حواش على شرح الكبرى للسنوسي
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- أبو الفداء إسماعيل بن موسى بن عثمان الحامدي (ت ١٣١٦هـ)
- العنوان كما في الطبعة
- حواش على شرح الكبرى للسنوسي (ط الحلبي) (1316)
- القسم
- العقيدة
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٥١٧
- النوع
- نص
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الفهرس
- حواش في شرح الكبرى للسنوسيص١
- ترجمة حياة المرحوم الشيخ الحامديص٢
- مقدمة في التعريف بلإمام السنوسيص٩
- خطبة الإمام السنوسي لشرحهص١٠
- خطبة لمتن الامام السنوسيص١٣
- خطبة لمتن الامام السنوسيص١٥
- الكلام على حقيقة النظر وتقسيمه إلى قول شارح وتصديقص١٧
- التمثيل لأقسام النظرص١٨
- لكلام على الربط بين الدليل والنتيجة هل هو عادي أو عقلي أو بالتولد المذاهب الأربعة في الربط وذكر الأوّل والثاني والثالثص١٨
- المذهب الرابع مع الرد على الأخيرين الرد على مذهب السمنية والمهندسين بظهور فساد مذهبهم الفرق بين الضروري الذي له سبب ولضروري الذي ليس له سببص١٩
- احتجاج المهندسين والرد ّ على مذهبهم بالدليلص٢٠
- ذكر الخلاف في افادة العلم بالنتيجة هل هو عقب العلم بوجه الدليل أم معهص٢١
- النظر الفاسد لا يستلزم شيئا اتفاقا الخ مع التفصيل فيه من حيث نظمه ومادتهص٢٣
- لناظر في النتيجة وذكر أحوالهص٢٤
- واعلم أن للنظر في الشيء أضدادا الخ وتفصيل حالاتهص٢٥
- تنبيه في بيان أصحاب الأقوال المذكورة في أوّل واجبص٢٧
- تقسيم الحجة بحسب مادتها إلى عقلية ونقلية وأقسام الأولىص٢٩
- تقسيم الحجة بحسب مادتها إلى عقلية ونقلية وأقسام الأولىص٣٠
- بيان الأقسام التي يتركب البرهان منهاص٣٢
- بيان مذهب الامام البيضاوي في تقسيم الحجةص٣٦
- ولا يرضى البالغ لعقائده حرفة التقليد بيان ما ينشأ عن الحكم الحادث خمسة أمور مع بيانهص٣٧
- تقسيم الاعتقادص٣٨
- المقلد على ثلاثة أقسامص٣٩
- .. الفرق بين الدليل الاجمالي والدليل التفصيليص٤٠
- وفي وجوب المعرفة على الأعيان بالدليل الاجمالي وعلى الكفاية بالتفصيليص٤١
- بيان أن ايمان المقلد لا يكفيص٤٢
- الاستدلال على عدم كفاية التقليدص٤٣
- الاستدلال بقول القاضي التقليد في علم التوحيد محال مع بحث المحشى فيهص٤٤
- الاستدلال: بقول الغزالي لا نحرك عقائد القوم الخ مع بحث المحشى فيهص٤٦
- احتجاج من يميل إلى صحة القول بالتقليد مع ذكر الدليل الأوّلص٤٦
- الدليل الثاني والثالث الموافق الرد على الدليل الثالثص٤٧
- الذي جرت به العادة وأمر به الشرع تحصيل العلوم من طرقها المألوفةص٤٨
- اختلاف العلماء في إيمان المقلدص٤٩
- مبالغة العلماء في الاحتياط للدين لما كثرت البدع والأوهامص٥٤
- بيان الكلمات التي تفوّه بها الفضلاء حين هيجان البدعص٥٨
- نهى المقلد عن الإغترار بقوّة تصميمه الخص٨٠
- طريق المعرفة عند الهنود الالهامص٨٢
- ما نقل عن القاضي أبي بكر من قوله لا يوجد مؤمن إلا وهو عارف باللهص٨٨
- فصل في مبادى علم الكلام معنى الألوهية وأحكامهاص٩٤
- الفرق بين الممكن والحادثص٩٦
- الفرق بين الكون والحركة والسكون والاجتماع والافتراقص٩٧
- اطلاق التصوّر على التصديقص٩٨
- أنواع الاستدلالص٩٩
- الاستدلال بثبوت الزائد على الذات على حدوث سائر العالمص١١١
- الملل كلها أجمعت على حدوث كل ّ ما سوى الله جل ّ وعلاص١٣١
- الاستدلال على إبطال حوادث لا أوّل لهاص١٣٦
- فصل في الكلام على صفة القدمص١٤٣
- فصل في الكلام على صفة البقاءص١٥٠
- فصل في الكلام على كونه قادراص١٦٦
- الكلام على كونه مريداص١٦٨
- استحالة كون الصانع طبيعة أو علة موجبةص١٧٣
- الكلام على كونه عالماص١٨٣
- الكلام على كونه حيا وسميعا وبصيرا ومتكلماص١٩١
- لا يستغنى بكونه عالما عن كونه سميعا بصيراص١٩٨
- الخلاف في إطلاق الادراك عليه تعالىص٢٠٤
- فصل في الكلام على صفات المعانيص٢٠٧
- الاستدلال على ملازمة الصفات المعنوية لصفات المعانيص٢١٨
- احتجاج القائلين بنفي الصفات والرد ّ عليهمص٢٢٥
- فصل في الأحكام الثابتة لصفات المعانيص٢٤٨
- فصل يجب لصفات المعاني الوحدةص٢٧٧
- يجب عموم التعلق للصفاتص٢٨٧
- الدليل على وحدة الصفاتص٢٩١
- فصل في إثبات الوحدانيةص٢٩٨
- عقود التوحيد من حيث الاستدلال على ثلاثة أقسامص٣١٩
- الاستدلال على أنه جل وعلا الموجد لأفعال العباد ولا تأثير لقدرتهم الحادثة فيهاص٣٣١
- فصل في الرد ّ على القائلين بأن الأفعال توجد بالتولدص٣٥٩
- فصل في بيان الجائزات مثل رؤية الله تعالىص٣٧١
- إثبات الرؤية بالدليل العقلي المشهورص٣٨٦
- استدلال من أحال رؤية الله تعالى والرد ّ عليهمص٤٠٢
- فصل من الجائزات في حق الله تعالى وخلق أعمالهم وخلق الثواب والعقاب عليهاص٤١٤
- ومن ذلك تعلم استحالة أن يكون فعله تعالى لغرضص٤٢٠
- فصل ومن الجائزات بعث الرسل إلى العباد ليبلغوهم أمر الله ونهيه واباحته ولا يقال يا خالق القردة والخنازيرص٤٣٢
- الكلام على المعجزةص٤٣٦
- هل يجوز تأخير المعجزة عن موت الرسول صلى الله عليه وسلمص٤٤٨
- هل دلالة المعجزة على صدق الرسل عقلية أو وضعية أو عاديةص٤٥٣
- فصل في إثبات الرسالة لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلمص٤٦٧
- يجب الإيمان بكل ّ ما جاء به سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم جملة وتفصيلاص٤٩٠
- الكلام على الحشر والنشرص٤٩١
- تنبيهان فيما ذهب إليه الفخر وغيره في إعادة الأجسام يوم القيامةص٤٩٤
- الكلام على الصراط، الميزان، وفي كيفيته، وفي الموزونص٤٩٥
- الجنة والنارص٤٩٦
- نعيم القبر وعذابهص٤٩٧
- سؤال الملكين للميتص٤٩٨
- بيان أن ما أخبر الشرع به وكان ظاهره مستحيلا عند العقل فانا نصرفه عن ظاهره المستحيلص٥٠٠
- فصل: ومما جاء به صلى الله عليه وسلم ويجب الإيمان به نفوذ الوعيد في طائفة من عصاة أمته، وبيان المذاهب في ذلكص٥٠١
- الكلام على شفاعته صلى الله عليه وسلم في إخراج عصاة المؤمنين من النار الكلام على حوضه صلى الله عليه وسلمص٥٠٤
- بيان أن الأحكام الشرعية إنما تتلقى من الكتاب والسنة واجماع الأمة وقياس الأئمة واتباع السلف الصالح واقتفاء آثارهمص٥٠٥
- بيان أن الأحكام الشرعية إنما تتلقى من الكتاب والسنة واجماع الأمة وقياس الأئمة واتباع السلف الصالح واقتفاء آثارهمص٥٠٨
- بيان مراتب الصحابة في الفضل والخلاف في ذلكص٥٠٩
- معنى التفضيل وهل هو قطعي أو ظني؟ص٥١١