الفيلص٤٨
- أنت أكبر أو رسول الله ﷺ؟ فقال: رسول الله ﷺ أكبر منيص٤٩
- خرج عبد الله بن عبد المطلب حتى أتى عيضا فوقف في أصل صومعته، ثم نادى: يا عيضا. فناداه: منص٥٠