تحفة المودود بأحكام المولود [آثار الإمام ابن قيم الجوزية وما لحقها من أعمال (22)]
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد، شمس الدين، ابن قيم الجوزية (ت ٧٥١هـ)
- العنوان كما في الطبعة
- تحفة المودود بأحكام المولود - ط عطاءات العلم
- القسم
- الفقه العام
- المحقق
- عثمان بن جمعة ضميرية
- الناشر
- دار عطاءات العلم (الرياض) - دار ابن حزم (بيروت)
- الطبعة
- الرابعة، 1440 هـ - 2019 م (الأولى لدار ابن حزم)
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٥٠٥
- النوع
- نص
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الفهرس
- مقدمة التحقيقمقدمة
- (1) فقد اهتمَّ علماء الأمة الإسلامية بالتأليف والتصنيف في كل الفنون والعلوم الدينية والأدبية والتاريخية والتربوية والتطبيقية وغيرهامقدمة
- (2) تأتي هذه الكلمات بين يدي كتاب «تحفة المودود بأحكام المولود» للإمام العلامة المتفننمقدمة
- (3) ونقدِّم بين يدي هذه الطبعة دراسة موجزة في فقرتين اثنتين؛ تتناول (إحداهما) تربية الأولاد في الإسلاممقدمة
- (4) وأسأل الله تعالى أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم، متقبَّلاً عنده في صالح العملمقدمة
- أولاً: تربية الأولاد الأسس والعوامل المؤثرةمقدمة
- 1 - التربية في مدرسة النبوةمقدمة
- 2 - عوامل التربيةمقدمة
- 3 - وسائل التربيةمقدمة
- 4 ـ أُسُس التربية في البيت المسلممقدمة
- 5 ـ أهم الكتب في أحكام الأولاد وتربيتهممقدمة
- ثانيًا: كتاب «تحفة المودود بأحكام المولود»مقدمة
- 1 - نسبة الكتاب للمؤلف وتسميتهمقدمة
- 2 - سبب تأليف الكتاب وموضوعهمقدمة
- 3 - منهج الكتاب وأسلوبهمقدمة
- 4 - مصادر الكتابمقدمة
- 5 - الطبعات السابقة للكتابمقدمة
- 6 - أثر الكتاب فيمن جاء بعد ابن القيممقدمة
- 7 - أعمال حول الكتابمقدمة
- 8 - وصف النسخ المعتمدة في التحقيقمقدمة
- 9 - منهج التحقيق وطريقتهمقدمة
- بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِص٣
- فصل وهذا كتابٌ، قَصَدْنا فيه ذِكْرَ (3) أحكامِ المولُودِ المتعلِّقةِ به بعد ولادتهِ ما دامَ صغيرًاص٦
- الباب الأول في استحبابِ طَلبِ الوَلدِص٩
- فصل ومما يرغِّب في الولد: ما رواه مُسْلمٌ في "صحيحه" عن أبي حسَّانص١٣
- فصل فإن قيل: ما تقولونَ في قوله عز وجل: {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِيص١٧
- الباب الثاني في كَراهةِ تَسخُّطِ البناتِص٢٤
- الباب الثالث في استحبابِ بشارةِ من وُلد له ولدٌ وتهنئتهِص٣٢
- الباب الرابع في استحبابِ التَّأذينِ في أذنه اليمنَى والإقامةِ في أذنهِ (1) اليسرىص٣٦
- الباب الخامس في استحبابِ تَحنيكهص٣٩
- الباب السَّادس في العَقيقةِ وأحكامِهاص٤٣
- الفصل الأول في بيَانِ مَشروعيَّتهاص٤٥
- الفصل الثاني في ذِكْر حُججِ من كرههاص٤٧
- الفصل الثالث في أَدلَّةِ الاستحبابِص٤٩
- الفصل الرابع في الجوَابِ عن حُججِ من كَرههاص٦٠
- الفصل الخامس في اشتقاقِهَا، ومِن أيِّ شيءٍ أُخذتْص٦٣
- الفصل السَّادس هل يُكْرهُ تَسميتُها عَقيقة؟ص٧٢
- الفصل السَّابع في ذِكر الخلافِ في وجوبِها واستحبابِهاص٧٤
- الفصل الثامن في الوقت الَّذي تُستحبُّ (1) فيه العقيقةُص٨٦
- الفصل التاسع في أنَّ العَقيقةَ أفضلُ من التَّصدُّقِ بثَمنها و لَو زادَص٩٠
- الفصل العاشر في تَفاضُل الذَّكَر والأنثى فيها واختلافِ النَّاسِ في ذلكص٩٣
- الفصل الحادي عشر في ذِكْر الغَرضِ من العقيقة، وحِكَمها، وفوائدِهاص٩٨
- الفصل الثاني عشر في استِحْبابِ طَبْخِها دُوْنَ إخراجِ لَحمِها نِيئًاص١٠٧
- الفصل الثالث عشر في كَراهةِ كَسْرِ عِظامِهاص١١٠
- الفصل الرابع عشر في السِّنِّ المُجْزئ فيهاص١١٥
- الفصل الخامس عشر أنَّه لا يَصحُّ الاشتراكُ فيها ولا يُجزئُ الرَّأس إلَّا عن رأسٍص١١٨
- الفصل السَّادس عشر هل تُشرعُ العقيقةُ بغير الغَنم كالإبل والبقر أمْ لا؟ص١٢٠
- الفصل السَّابع عشر في بيانِ مَصْرِفِهاص١٢٢
- الفصل الثامن عشر في حُكمِ اجتماعِ العقيقةِ والأُضحيةِص١٢٦
- الفصل التاسع عشر في حُكمِ من لم يَعُقَّ عنه أبواه هَلْ يَعُقُّ عن نفسهِ إذا بَلغَص١٢٨
- الفصل العشرون في حُكمِ جلدِها وسَواقطِهاص١٣٠
- الفصل الحادي والعشرون فيما يُقال عند ذَبحِهاص١٣٧
- الفصل الثاني والعشرون في حُكم اختصاصها بالأسابيعِص١٤٠
- الباب السَّابع في حلقِ رأسهِ والتَّصدُّقِ بوزنِ شَعْرهص١٤٣
- فصل ويتعلَّق بالحَلْقِ مسألةُ القَزَعِص١٤٦
- الباب الثامن في ذِكْر تسميتهِ وأَحكَامِها ووقتِهاص١٤٩
- الفصل الأول في وقتِ التَّسميةِص١٥١
- الفصل الثاني فيما يُستحبُّ من الأسماءِ وما يُكْره منهاص١٦٣
- الفصل الثالث في تغييرِ الاسمِ باسمٍ آخَر لمصلحةٍ تقتضِيهص١٨٨
- الفصل الرابع في جوازِ تَكنيةِ المولُودِ بأبي فُلانٍص١٩٤
- الفصل الخامس في أنَّ التَّسميةَ حقٌّ للأبِ، لا للأمِّص١٩٧
- الفصل السَّادس في الفرق بين الاسمِ والكُنيةِ واللَّقبِص١٩٨
- الفصل السَّابع في حُكم التَّسمية باسمِ نبيّنا - صلى الله عليه وسلم - والتّكنِّي بكُنْيتهِ إفرادًا وجَمعًاص٢٠٠
- الفصل الثامن في جوازِ التَّسمية بأكثرَ من اسمٍ واحدٍص٢٠٩
- الفصل التاسع في بيانِ ارتباطِ معنَى الاسمِ بالمسَمَّىص٢١١
- الفصل العاشر في بيان أنَّ الخَلْق يُدعَون يوم القيامةِ بآبائهم لا بأمَّهاتهمص٢١٤
- الباب التاسع في خِتانِ المولودِ وأحكامهِص٢١٧
- الفصل الأول في بيانِ معناه واشتِقاقهِص٢١٩
- الفصل الثاني في ذِكر ختانِ إبراهِيمَ الخليلِ والأنبياءِ بَعْدَهُ صلى الله عليهم أجمعينص٢٢٢
- الفصل الثالث في مَشروعيَّته وأنَّه من خِصالِ الفِطْرةِص٢٣٣
- الفصل الرابع في الاختلافِ في وُجُوبه واستحبابهِص٢٣٦
- الفصل الخامس في وقتِ وجوبهِص٢٦٢
- الفصل السَّادس في الاختلافِ في كَراهيةِ يومِ السَّابعص٢٦٦
- الفصل السَّابع في بيان حِكْمةِ الختان وفوائدهِص٢٧٠
- الفصل الثامن في بيانِ القَدْرِ الَّذِي يُؤخَذُ في الخِتانِص٢٧٧
- الفصل التاسع في أنَّ حُكمه يَعُمُّ الذَّكر والأنثىص٢٨٠
- الفصل العاشر في حُكم جنايةِ الخاتِن وسِرَايةِ الختانص٢٨٣
- الفصل الحادي عشر في أَحكامِ الأقْلَفِ في طهارتهِ، وصلاتهِ، وذبِيحتهِ، وشَهادتهِ، وغير ذلكص٢٨٧
- الفصل الثاني عشر في المُسْقِطَاتِ لوجُوبهِص٢٩٠
- الفصل الثالث عشر في خِتَانِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلمص٢٩٦
- الفصل الرابع عشر في الحِكمة التي لأجْلِها يُعادُ بَنو آدمَ غُرْلًاص٣٠٦
- الباب العاشر في حُكمِ ثَقبِ أُذنِ الصَّبيِّ والبنتِص٣٠٨
- الباب الحادي عشر في حُكمِ بولِ الغُلام والجارِية قَبلَ أن يأكُلا الطَّعامص٣١٣
- الباب الثاني عشر في حُكم رِيقهِ ولُعَابهِص٣٢١
- الباب الثالث عشر في جوازِ حَمْل الأطفالِ في الصَّلاةِ وإنْ لم يُعلم حالُ ثيابهمص٣٢٤
- الباب الرابع عشر في استحبابِ تَقبيلِ الأَطفالِص٣٢٦
- الباب الخامس عشر في وجوبِ تأديبِ الأَولادِ، وتَعليمِهم، والعَدْلِ بَينَهمص٣٢٨
- فصل ومن حقوقِ الأولادِ العدلُ بينهم في العطاءِ والمنعِص٣٣٤
- الباب السَّادس عشر في فُصولٍ نافعَةٍ في تربيةِ الأطفالِ تُحْمَدُ عَواقبُها عند الكِبَرص٣٣٨
- فصل يَنْبَغِي أنْ يكونَ رضاعُ المولودِ مِن غير أمِّه بعد وضْعِه يومينِ أو ثلاثةًص٣٣٨
- فصل وينبغي أن يُمنع مِنْ حَمْلِهِمص٣٣٨
- فصل وينبغي أن يُقتصرَ بهم على اللَّبَنِ وحدَه إلى نباتِ أَسنانِهمص٣٣٩
- فصل فإذا قَرُبوا من وقت التكلُّم، وأُريد تسهيل الكلام عليهمص٣٣٩
- فصل وينبغي تَدْرِيْجُهم في الغذاءِ، فأوَّل ما يُطْعِمُونَهُمْ: الغذاء الليِّنص٣٣٩
- فصل فإذا حضر وقت نبات الأسنانص٣٤٠
- فصل ولا ينبغي أن يَشُقَّ على الأبوين بكاءُ الطفل وصُراخُهص٣٤٠
- فصل وينبغي أن لا يُهمل أمر قِمَاطِه ورباطهص٣٤١
- فصل وينبغي أن يُوقَّى الطفل كلَّ أمر يُفزعهص٣٤١
- فصل ويتغير حال المولود عند نبات أسنانهص٣٤١
- فصلٌ في وقت الفطامص٣٤٢
- فصل وينبغي للمُرْضِعِ إذا أرادت فطامه أن تفطمه على التدريجص٣٤٤
- فصل ومن سوء التدبير للأطفالص٣٤٤
- فصل وقال «جالينوس»ص٣٤٥
- فصل ومما ينبغي أن يُحذرص٣٤٦
- فصل في وَطءِ المُرْضعِص٣٤٦
- فصل ومما يحتاج إليه الطفل غاية الاحتياجص٣٤٩
- فصل ويجنِّبه فضول الطعام والكلام والمنام ومخالطة الآثامص٣٥١
- فصل والحذرَ كلَّ الحذرِ من تمكينه من تناول ما يزيل عقله من مُسْكِر وغيرهص٣٥١
- فصل ويجنِّبه لُبْسَ الحرير، فإنه مُفسد لهص٣٥٢
- فصل وممَّا ينبغي أن يُعتمدص٣٥٣
- الباب السَّابع عشر في أَطوارِ ابنِ آدمَ من وقتِ كَوْنهِ نُطفةً إلى استِقرَارهِ في الجنَّة أو النَّارِص٣٥٥
- فصل ثم تُقَدَّرُ مفاصلُ أعضائه، وعظامه وعروقه وعصبهص٣٥٧
- فصل قال «بقراط» في المقالة الثالثة من «كتاب الأجنَّة»ص٣٥٨
- فصل قال «بُقْراط»: إنَّ العظام تصلب من الحرارةص٣٦٣
- فصل وقال في المقالة الثانية من كتابه هذاص٣٦٦
- فصل وقد قال بُقْراط في «كتاب الغذاء»ص٣٧٣
- فصل في مقدارِ زمانِ الحَمْلِ واختلافِ الأَجِنَّة في ذلكص٣٧٨
- فصل وأما أقصاها فقال ابن المُنْذِرص٣٨٢
- فصل وقد زَعَمَ طائفةٌ ممَّن تكلَّم في خَلْقِ الإنسانِ أنَّه إنَّما يُعطَى السمعَ والبصرَ بعد وِلَادتِه وخُرُوجِهِ من بَطْنِ أُمِّهص٣٨٧
- فصل في ذِكرِ أَحوالِ الجنِينِ بعد تَحرِيكِه وانقِلابهِ عندَ تَمامِ نِصفِ السَّنَةِص٣٨٩
- فصل في سببِ الشَّبَه للأبوَينِ أو أحدِهما، وسببِ الإذْكارِ والإيناثِ، وهلْ لهما علامَةٌ وقتَ الحَمْلِ (1) أم لاص٣٩٠
- فصل (الأمر الثاني): أنَّ سَبْقَ أحدِ المائين سببٌ لشَبَهِ السابق ماؤهص٣٩٤
- فصل وأما (الأمر الثاني) (1): وهو اعتبار القَائِفِ لشَبَهِ الأب دون الأمص٣٩٧
- فصل و قد يكون قُبْحُ المولود وحُسْنه من أسباب أُخَرص٤٠٠
- فصل وإذا تكوَّن الجنين وصوَّره الخالق البارئ المصوِّرص٤٠١
- فصل وقال بُقْرَاط في كتاب «الأجنَّة»ص٤٠١
- فصل في السَّببِ الَّذي لأَجلِه لا يعِيشُ الوَلدُ إذا وُلِدَ لِثمانِيةِ أَشْهُص٤٠٢
- فصل وبكاءُ الطفلِ ساعةَ ولادتِه يدلُّ على صحته وقوته وشدَّتهص٤٠٤
- فصل في أن الأطفال وهم حمل في الرحم أقوى منهم بعد ولادتهمص٤٠٤
- فصل والجنين في الرَّحِم كان يغتذي بما يلائمهص٤٠٦
- فصل فإذا صار ابنَ عشرٍ ازدادَ قُوَّةً وعقلًا واحتمالًا للعباداتِص٤١٥
- فصل ثم بعد العشر إلى سنِّ البُلوغِ يسمَّى مُراهِقًا ومناهزًا للاحتلامص٤١٧
- فصل وأما الإنباتُ: فهو نباتُ الشَّعرِ الخَشِنِ حول قُبُلِ الصبيِّ والبنتِص٤٢٠
- فصل فإذا تيقّن بلوغَه جرى عليه قلمُ التَّكليفص٤٢٣
- فصل ثم بعد الأربعين يأخذ في النُّقصَانِ وضَعْفِ القُوى على التَّدريجص٤٢٥
- فصل فإذا بلغ الأجلَ الذي قُدِّر له (1) واستوفاهص٤٢٧
- * فهرس مراجع ومصادر التَّحقيق *ص٥٤٣