شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل [آثار الإمام ابن القيم الجوزية وما لحقها من أعمال (32)]
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد، شمس الدين، ابن قيم الجوزية (ت ٧٥١هـ)
- العنوان كما في الطبعة
- شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل - ط عطاءات العلم
- القسم
- العقيدة
- المحقق
- زاهر بن سالم بَلفقيه
- الناشر
- دار عطاءات العلم (الرياض) - دار ابن حزم (بيروت)
- الطبعة
- الثانية، 1441 هـ - 2019 م (الأولى لدار ابن حزم)
- عدد الأجزاء
- ٢
- عدد الصفحات
- ١٬٠٣٣
- النوع
- نص
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الفهرس
- مقدمة التحقيقمقدمة
- توثيق نسبة الكتابمقدمة
- عنوان الكتابمقدمة
- تاريخ تأليف الكتابمقدمة
- موضوع الكتاب ومباحثهمقدمة
- منهج المؤلف في الكتابمقدمة
- أهمية الكتابمقدمة
- موارد الكتابمقدمة
- وصف مخطوطات الكتابمقدمة
- طبعات الكتابمقدمة
- منهج التحقيقمقدمة
- نماذج من النسخ الخطيةمقدمة
- مقدمة المؤلفج١ ص٣
- فصل وقد سلك الناس في هذا الباب في كل واد، وأخذوا في كل طريق، وتولّجوا كل مَضِيق، وركبوا كل صعب وذلولج١ ص٧
- فصل ولما كان الكلام في هذا الباب نفيًا وإثباتًا مداره على الخبر عن أسماء الله وصفاته وأفعاله وخلقه وأمرهج١ ص٨
- فصل ثم نبغت طائفة أخرى من القدرية، فنفت فعل العبد وقدرته واختياره، وزعمت أن حركته الاختياريةج١ ص١٠
- فصل ولمّا كانت معرفةُ الصواب في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل واقعةً في مرتبة الحاجةج١ ص١٤
- الباب الأول في تقدير المقادير قبل خلق السماوات والأرضج١ ص١٩
- الباب الثاني في تقدير الرب تبارك وتعالى شقاوةَ العباد وسعادتَهم وأرزاقَهم وآجالَهم وأعمالَهم قبل خلقهمج١ ص٢٦
- الباب الثالث في ذكر احتجاج آدم وموسى في ذلكج١ ص٤٣
- الباب الرابع في ذكر التقدير الثالث والجنين في بطن أمه، وهو تقدير شقاوته وسعادته ورزقه وأجله وعمله وسائر ما يلقاهج١ ص٦٣
- الباب الخامس في ذكر التقدير الرابع ليلة القدرج١ ص٧٥
- الباب السادس في ذكر التقدير الخامس اليوميج١ ص٧٨
- الباب السابع في أن سَبْق المقادير بالشقاوة والسعادة لا يقتضي ترك الأعمال، بل يقتضي الاجتهاد والحرصج١ ص٨٣
- الباب الثامن في قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ}ج١ ص٨٩
- الباب التاسع في قوله تعالى: {إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ}ج١ ص٩٦
- الباب العاشر في مراتب القضاء والقدر التي مَن لم يؤمن بها لم يؤمن بالقضاء والقدرج١ ص١٠٠
- المرتبة الأولى وهي العلم السابقج١ ص١٠٠
- فصل وهو سبحانه كما هو العليم الحكيم في اختيار مَن يختار من خلقهج١ ص١١٤
- فصل ومما يناسب هذا قوله تعالى: {لَّقَد صَّدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْج١ ص١١٧
- فصل ويشبه هذا قول يوسف الصديق: {يَاأَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ قَد جَّعَلَهَا رَبِّي حَقًّا وَقَدْ أَحْسَنَ بِيَ إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْج١ ص١١٨
- فصل وفي قوله تعالى: {وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ}ج١ ص١٣١
- الباب الحادي عشر في ذكر المرتبة الثانية، وهي مرتبة الكتابةج١ ص١٣٤
- الباب الثاني عشر في ذكر المرتبة الثالثة من مراتب القضاء والقدر، وهي مرتبة المشيئةج١ ص١٤٧
- فصل وههنا أمر يجب التنبيه عليه، والتنبه له، وبمعرفته تزول إشكالات كثيرةج١ ص١٦٤
- الباب الثالث عشر في ذكر المرتبة الرابعة من مراتب القضاء والقدرج١ ص١٧٠
- فصل ومما يدل على قدرته سبحانه على أفعالهم قوله: {وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}ج١ ص١٨٤
- فصل ومن الدليل على خلق أعمال العبادج١ ص١٨٥
- فصل وقد أخبر سبحانه أنه هو الذي جعل أئمة الخير يدعون إلى الهدىج١ ص١٨٦
- فصل ومن ذلك إخباره سبحانه بأنه هو الذي يُلْهِمُ العبد فجوره وتقواهج١ ص١٨٧
- فصل ومن ذلك قوله تعالى: {وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (13) أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ}ج١ ص١٨٨
- فصل ومن ذلك قوله تعالى حكاية عن خليله إبراهيم أنه قال: {رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي}ج١ ص١٩٠
- فصل فتحبيبه سبحانه الإيمان إلى عباده المؤمنين هو إلقاء محبته في قلوبهمج١ ص١٩٣
- فصل هذا الإغراء والإلقاء محض فعله سبحانه، والتعادي والتباغض أثره، وهو محض فعلهمج١ ص١٩٧
- فصل ومن ذلك قوله تعالى عن خليله إبراهيم أنه قالج١ ص١٩٨
- فصل ومن ذلك قوله تعالى: {فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (57) وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ}ج١ ص١٩٩
- فصل وقد ظن طائفة من الناس أن من هذا البابج١ ص٢٠٠
- فصل ومن ذلك قوله تعالى: {هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا}ج١ ص٢٠١
- فصل ومن ذلك قوله تعالى: {وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا}ج١ ص٢٠١
- فصل ومن ذلك قوله تعالى: {إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا (19) إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا (20) وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا}ج١ ص٢٠٢
- فصل ومن ذلك قوله تعالى: {وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ}ج١ ص٢٠٢
- فصل ومن ذلك قوله تعالى: {وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا}ج١ ص٢٠٤
- فصل ومن ذلك قوله تعالى: {وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (11) كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ (12) لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ}ج١ ص٢٠٦
- فصل ومن ذلك قوله تعالى: {أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا}ج١ ص٢٠٨
- فصل ومن ذلك قوله تعالى: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (1) مَلِكِ النَّاسِج١ ص٢١٢
- فصل ومن ذلك قوله تعالى: {(126) وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ}ج١ ص٢١٣
- فصل ومن ذلك قوله تعالى: {وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ}ج١ ص٢١٤
- فصل ومن ذلك قوله تعالى إخبارًا عن نبيه شعيب أنه قال لقومهج١ ص٢١٥
- الباب الرابع عشر في الهدى والضلال ومراتبهما، والمقدور منهما للخلق وغير المقدور لهمج١ ص٢١٧
- فصل فأما المرتبة الأولى فقد قال سبحانه: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (1) الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى (2) وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى}ج١ ص٢١٨
- فصل وأما التقدير والهداية فقال مقاتل: "قَدّر خلق الذكر والأنثى من الدوابج١ ص٢٢٠
- فصل (1) وهذه النمل من أهدى الحيوانات، وهدايتها من أعجب شيءج١ ص٢٢٩
- فصل وهذا الهدهد من أهدى الحيوان وأبصره بمواضع الماء تحت الأرض حيث لا يراه غيرهج١ ص٢٣٥
- فصل (2) وهذا الحمام من أعجب الحيوان هدايةج١ ص٢٣٧
- فصل وكثير من العقلاء يتعلم من الحيوان البهيم أمورًا تنفعه في معاشه وأخلاقهج١ ص٢٤٩
- فصل فلنرجع إلى ما ساقنا إلى هذا الموضع، وهو الكلام على الهداية العامةج١ ص٢٦٠
- فصل وهو سبحانه في القرآن كثيرًا ما يجمع بين الخلق والهدايةج١ ص٢٦٤
- فصل المرتبة الثانية من مراتب الهداية: هداية الإرشاد والبيان للمكلفينج١ ص٢٦٥
- فصل المرتبة الثالثة من مراتب الهداية: هداية التوفيق والإلهام، وخلق المشيئة المستلزمة للفعلج١ ص٢٦٧
- فصل ومن هذا إخباره سبحانه بأنه طَبَع على قلوب الكافرين وخَتَم عليها، وأنه أصمها عن الحقج١ ص٢٧١
- فصل المرتبة الرابعة من مراتب الهداية: الهداية إلى الجنة والنار يوم القيامةج١ ص٢٨٠
- الباب الخامس عشر في الطبع والختم والقفل والغَلّ والسدّ والغشاوة الحائل بين الكافر وبين الإيمانج١ ص٢٨١
- فصل ومن سلك من القدرية هذه الطريق فقد توسط بين الطائفتينج١ ص٢٨٨
- فصل وقالت طائفةٌ منهم: الكافر هو الذي طَبَع على قلب نفسه في الحقيقةج١ ص٢٨٩
- فصل ومما ينبغي أن يعلم أنه لا يمتنع مع الطبع والختم والقفل حصول الإيمانج١ ص٢٩٧
- فصل فإن قيل: فإذا جوّزتم أن يكون الطبع والختم والقفل عقوبة وجزاء على الجرائم والإعراض والكفر السابقج١ ص٢٩٩
- فصل وههنا عدة أمور عاقب بها الكفار بمنعهم من الإيمانج١ ص٣٠٠
- فصل وأما الغلافج١ ص٣٠٥
- فصل وأما الحجاب ففي قوله تعالى حكاية عنهمج١ ص٣٠٧
- فصل وأما الران فقد قال تعالىج١ ص٣٠٨
- فصل وأما الغل فقال تعالىج١ ص٣١٠
- فصل وأما القفل، فقال تعالىج١ ص٣١٤
- فصل وأما الصمم والوَقْر، ففي قوله تعالىج١ ص٣١٥
- فصل وأما البَكَم فقال تعالىج١ ص٣١٦
- فصل وأما الغشاوة فهو غطاء العينج١ ص٣١٧
- فصل وأما الصدّ فقال تعالىج١ ص٣١٨
- فصل وأما الصرفج١ ص٣١٩
- فصل وأما الإغفال فقال تعالىج١ ص٣٢٢
- فصل وأما المرض فقال تعالىج١ ص٣٢٤
- فصل وأما تقليب الأفئدة فقال تعالىج١ ص٣٢٦
- فصل وأما إزاغة القلوب، فقال تعالىج١ ص٣٢٩
- فصل وأما الخذلان، فقال تعالىج١ ص٣٣٠
- فصل وأما الإركاس، فقال تعالىج١ ص٣٣٣
- فصل وأما التثبيط، فقال تعالج١ ص٣٣٤
- فصل وأما التزيين، فقال تعالىج١ ص٣٤٠
- فصل وأما عدم مشيئته سبحانه وإرادتهج١ ص٣٤٢
- فصل وأما إماتة قلوبهم، ففي قولهج١ ص٣٤٣
- فصل وأما جعله القلب قاسيًاج١ ص٣٤٦
- فصل وأما تضييق الصدر وجعله حرجًا لا يقبل الإيمانج١ ص٣٤٩
- فصل إذا شرح اللهُ صدرَ عبده بنورهج١ ص٣٥٥
- الباب السادس عشر ما جاء من السنة في تفرد الرب تعالى بخلق أعمال العباد كما هو متفرد بخلق ذواتهم وصفاتهمج١ ص٣٥٩
- الباب السابع عشر في الكَسْب والجَبْر ومعناهما لغة واصطلاحًا، وإطلاقهما نفيًا وإثباتًاج١ ص٣٩١
- ما الكَسْب فأصله في اللغةج١ ص٣٩١
- الكسب الأول:: عقد القلب وعزمهج١ ص٣٩١
- الوجه الثاني من الكَسْب: كسب المال من التجارةج١ ص٣٩٢
- الوجه الثالث من الكَسْب: السعي والعملج١ ص٣٩٢
- فصل (3) إذا عُرِف هذا فلفظ الكَسْب تطلقه القدرية على معنىج١ ص٣٩٧
- فصل فالطوائف كلها متفقة على الكَسْبج١ ص٤٢٣
- الباب الثامن عشر في فَعَل وأفعلَ في القضاء والقدر والكسب، وذكر الفعل والانفعالج١ ص٤٣٨
- الباب التاسع عشر في ذِكْر مناظرة جرت بين جبريّ وسنّي جمعهما مجلس مذاكرةج١ ص٤٥٤
- فصل قال الجبري: إذا صدر من العبد حركة معينةج١ ص٤٧١
- فصل قال الجبري: لو كان العبد فاعلًا لأفعاله لكان عالمًا بتفاصيلهاج١ ص٤٧٦
- فصل (1) وأما أفعال النائم فلا ريب في وقوع الفعل القليل منهج١ ص٤٨٠
- فصل وأما زائل العقل بجنون أو سكر فليست أفعاله اضطرارية كأفعال المُلْجَأج١ ص٤٨١
- فصل وأما الغافل والساهي الذي يفعل الفعل مع غفلته وذهوله فهو إنما يفعله بقدرتهج١ ص٤٨٢
- فصل قال الجبري: ضلال الكافر وجهله عند القدري مخلوق لهج١ ص٤٨٢
- فصل قال الجبري: لو جاز تأثير قدرة العبد في الفعل بالإيجاد لجازج١ ص٤٨٤
- فصل قال الجبري: دليل التوحيد ينفي كون العبد فاعلًاج١ ص٤٨٥
- الباب العشرون في ذِكْر مناظرة بين قدري وسُنّيج٢ ص٣
- فصل وقد أجاب عن هذا عبد العزيز بن يحيى الكناني في «حيدته»ج٢ ص١١
- فصل أن الكل فعل الله، وليس من العبد شيء.ج٢ ص٢٤
- فصل (1) قال السني: فليس لك أيها القدري أن تحتج بالآية التي نحن فيها لمذهبك لوجوهج٢ ص٣٣
- فصل (2) قال الجبري: أول الآية مُحْكَم، وهو قوله: {قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ}ج٢ ص٣٨
- فصل ومما يوضح الأمر في ذلك أنه سبحانه لما قال: {مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ}ج٢ ص٤٢
- فصل (2) وقد اختُلِف في كاف الخطاب في قوله: {مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ}ج٢ ص٤٥
- فصل (1) والله سبحانه قد أنعم على عبادهج٢ ص٦٤
- فصل (3) وههنا حياة أخرى غير الحياة الطبيعية الحيوانيةج٢ ص٦٦
- فصل قال القدري: نحن نعترف بهذا جميعه، ونقرّ بأن الله خلق الإنسان مريدًاج٢ ص٦٧
- فصل وأما قول الجاحظ: «إن العبد يحدث أفعاله الاختيارية من غير إرادة منه، بل بمجرد القدرة والداعي»ج٢ ص٧٤
- فصل وأما قول الآخر: «إن كون النفس مريدة أمر ذاتي لها فلا يُعلّل ... »ج٢ ص٧٥
- فصل وأما قول الطائفة الأخرى: إن الله سبحانه خلق فيه إرادة صالحة للضدين،ج٢ ص٧٥
- الباب الحادي والعشرون في تنزيه القضاء الإلهي عن الشر ودخوله في المَقْضيج٢ ص٨١
- فصل (1) وتحقيق الأمر أن الشرج٢ ص٨٩
- فصل ومما ينبغي أن يُعلم أن الأشياء المكوَّنة من موادها شيئًا فشيئًا كالنبات والحيوانج٢ ص٩٣
- فصل وأما الثاني وهو الشر الحاصل بعد تكوّنه وإيجادهج٢ ص٩٤
- فصل وأما الأقسام الخمسة الباقية فلا يدخل منها في الوجود إلا ما كانت المصلحة والحكمة والخيج٢ ص٩٧
- فصل ونحن نذكر أصولًا مهمة يتبين بها جواب هذه الأسئلةج٢ ص١٠١
- فصل الأصل الأول: إثبات عموم علمه سبحانهج٢ ص١٠٤
- الأصل الثاني: أنه سبحانه حيّ حقيقة، وحياته أكمل الحياة وأتمهاج٢ ص١٠٧
- الأصل الثالث إذا كانت الحياة مستلزِمة للفعلج٢ ص١٠٧
- الأصل الرابع: أنه سبحانه ربط الأسباب بمسبَّباتها شرعًا وقدرًاج٢ ص١٠٨
- الباب الثاني والعشرون في إثبات حكمة الربِّ تعالى في خَلْقه وأَمْره، وذِكْر الغايات المطلوبة له بذلكج٢ ص١١٥
- فصل وأما قوله: {لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ}ج٢ ص١٢٠
- فصل وأما اللام في قوله: {مَفْعُولًا لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ}ج٢ ص١٢٤
- فصل وأما اللام في قوله تعالى: {وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ}ج٢ ص١٢٥
- فصل النوع الثالث: الإتيان بـ «كي» الصريحة في التعليلج٢ ص١٢٥
- فصل النوع الرابع: ذِكْر المفعول له، وهو علة للفعل المعلَّل بهج٢ ص١٢٧
- فصل النوع الخامس: الإتيان بأنْ والفعلِ المستقبل بعدها تعليلًا لما قبلهج٢ ص١٢٨
- فصل النوع السادس: ذِكْر ما هو من صرائح التعليلج٢ ص١٣٠
- فصل النوع السابع: التعليل بلعلج٢ ص١٣٢
- فصل النوع الثامن: ذِكْر الحُكم الكوني أو الشرعي عقيب الوصف المناسب لهج٢ ص١٣٣
- فصل النوع التاسع: تعليله سبحانه عدم الحُكْم القدري أو الشرعي بوجود المانع منهج٢ ص١٣٤
- فصل النوع العاشر: إخباره عن الحِكَم والغايات التي جعلها في خلقه وأمرهج٢ ص١٣٦
- فصل النوع الحادي عشر: إنكاره سبحانه على من زعم أنه لم يخلق الخلق لغاية ولا لحكمةج٢ ص١٣٨
- فصل النوع الثاني عشر: إنكاره سبحانه أن يُسوِّيَ بين المختلفَيْنج٢ ص١٤١
- فصل النوع الثالث عشر: أمْره سبحانه بتدبر كلامه والتفكر فيهج٢ ص١٤٣
- فصل النوع الرابع عشر: إخباره عن صدور الخلق والأمر عن حكمته وعلمهج٢ ص١٤٥
- فصل النوع الخامس عشر: إخباره بأن حُكْمه أحسن الأحكامج٢ ص١٤٦
- فصل النوع السادس عشر (1): إخباره سبحانه أنه على صراط مستقيم في موضعينج٢ ص١٤٧
- فصل النوع السابع عشر: حَمْدُه سبحانه لنفسه على جميع ما فعلهج٢ ص١٤٩
- فصل النوع الثامن عشر: إخباره بإنعامه على خلقه وإحسانه إليهمج٢ ص١٥٠
- فصل النوع التاسع عشر: اتصافه بالرحمة، وأنه أرحم الراحمينج٢ ص١٥٢
- فصل النوع العشرون: جوابه سبحانه لمن سأله عن التخصيص والتمييز الواقعج٢ ص١٥٣
- فصل النوع الحادي والعشرون: إخباره سبحانه عن تركه بعض مقدورهج٢ ص١٥٥
- فصل النوع الثاني والعشرون: أن تعطيل الحكمة والغاية المطلوبة بالفعلج٢ ص١٥٦
- فصل وكيف يتوهم ذو فطرة صحيحة خلاف ذلكج٢ ص١٥٨
- الباب الثالث والعشرون في استيفاء شُبَه النافين للحكمة والتعليل، وذِكْر الأجوبة عنهاج٢ ص١٦٣
- لجواب الأول «إنّ كل مَن فعل لغرض يكون ناقصًا بذاته مستكملًا بغيره»ج٢ ص١٦٤
- الجواب الثاني: أن قولك: «يلزم أن يكون ناقصًا بذاته مستكملًا بغيره»ج٢ ص١٦٤
- الجواب الثالث: أنه سبحانه إذا كان إنما يفعل لأجل أمر هو أحبّ إليه من عدمهج٢ ص١٦٥
- الجواب الخامس: إن إثبات الحكمة كمال ــ كما تقدم تقريره ــ ونفيه نقص،ج٢ ص١٦٦
- الجواب السادس: النقص إما أن يكون جائزًا أو ممتنعًا، فإن كان جائزًا بطل دليلكج٢ ص١٦٦
- الجواب السابع: أن النقص منتفٍ عن الله عز وجل عقلًا كما هو منتفٍ عنه سمعًاج٢ ص١٦٦
- الجواب الثامن: أن يقال: الكمال الذي يستحقه سبحانه وتعالى هو الكمال الممكن أو الممتنعج٢ ص١٦٧
- الجواب التاسع: أن عدم الممتنع لا يكون كمالًاج٢ ص١٦٧
- الجواب العاشر: أن يقال: لا ريب أنه تعالى أحدث أشياء بعد أن لم يكن محدِثًا لهاج٢ ص١٦٧
- الجواب الثاني عشر: أن يقال: العقل الصريح يقضي بأن من لا حكمةج٢ ص١٦٩
- الجواب الحادي عشر: إذا كان الأمر كما ذكرتم؛ فلمَ لا يجوز أن يفعل لحكمةج٢ ص١٦٩
- الجواب الثالث عشر: أن هؤلاء النفاة يقولون: إنه سبحانه يفعل ما يشاء من غير اعتبار حكمةج٢ ص١٧٠
- الجواب الرابع عشر: أنه لو سُلّم لهم أنه مستكمل بأمر حادث لكان هذا من الحوادث المراداتج٢ ص١٧٠
- فصل قال نفاة الحكمة: هب أن هذه الحجة بطلتج٢ ص١٧١
- فصل قال نفاة الحكمةج٢ ص١٨١
- فصل فإن قيل: فأي لذة وأي خير ينشأ من العذاب الشديد الدائم الذي لا ينقطع ولا يفتر عن أهلهج٢ ص٢٨٩
- فصل (1) وأما الآثار في هذه المسألة، فقال الطبراني: حدثنا عبد الرحمن بن سَلْمج٢ ص٣٠٧
- فصل (4) والذين قطعوا بأبدية النار وأنها لا تفنى لهم طرقج٢ ص٣١٥
- فصل وههنا مذاهب أخرى باطلةج٢ ص٣٢٩
- فصل فإن قيل: فما الحكمة في كون الكفار أكثر من المؤمنينج٢ ص٣٢٩
- فصل الوجه السابع والثلاثون: قوله: «وأيّ حكمة في تسليط أعدائه على أوليائه يسومونهم سوء العذابج٢ ص٣٣٣
- الباب الرابع والعشرون في معنى قول السلف: «من أصول الإيمان: الإيمان بالقدر خيره وشرّه، حلوه ومرّه»ج٢ ص٣٤١
- الباب الخامس والعشرون في امتناع إطلاق القول نفيًا وإثباتًا: «إن الربّ تعالى مريد للشرّ وفاعل له»ج٢ ص٣٤٣
- فصل والربّ تعالى يُشتق له من أوصافه ومن أفعاله أسماءج٢ ص٣٤٨
- الباب السادس والعشرون من تحقيق القدر وإثباته، وما تضمّنه الحديث من الأسرار العظيمةج٢ ص٣٥١
- الباب السابع والعشرون في دخول الإيمان بالقضاء والقدر والعدل والتوحيد والحكمةج٢ ص٣٥٧
- فصل وقوله: «أسألك بكل اسم هو لك، سمّيتَ به نفسكج٢ ص٣٦٤
- الباب الثامن والعشرون في أحكام الرضا بالقضاء، واختلاف الناس في ذلكج٢ ص٣٧٠
- الباب التاسع والعشرون في انقسام القضاء والحُكْم والإرادة والكتابة والأمر والإذن والجَعْل والكلمات والبعث والإرسال والتحريم والإنشاء إلى كوني متعلِّق بخلقهج٢ ص٣٧٧
- فصل وأما الكتابة: فالكونيةج٢ ص٣٧٩
- فصل والأمر الكونيج٢ ص٣٨٠
- فصل وأما الإذن الكونيج٢ ص٣٨٢
- فصل وأما الجَعْل الكونيج٢ ص٣٨٣
- فصل وأما الكلمات الكونيةج٢ ص٣٨٣
- فصل وأما البعث الكونيج٢ ص٣٨٤
- فصل وأما الإرسال الكونيج٢ ص٣٨٥
- فصل وأما التحريم الكونيج٢ ص٣٨٥
- فصل وأما الإيتاء الكونيج٢ ص٣٨٥
- فصل وأنبياؤه ورسله وأتباعهم حظّهم من هذه الأمور الديني منهاج٢ ص٣٨٦
- الباب الموفي ثلاثين في ذِكْر الفطرة الأولى ومعناهاج٢ ص٣٨٧
- فصل (1) ولمّا صار القدرية يحتجون بهذا الحديث على قولهمج٢ ص٤٠٢
- فصل (3) قال أبو عمر بن عبد البرج٢ ص٤٠٣
- فصل (1) ومما ينبغي أن يُعلم أنه إذا قيلج٢ ص٤٠٧
- فصل (1) قال ابن عبد البر (2): وقالت طائفة: المراد بالفطرة في هذا الحديثج٢ ص٤٠٩
- فصل (1) قال أبو عمر (2): وقال آخرون معنى قوله: «يولد على الفطرة»ج٢ ص٤١٠
- فصل (1) قال أبو عمر (2): قال محمد بن نصر المروزيج٢ ص٤١٢
- فصل (2) وأما جواب أحمد أنه على ما فُطِر عليه من شقاوة وسعادةج٢ ص٤١٨
- فصل (3) قال شيخنا: والإجماع والآثار المنقولة عن السلفج٢ ص٤١٩
- فصل (1) وقال آخرون: معنى قوله: «كل مولود يولد على الفطرة»ج٢ ص٤٢٣
- فصل (4) وأما تفسير قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «فأبواه يُهَوِّدانه ويُنَصِّرانه ويُمَجِّسانه»ج٢ ص٤٣٤
- فصل (2) ومنشأ الاشتباه في هذه المسألة اشتباه أحكام الكفر في الدنيا بأحكام الكفر في الآخرةج٢ ص٤٣٧
- فصل (1) وإن كان المراد بهذا القول ما قاله طائفة من العلماءج٢ ص٤٤٤
- فصل (3) ومما يبين ذلك: أنّ الإقرار بالصانع مع خلو القلب عن محبته والخضوع له وإخلاص الدين لهج٢ ص٤٥٠
- فصل (2) فقد تبين دلالة الكتاب والسنة والآثار واتفاق السلف على أنّ الخلق مفطورون على دين اللهج٢ ص٤٥١
- فصل (1) وقوله - صلى الله عليه وسلم - فيما يروي عن ربه تباركج٢ ص٤٥٢
- الخاتمةج٢ ص٤٦٧
- ثبت مصادر الدراسة والتحقيقج٢ ص٦٠٩