رياض الجنة بتخريج أصول السنة
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى بن محمد المري، الإلبيري المعروف بابن أبي زَمَنِين المالكي (ت ٣٩٩هـ)
- القسم
- العقيدة
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٢٧٨
- النوع
- نص
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الفهرس
- باب في الحض على لزوم السنة واتباع الأئمةص٣
- خطا ثم قال هذا سبيل الله ثم خط خطوطا عن يمينه وعن شماله وقال هذه سبل على كل سبيل منها شيطان يدعو إليه وقرأ و أن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه الآيةص٤
- قال من رغب عن سنتي فليس منيص٧
- عمل قليل في سنة خير من عمل كثير في بدعةص٨
- السنة سنتان سنة في فريضة الأخذ بها هدى وتركها ضلالة وسنة في غير فريضة الأخذ بها فضيلة وتركها ليس بخطيئةص٩
- كل بدعة ضلالةص١١
- ألا هل عسى رجل يكذبني وهو متكئ على حشاياه يبلغه الحديث عني فيقول يأيها الناس كتاب الله ودعونا من حديث رسول اللهص١٥
- باب في الإيمان بصفات الله وأسمائهص٢٨
- عن جبريل عليه السلام عن ربه أن الله قال يا جبريل ما ثواب عبدي إذا أخذت كريمته قال جبريل رب لا أعلم إلا ما علمتني قال يا جبر يل ثواب عبدي إذا أخذت كريمته النظر إلى وجهي انتهىص٣٠
- قال احتج آدم وموسى فقال موسى يا آدم أنت أسكنك الله الجنة ونفخ فيك من روحه ثم ذكر الحديثص٣١
- أنها سمعت النبي عليه الصلاة والسلام يقول وهو ساجد ثم ذكر الحديث وفي آخره أنت كما أثنيت على نفسكص٣٣
- قال خلق الله الخلق وقضى القضية وأخذ ميثاق النبيين وعرشه على الماء فأخذ أهل اليمين بيمينه وأهل الشمال بيده الأخرى وكلتا يدي الرحمن يمين ثم ذكر الحديثص٣٤
- أنه خرج عن بعض نسائه فإذا حلقة في المسجد ثم ذكر حديثا وفيه إني سألت ربي أن يدخل معي من أمتي من يقر به عيني الجنة فأعطاني سبعين ألفا ثم استزدته فزادني مع كل ألف سبعين ألفا ثم استزدته فأشار إلي بكفيه هكذا وهكذا فقال أبوص٣٦
- ما من قلب إلا وهو بين أصبعين من أصابع ربك فإذا شاء أن يقيمه أقامه وإذا شاء أن يزيغه أزاغهص٣٧
- قال يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم وهو أعلم بهم كيف تركتم عبادي فيقولون تركناهم وهم يصلون وأتيناهم وهو يصلونص٣٩
- فإذا أهبط الناس كبروا وإذا علو كبروا فقال رسول اللهص٤٠
- يوما بارزا للناس فأتى رجل فقال يا رسول الله ما الإيمان ثم ذكر الحديث وفيه قال يا رسول الله ما الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإنك إن لا تراه فإنه يراكص٤١
- ألا أعلمك دعاء ثم ذكر الدعاء وفي أوله يا نور السموات والأرض قال محمد فهذه صفات ربنا التي وصف بها نفسه في كتابه ووصفه بها نبيهص٤٢
- ذكر المسيح بين ظهراني الناس فقال إن الله ليس بأعور وإن المسيح الدجال أعور العين اليمنى كأن عينه عنبة طافيةص٤٢
- إن لله تسعة وتسعون اسما ثم ذكرها كلها فأسماء ربنا وصفاته قائمة في التنزيل محفوظة عن الرسول وهي كلها غير مخلوقة ولا مستحدثة فتعالى الله عما يقول الملحدون علوا كبيراص٤٤
- لا تفكروا في الله وتفكروا فيما خلقص٤٧
- إن الشيطان يأتي أحدكم فيقول من خلق السماء فيقول الله فيقول من خلق الأرض فيقول الله فيقول من خلق الله فإذا وجد أحدكم ذلك فليقل آمنت بالله ورسوله ثلاثاص٤٨
- باب في الإيمان بأن القرآن كلام اللهص٥٠
- إنكم لن ترجعوا إلى الله بشيء أحب إليه من شيء خرج منه يعني القرآنص٥٠
- إن الله قرأ طه ويس قبل أن يخلق آدم بألف عام فلما سمعت الملائكة القرآن قالوا طوبى لأمة ينزل هذا عليها وطوبى لأجواف تحمل هذا وطوبى لمن تكلم بهذاص٥٢
- باب في الإيمان بالعرشص٥٦
- قال أذن لي أن أحدث عن ملك من حملة العرش بين شحمة أذنه وعاتقه مخفق لطير سبعمائة عامص٦١
- مسيرة ما بين هذه الأرض إلى سماء الدنيا خمسمائة عام ومسيرة ما بين هذه السماء الدنيا إلى السماء الثانية مسيرة خمسمائة عام فكذلك إلى السماء السابعة إلى العرش كما بين سماءينص٦٢
- باب في الإيمان بالكرسيص٦٤
- أتاني جبريل بالجمعة وهي كالمرآة البيضاء وذكر الحديث وفيه أن الرب تبارك وتعالى اتخذ في الجنة واديا من مسك أبيض فإذا كان يوم الجمعة هبط من عليين على كرسيه ثم جف الكرسي بمنابر من ذهب مكللة بالجوهر ثم يجيء النبيون فيجلسونص٦٤
- باب الإيمان بالحجبص٧٤
- قال قلت لجبريل هل رأيت ربك قال يا محمد إن بيني وبينه سبعين حجابا من نور ولو دنوت إلى واحد منها لاحترقتص٧٥
- باب في الإيمان بالنزولص٧٨
- قال ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول من يدعوني فأستجيب له ومن يسألني فأعطيه ومن يستغفرني فأغفر لهص٧٩
- ينزل الله إلى سماء الدنيا بنصف الليل الآخر أو ثلث الآخر فيقول من ذا الذي يدعوني فأستجيب له من ذا الذي يستغفرني فأغفر له من ذا الذي يسألني فأعطيه حتى يطلع الفجر أو ينصرف القارئ من صلاة الصبحص٨٠
- قال الله عز وجل يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه وقال ءأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض وقال أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا وقال إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعهص٨١
- فقلت يا رسول الله إن جارية لي كانت ترعى غنما لي فجئتها وقد فقدت شاة من الغنم فسألتها عنها فقالت أكلها الذئب فأسفت عليها وكنت من بني آدم فلطمت وجهها وعلي رقبة أفأعتقها قال لها رسول اللهص٨٢
- فقال رسول اللهص٨٢
- باب في الإيمان بأن الله يحاسب عبادهص٨٥
- يقول في النجوى قال سمعته يقول إن الله عز وجل يدني المؤمن منه يوم القيامة حتى يضع عليه كنفه ويستره من الناس فيقول عبدي أتعرف ذنب كذا فيقول نعم يا رب أتعرف ذنب كذا فيقول نعم يا رب أتعرف ذنب كذا فيقول نعم يا رب حتى إذاص٨٦
- ما منكم من أحد إلا سيكلمه الله ليس بينه وبينه ترجمانص٨٧
- باب في الإيمان بالنظر إلى الله عز وجلص٨٨
- ليلة البدر فقال هل ترون هذا القمر قلنا نعم قال هكذا ترون ربكم يوم القيامة لا تضامون في رؤيتهص٨٩
- قال إذا دخل أهل الجنة نودوا يا أهل الجنة إن لكم موعدا قالوا وما هو ألم يبيض وجوهنا ويدخلنا الجنة وينجنا من النار قال فيكشف الحجاب فيظهر فينظرون إليه فوالله ما أعطاهم الله شيئا أحب إليهم منه ثم تلا هذه الآية للذين أحسنواص٩٠
- باب في الإيمان باللوح والقلمص٩٦
- يقول إن أول شيء خلقه الله القلم ثم قال اكتب فجرى في تلك الساعة بما هو كائن إلى يوم القيامة وذكر الحديثص٩٦
- فيوحي إليهص١٠٠
- باب في الإيمان بأن الجنة والنار قد خلقتاص١٠٢
- قال إنما نسمة المؤمن طير يعلق في شجر الجنة حتى يرجعه الله إلي جسده يوم يبعثهص١٠٣
- قال إن أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده بالغداة والعشي إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة وإن كان من أهل النار فمن أهل النار فيقال له هذا مقعدك حتى يبعثك الله عليه يوم القيامةص١٠٣
- والناس معه ثم ذكر الحديث وفيه قالوا يا رسول الله رأيناك تناولت شيئا في مقامك هذا ثم تكعكعت فقال رأيت الجنة فتناولت منها عنقودا ولو أخذته لأكلتم منه ما بقيت الدنيا ورأيت النار فلم أر كاليوم منظرا قط ورأيت أكثر أهلهاص١٠٤
- حتى يخبرهم بذلك فأنزل الله ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنونص١٠٥
- ذكر في حديث الإسراء أنه أتى على سابلة آل فرعون حيث ينطلق بهم إلى النار يعرضون عليها غدوا وعشيا فلادوا ما قالوا ربنا لا تقوم الساعة لما يرون من عذاب اللهص١٠٦
- باب في الإيمان بأن الجنة والنار لا يفنيانص١٠٧
- يؤتى بالموت يوم القيامة فيوقف على الصراط فيقال يا أهل الجنة فيطلعون خائفين وجلين أن يخرجوا من مكانهم الذي هم فيه ثم يقال يا أهل النار فيطلعون مستبشرين فرحين أن يخرجوا من مكانهم الذي هم فيه فيقال لهم هل تعرفون هذا قالواص١٠٩
- يقول إذا أدخل الله أهل الجنة الجنة وأهل النار النار نادى مناديا يا أهل الجنة خلود فلا موت ويا أهل النار خلود فلا موت وكل خالد فيما هو فيهص١١٠
- باب في الإيمان بالحفظةص١١٣
- إن الملائكة تقول ذلك عبدك يريد أن يعمل سيئة وأنت أبصر به فيقول ارقبوا فإن عملها فاكتبوها عليه بمثلها وإن تركها فاكتبوها له حسنة فإنما تركها من خشيتي قال يحيى فقال الحسن الحفظة أربعة يعتقبونه ملكان بالليل وملكان بالنهارص١١٣
- باب في الإيمان بقبض ملك الموت الأنفسص١١٦
- قرأ ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطوا أيديهم أخرجوا أنفسكم ثم قال رسول اللهص١١٧
- باب في الإيمان بسؤال الملكينص١١٨
- كيف شاء الله ويصدقون بذلك بلا كيف قال الله عز وجل يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاءص١١٨
- قال إنما فتنة القبر بي فإذا سألتم عني فلا تشكوا قالت فقلت يا رسول الله كيف أصنع وأنا امرأة ضعيفة قال يثبت الله الذين آمنوا الآيةص١١٨
- قال لعمر كيف يا عمر إذا دخلت قبرك ودخل عليك فتانا القبر منكر ونكير فقال وما منكر ونكير يا رسول الله قال ملكان أسودان أزرقان يطآن شعورهما ويكسحان الأرض بأنيابهما معهما أرزبة من حديد لو اجتمع عليها أهل منى لم يطيقوها وهي أهونص١١٩
- إن هذه الأمة تبتلى في قبورها إذا دخل المؤمن قبره وتولى عنه أصحابه جاء ملك شديد الانتهار فيقول له ما كنت تقول في هذا الرجل فيقول أقول إنه رسول الله وعبده فيقول له الملك انظر إلى مقعدك الذي كان لك من النار قد أعاذك الله منهص١٢٠
- يقول يبعث كل عبد في القبر على ما مات عليهص١٢١
- أن يهودية جاءتها تسأل فقالت لها أعاذك الله من عذاب القبر وذكر الحديثص١٢٢
- باب في الإيمان بعذاب القبرص١٢٢
- أمر الناس أن يتعوذوا بالله من عذاب القبرص١٢٣
- معيشة ضنكا عذاب القبرص١٢٤
- باب في الإيمان بالحوضص١٢٦
- ذات يوم بين ظهورنا حتى إذا غفا إغفاءة ثم رفع رأسه مبتسما فقلنا ما أضحكك يا رسول الله فقال نزلت علي آنفاص١٢٦
- حوضا أعطاه الله إياه من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبداص١٢٦
- أن رجلا قال يا رسول الله ما حوضك هذا الذي تحدث عنه قال هو ما بين أيلة إلى عمان شرابه أشد بياضا من اللبنص١٢٧
- أن نبي الله قال إنا عند عقر حوضي أذود عنه الناس لأهل اليمن إني لأضربهم بعصاي حتى يربض قال وسئل رسول اللهص١٢٩
- باب الإيمان بالميزانص١٣٠
- كلمتا ن خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيمص١٣٢
- فقال يا رسول الله جئتك لتعلمني عملا يدخلني الله به الجنة فذكر الحديث وفيه ثم قال له النبيص١٣٢
- عن قول الله عز وجل يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات أين يكون الناس يومئذ قال على الصراطص١٣٦
- باب في الإيمان بالصراطص١٣٦
- قال له بعض أهله يا رسول الله أيذكر الرجل يوم القيامة حميمه فقال ثلاثة مواطن لا يذكر فيها أحد حميمه عند الميزان حتى ينظر أيثقل ميزانه أو يخف وعند الصراط حتى ينظر أيجوز أم لا يجوز وعند الصحف حتى ينظر أبيمينه يأخذ صحيفته أم بشمالهص١٣٧
- باب في الإيمان بالشفاعةص١٤٠
- شفاعتي لأهل الكبائر من أمتيص١٤٠
- أنا سيد ولد آدم ولا فخر وأول من تنشق عنه الأرض وأول شافع وأول مشفعص١٤٣
- يصف أهل النار فيعزلون قال فيمر بهم الرجل من أهل الجنة فيقولوا لرجل منهم يا فلان فيقول ما لك فيقول أتذكر رجلا سقاك شربة ماء يوم كذا وكذا قال فيقول فإنك لأنت هو قال فيقول نعم قال فيشفع فيه قال ويقول الرجلص١٤٧
- إذا كان يوم القيامة شفع النبي لأمته والشهيد لأهل بيته والمؤمن لأهل بيته ويبقى شفاعة الرحمن يخرج الله أقواما من النار قد احترقوا فيها وصاروا فحما فيؤمر بهم إلى نهر في الجنة يقال لهص١٤٨
- باب في الإيمان بإخراج قوم من النارص١٤٨
- قال يوضع الصراط بين ظهري جهنم عليه حسك كحسك السعداني ثم يستجيز الناس فناج مسلم ومخدوش به ثم ناج محتبس منكوس فيها فإذا فرغ الله من القضاء بين العباد يفقد المؤمنون رجالا كانوا في الدنيا يصلون صلاتهم ويزكون زكاتهم ويصومونص١٥٠
- لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها فإذا رآها الناس آمنوا كلهم فذلك يوم لا ينفع نفس إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراص١٥٢
- باب في الإيمان بطلوع الشمس من مغربهاص١٥٢
- يقول إن باب التوبة مفتوح من قبل المغرب أو أن بالمغرب باب التوبة مفتوح مسيرة خمسمائة عام لا يزال مفتوحا للتوبة ما لم تطلع الشمس من مغربها فإذا طلعت أغلقص١٥٣
- باب الإيمان بخروج الدجالص١٥٦
- كان يعلمهم هذا الدعاء كما يعلمهم السورة من القرآن يقول اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم وأعوذ بك من عذاب القبر وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال وأعوذ بك من فتنة المحيا والمماتص١٥٦
- ذكر المسيح الدجال بين ظهراني الناس فقال إن الله ليس بأعور وإن المسيح الدجال أعور العين اليمنى كأن عينه عنبة طافئةص١٥٧
- ألا أحدثكم عن الدجال حديثا لم يحدث به نبي قبل إنه أعور وإنه يجيء معه مثل الجنة والنار فالتي يقول إنها الجنة فهي النار والتي يقول إنها النار هي الجنة وإني أنذركم به كما أنذر به نوح قومهص١٥٧
- أخبره أن رسول اللهص١٥٨
- الأنبياء إخوة لعلات أمهاتهم شتى ودينهم واحد وأنا أولى الناس بعيسى ابن مريم إنه ليسص١٦٠
- باب في الإيمان بنزول عيسى وقتله الدجالص١٦٠
- ورآني أبكي فقال ما يبكيك قلت يا رسول الله ذكرت الدجال قال لا تبكي فإن يخرج وأنا حي أكفيكموه وإن أمت فإن ربكم ليس بأعور وإنه يخرج معه يهود أصبهان فيسير حتى ينزل بناحية المدينة ولها يومئذ سبعة أبواب على كل بابص١٦٢
- باب في الإيمان بالقدرص١٦٥
- ذكر ذلك له فقال رسول اللهص١٦٦
- يقولون كل شيء بقدر قال طاوس وسمعت عبد الله بن عمر يقول قال رسول اللهص١٦٦
- يقول خلق الله آدم ثم أخذ الخلق من ظهره فقال هؤلاء في الجنة ولا أبالي وهؤلاء في النار ولا أبالي قال قائل يا رسول الله فعلى ماذا نعمل قال على مواقع القدرص١٦٧
- يقول كتب الله مقادير الخلائق كلها قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة وعرشه على الماءص١٦٨
- قال إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وإنه لمن أهل النار وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار فيما يبدو للناس وإنه لمن أهل الجنةص١٦٨
- يقول إن الله إذا أراد أن يخلق العبد قال الملك يا ربنا ذكر أم أنثى فيقول الرب ما شاء ويكتب الملك ثم يقول الملك يا ربنا شقي أم سعيد فيقول الرب ما شاء ويكتب ثم يقول الملك ربنا ما فيقول الرب ما شاء ثم يقول الملك ماص١٦٩
- قال سيفتح على أمتي في آخر الزمان باب من القدر ولا يسده شيء ويكفيكم أن تقرؤا هذه ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير وقوله ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض إن ذلك في كتاب إن ذلك على الله يسيرص١٧٠
- باب في أن الإيمان قول وعملص١٧٥
- رجل فسأله عما سألت عنه فقرأ عليه النبيص١٧٦
- باب في تمام الإيمان وزيادته ونقصانهص١٧٩
- الدرجة في الجنة فوق الدرجة كما بين السماء والأرض وإن الرجل يرفع بصره فيلمع برق يكاد يخطف أبصارهم فيفزع لذلك فيقول ما هذا فيقال هذا نور أخيك فلان فيقول أخي فلان كنا نعمل في الدنيا جميعا وقد فضل علي هكذا فيقال له إنه كانص١٨٠
- نقصان دين النساء الحيضص١٨١
- من اقتنى كلبا إلا كلب ماشية أو صيد نقص من عمله قيراطا كل يومص١٨١
- أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقاص١٨٢
- قال الإيمان يزيد وينقص قالوا وما زيادته ونقصانه قال إذا ذكرنا الله صمنا وصلينا زاد وإذا غفلنا وسهونا نقصص١٨٣
- كان إذا قام من مجلسه فرغ من حديثه خلفه عبد الله بن رواحة في مجلسه وأخذ بيد الصاحب له أو الصاحبين أو الثلاثة فيقول تعالوا نزداد إيمانا تعالوا نؤمن ساعة تعالوا نذكر ربنا بطاعته لعله يذكرنا برحمته فانطلق رسول اللهص١٨٥
- بني الإسلام على ثلاث فذكر الحديث وفيه وكف عن أهل لا إله إلا الله لا تكفروهم بذنب ولا تشهدوا عليهم بشركص١٨٧
- لا تنزلوا العارفين المحدثين الجنة والنار حتى يكون الله هو الذي يقضي بينهم يوم القيامةص١٨٨
- باب في الاستغفار لأهل القبلة والصلاة على من مات منهمص١٩٢
- قال من دعا للمؤمنين والمؤمنات رد الله عليه مثل ما دعا به ممن مضى وممن بقي وأخبرني وهب عن ابن وضاح عن زهير بن عباد قال كان من أدركت من المشايخ يرون أن لا تترك الصلاة على أحد من أهل القبلة وإن عمل أي عملص١٩٢
- باب في الأحاديث التي فيها نفي الإيمان بالذنوبص١٩٥
- لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ولا ينتهب نهبة يرفع الناس أبصارهم إليها وهو مؤمنص١٩٥
- الناس إلا قال لا إيمان لمن لا أمانة لهص١٩٦
- يقول ما هو بمؤمن من لا يأمن جاره بوائقهص١٩٧
- ليس المؤمن باللعان ولا الطعان ولا بالفاحش ولا بالبذئص١٩٨
- ولا يبغض الأنصار رجل يؤمن بالله واليوم الآخرص١٩٩
- يكون المؤمن كذابا قال فقال لا قال محمد فهذه الأقوال المذمومة في هذه الأحاديث لا تزيل إيمانا ولا توجب كفرا وقد قال بعض العلماء معناها التغليظ ليهاب الناس الأفعال التي ذكر الحديث أنها تنفي الإيمان وتجانبه وقال بعضهمص٢٠٠
- باب في الأحاديث التي فيها ذكر الشرك والكفرص٢٠٣
- لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعضص٢٠٣
- سباب المسلم فسوق وقتاله كفرص٢٠٤
- يقول من حلف بغير الله فقد أشرك أو كفرص٢٠٥
- قال من أتى حائضا أو امرأة في دبرها أو كاهنا وصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمدص٢٠٦
- الشرك أخفى من دبيب النمل على الحجر فقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه إنا لله وإنا إليه راجعون قال رسول الله قال قل اللهم إني أعوذ أن أشرك بك وأنا أعلم وأستغفرك مما لا أعلمص٢٠٧
- قال الشرك أخفى من دبيب النمل وذكر الحديث ومصداق ذلك قول الله عز وجل في آدم وحواء فلما آتاهما صالحا ولد ذكر جعل لهما شركاء فيما آتاهما وذلك إنما سمياه عبد الحارث وعلمنا أن ثم شركا غير شرك من يجعل معه إلها ومن ذلك قوله عزص٢٠٨
- في النساء ذكر النار فقال ورأيت أكثر أهلها النساء قالوا بم يا رسول الله قال بكفرهن قيل يكفرن بالله قال يكفرن العشير ويكفرن الإحسان لو أحسنت إلى إحداهن الدهر ثم رأت منك شيئا قالت ما رأيت منك خيرا قطص٢٠٩
- وفي آخره ما ذكره عن النساءص٢١٠
- قال إن الله تعالى وذكر الحديثص٢١٠
- باب في ذكر الأحاديث التي فيها ذكر النفاقص٢١١
- أربع من كن فيه كان منافقا خالصا ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها إذا حدث كذب وإذا وعد خلف وإذا عاهد غدر وإذا خاصم فجرص٢١١
- ثلاث من كن فيه فهو منافق وإن صلى وصام وزعم أنه مؤمن إذا حدث كذب وإذا أوعد أخلف وإذا ائتمن خانص٢١٢
- قال اللين والحياء من الإيمان والفحش والبذاء من النفاقص٢١٣
- فقال يا رسول الله إني قرأت البارحة برأة فخشية أن أكون قد نافقت فقال أتشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله قال نعم قال تحدث بذلك نفسك قال لا قال أنت مؤمن حدثني بذلك أبي عن علي عن أبي يحيى محمد بن يحيى بن سلام عنص٢١٥
- من شهر علينا السلاح فليس منيص٢١٦
- يقول من انتهب نهبة فليس مناص٢١٦
- باب من الأحاديث التي فيها ذكر البرآءةص٢١٦
- من غشنا فليس مناص٢١٧
- ليس منا من حلف بالأمانة ومن خبب على امرئ زوجته أو مملوكة فليس هو منا قال محمد من العلماء من قال معنى هذه الأحاديث ليس مثلنا وقال بعضهم معناها أنه من فعل هذه الأفعال فليس من المطيعين لنا وليس من المعتدين بنا ولا منص٢١٨
- وذكره فهل يجوز لأحد أن يتأول على رسول اللهص٢١٩
- باب من الأحاديث التي شبه فيها الذنب بأجزاء أكبر منه أو قرن بهص٢٢٠
- رجل يسأله عن الكبائر فقال أن تدعو لله ندا وهو خلقك وأن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك وأن تزاني حليلة جارك ثم قرأ والذين لا يدعون مع الله إلها آخر الآيةص٢٢٠
- فلما انصرف قام فقال عدلت شهادة الزور بالإشراك بالله ثلاث مرات ثم تلا واجتنبوا قول الزور حنفاء لله غير مشركين بهص٢٢١
- قال من مات مدمنا خمرا مات كعابد وثن ومعنى الإدمان عند أهل العلم أن يكون شاربها يعتقد التمادي فيها ولو لم يشربها في السنة إلا مرة إذا كانت نيته العودة إليها فهو مدمن قال محمد وما كان من هذا النوع من الأحاديث التي شبهص٢٢٢
- باب في الوعد والوعيدص٢٢٤
- يقول خمس صلوات كتبهن الله على العباد من جاء بهن لم يضيع منهن شيئا جاء وله عند الله عهد أن يدخله الجنة ومن انتقص من حقهن شيئا جاء وليس له عند الله عهد وإن شاء أدخله الجنةص٢٢٦
- فقال بايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا ولا تسرقوا ولا تزنوا فمن وفى منكم فأجره على الله ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب به فهو كفارته ومن أصاب من ذلك شيئا فستره الله فذلك إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر لهص٢٢٦
- قال أيها الناس قد آن لكم أن تنتهوا عن حدود الله من أصاب من هذه القاذورة شيئا فليستتر بستر الله فإنه من يبدلنا صفحته نقم عليه كتاب الله قال محمد والحديث بمثل هذا أكبر فاعتبر قول رسول اللهص٢٢٨
- بها حض الله عليه في كتابه من العفو والصفح وأنه تعالى أولى بمكارم الأخلاق من عبادهص٢٢٨
- باب في محبة أصحاب النبيص٢٣١
- قال محمد رحمه الله ومن قول أهل السنة أن يعتقد المرء المحبة لأصحاب النبيص٢٣١
- من الحديبية خطب الناس فقال يا أيها الناس إني راض عنه وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير والمهاجرين والأنصار فاعرفوا ذلك لهم يا أيها الناس إن الله قد غفر لأهل بدر والحديبية أيها الناس لا تسوني في أصحابي وأصهاري أيها الناس لا يطلبنكم اللهص٢٣٢
- خير أمتي قرني منهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم حدثني بذلك وهب عن ابن وضاح عن الصمادحي عن ابن مهدي عن أبي عوانة عن أبي بشر جعفر بن إياس عن عبد الله بن شقيق عن أبي هريرة قال قال رسول اللهص٢٣٢
- إذا ذكر القدر فأمسكوا وإذا ذكرت النجوم فأمسكوا وإذا ذكر أصحابي فأمسكوا قال النضر وسمعت أبا قلابة يقول لأيوب يا أيوب احفظ مني ثلاث لا تقاعد أهل الأهواء ولا تسمع منهم ولا تفسر القرآن برأيك فإنك لست من ذلك في شيء وانظرص٢٣٤
- والنظر في النجومص٢٣٥
- فقد برئ من النفاق ومن ينتقص أحدا منهم أو بغضه لشيء كان منه فهو مبتدع مخالف للسنة و السلف الصالح والخوف عليه أن لا يرفع له عمل إلى السماء حتى يحبهم جميعا ويكون قلبه لهم سليماص٢٣٦
- دعوا لي أصحابي لا تسبوا أصحابي فإن أحدكم لو أنفق كل يوم مثل أحد لم يبلغ مد أحدهم ولا نصيفهص٢٣٦
- في الفيء حقص٢٣٧
- إن الله اختار أصحابي على جميع العالمين سوى النبيين والمرسلين واختار لي من أصحابي أربعة أبو بكر وعمر وعثمان وعلي فجعلهم خير أصحابي وفي أصحابي كلهم خير واختار أمتي على سائر الأممص٢٣٨
- أبو بكر وعمر وأفضل الناس بعدهما عثمان وعليص٢٣٨
- باب في تقدم أبو بكر وعمر وعثمان وعليص٢٣٨
- وأصحابه متوافرون فنقول رسول اللهص٢٣٩
- وهم يفضلون أبا بكر وعمر وعثمانص٢٤٠
- قال ثم ذهبت من فوري إلى سفيان الثوري فسألته عن ذلك فقال أزري على اثنا عشر ألفا من أصحاب رسول اللهص٢٤٠
- ونحن متوافرون نقول أفضل الأمة بعد نبيهاص٢٤١
- وندع ما سواه وقد اجتمعوا على أن عثمان خيرهم فعثمان خير هذه الأمة بعد أبي بكر وعمر وبعدهم علي ثم خير هذه الأمة بعد هؤلاء الأربعة أصحاب الشورى ثم أهل بدر ثم الأول فالأول من سائر أصحاب النبيص٢٤٢
- باب في و جوب السمع والطاعةص٢٤٣
- إذا بعث سرية أمر عليهم رجلا وأمرهم أن لا يخالفوه وأن يسمعوا له ويطيعوا وكان زيد بن أسلم يقول هم الولاة ألا ترى أنه بدأ بهم فقال إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها يعني الفيءص٢٤٣
- يقول لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي من الناس اثنانص٢٤٤
- الناس تبع لقريش في هذا الأمر خياركم في الجاهلية خياركم في الإسلامص٢٤٥
- فقال يا رسول الله أرأيت لو كانت علينا أمرآء يسألونا حقهم ويمنعونا حقنا فماذا تأمرنا فأعرض عنه ثم سأله فأعرض عنه فجذبه الأشعت به قيس في الثالثة أو في الثانية فقال رسول اللهص٢٤٥
- إنها ستكون بعدي أثرة وأمور تنكرونها قلنا فما تأمر من أدرك منا ذلك قال تؤدون الحق الذي عليكم وتسألون الله الذي لكمص٢٤٦
- قال من رأى من أميره شيئا يكرهه فليصبر فإنه ليس من أحد يفارق الجماعة شبرا فيموت إلا ميتة جاهليةص٢٤٦
- قال وأنا آمركم بخمس أمرني الله بهن الجماعة والسمع والطاعة والهجرة والجهاد في سبيل الله فمن فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع الإسلام من رأسه إلا أن يرجع ومن دعى دعوى جاهلية فإنه من جثا جهنم فقال رجل وإن صام وصلى قال وإنص٢٤٧
- باب في الصلاة خلف الولاةص٢٤٩
- قال صلوا خلف كل إمام بر أو فاجر يعني الولاةص٢٥٠
- خلف كل بر وفاجر قال الجمعة خاصة قلت وإن كان الإمام صاحب بدعة قال نعم وإن كان صاحب بدعة لأن الجمعة في مكان واحد ليس توجد في غيرهص٢٥٢
- خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بهاص٢٥٣
- باب دفع الزكاة إلى الولاةص٢٥٣
- فقالوا يا رسول الله إن المصدقين يظلموننا فقال ارضوا مصدقيكم وإن ظلموا قال جابر فما منعت مصدقا منذ سمعت رسول اللهص٢٥٣
- وإلى من استعمل وإلى أبي بكر وإلى من استعمل وإلى عمر وإلى من استعمله وإلى عثمان وإلى من استعمله فلما كان معاوية ومن بعده اختلف الناس فمنهم من دفعها ومنهم من تصدق بهاص٢٥٤
- وذكر حديثا فيه أن الجهاد ماض منذ بعثني الله إلى أن يقاتل آخر أمتي الدجال لا يبطله جور جائر ولا عدل عادلص٢٥٦
- باب في الحج والجهاد مع الولاةص٢٥٦
- قال سيكون بعدي ناس يشكون في الجهاد للمجاهد يومئذ مثل ما للمجاهد معي اليومص٢٥٨
- قال لا يزال الجهاد حلوا خضرا ما مطر القطر من السماء وسيأتي على الناس زمان يقول فيه قراء منهم ليس هذا بزمان جهاد فمن أدرك ذلك فنعم زمان الجهاد قالوا يا رسول الله وأحد يقول ذلك فقال نعم من عليه لعنة الله والملائكةص٢٥٩
- باب النهي عن مجالسة أهل الأهواء وماص٢٦١
- تلا هذه الآية هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه الآية ثم قال إذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه فاحذروهمص٢٦٢
- يقول فقال إني إذا لجريء إني إذا لجريء إني إذا لجريء لقد سمعت من رسول اللهص٢٦٣
- يقول تفرقت بنوا إسرائيل على سبعين فرقة فواحدة في الجنة وسايرها في النار فقلت ولتزيد هذه الأمة عليهم واحدة فواحدة في الجنة وسايرها في النار فقلت فما تأمرني قال عليك بالسواد الأعظم قال فقلت في السواد الأعظم ما قد ترى قالص٢٦٣
- قال لعنت القدرية والمرجئة على لسان سبعين نبيا آخرهم محمدص٢٦٥
- قال لا تجالسوا أصحاب القدر ولا تفاتحوهم الحديثص٢٦٦
- يمرقون من الإسلام مروق السهم من الرميةص٢٦٦
- قال أصحاب القدر مجوس هذه الأمةص٢٦٧
- فلما أعذر في دعائهم كتب إليه أنص٢٧٤
- باب في استتابة أهل الأهواء واختلاف أهل العلم في تكفيرهمص٢٧٤
- ولأصحابه وبهذا عملت أئمة الهدى وقد قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله الرأي فيهم أن يستتابوا فإن تابوا وإلا عرضوا على السيف وضربت رقابهم ومن قتل منهم على ذلك فميراثه لورثته لأنهم مسلمون إلا أنهم قتلوا لرأيهم رأي السوء قال عيسىص٢٧٦
- لأن الله تبارك وتعالى يقول في كتابه آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وقال والذين آمنوا بالله ورسله ولم يفرقوا بين أحد وقال فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا وإنص٢٧٧
- أبا بكر وعمر أو عثمان أو علي أو معاوية أو عمرو ابن العاص فقال لي أما إذا شتمهم فقال إنهم كانوا على ضلال وكفر قتل وإن شتمهم بغير هذا كما يشتم الناس رأيت أن ينكل نكالا شديداص٢٧٧
- ولولا أن أكابر العلماء يكرهون أن يسطر شيء من كلامهم ويخلد في كتاب لأنبأتك من زيغهم وضلالهم بما يزيدك عن رغبة في الفرار عنهم ونعوذ بالله من فتنتهم عصمنا الله وإياك من مضلات الفتن ووفقنا لما يرضيه قولا وعملا وقربنا إليه زلفا زلفاص٢٧٨