مختصر الصواعق المرسلة على الجهمية المعطلة
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد، شمس الدين، ابن قيم الجوزية (ت ٧٥١هـ)
- العنوان كما في الطبعة
- مختصر الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة ط-أخرى
- القسم
- الفرق والردود
- الناشر
- دار الفكر - بيروت
- الطبعة
- 1418 هـ
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٧٧٩
- النوع
- نص
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الفهرس
- المجلد الاولص٢
- المقدمةص٢
- إهداءص٣
- مقدمة المحققص٤
- مقدمة الشيخ محمد ابن الموصلى (مختصر الكتاب)ص٢٠
- فصل (في بيان حقيقة «التأويل» لغة واصطلاحا)ص٣٤
- (كسر الطاغوت الأول وهو: «التأويل»)ص٣٤
- فصل (عدم تنازع الصحابة في آيات الصفات)ص٤٤
- فصل في تعجيز المتأولين عن تحقيق الفرق بين ما يسوغ تأويله من آيات الصفات وأحاديثها وما لا يسوغص٤٥
- فصل في إلزامهم في المعنى الذي جعلوه تأويلا نظير ما فروا منهص٥٠
- فصل (هل للّه يد واحدة أم أياد وعين واحدة أم أعين .. )ص٥١
- فصل (في الوظائف الواجبة على المتأول)ص٦٧
- أمثلة ما اختلفوا فيه في التأويلص٦٩
- فصل في بيان أن التأويل شر من التعطيلص٧٢
- فصل في أن قصد المتكلم من المخاطب حمل كلامه على خلاف ظاهره وحقيقته ينافي قصد البيان والإرشاد. وأن القصدين يتنافيان. وإن تركه بدون ذلك الخطاب خير له وأقرب إلى السدادص٧٤
- فصل في بيان أنه مع كمال علم المتكلم وفصاحته وبيانه ونصحه يمتنع عليه أن يريد بكلامه خلاف ظاهره وحقيقتهص٧٧
- فصل في بيان أن تيسير القرآن للذكر ينافي حمله على التأويل المخالف لحقيقته وظاهرهص٨٢
- فصل اشتمال الكتب الإلهية على الأسماء والصفات أكثر من اشتمالها على ما عداهص٨٥
- فصل (إبليس أول من جاء بالتأويل الفاسد) «1»ص٨٨
- فصل في بيان ما يقبل التأويل من الكلام وما لا يقبلهص٩٣
- فصل في بيان أنه لا يأتي المعطل للتوحيد العلمي الخبري بتأويل، إلا أمكن المشرك المعطل للتوحيد العملي أن يأتي بتأويل من جنسه.ص٩٩
- فصل في انقسام الناس في نصوص الوحي إلى: أصحاب تأويل، وأصحاب تخييل، وأصحاب تمثيل، وأصحاب تجهيل، وأصحاب سواء السبيلص١٠٥
- فصل (أسباب قبول التأويل الباطل)ص١١٣
- فصل في بيان أن أهل التأويل لا يمكنهم إقامة الدليل السمعى على مبطل أبدا وهذا من أعظم آفات التأويل (و في هذا كسر الطاغوت الأول) «1»ص١١٧
- كسر الطاغوت الثاني (و هو قولهم: إذا تعارض العقل والنقل وجب تقديم العقل)ص١٥٠
- (فصل) (في تحريف اسمه تعالى: العدل)ص١٩٦
- (فصل)ص٢١٠
- (فصل) (اتفاق الفلاسفة والحكماء على علو اللّه عز وجل)ص٢٦٧
- (فصل)ص٢٦٨
- (فصل)ص٢٧٠
- (فصل)ص٢٧٣
- (فصل)ص٢٧٤
- فصل (فى ذكر حجة الجهمى على أنه سبحانه لا يرضى ولا يغضب، ولا يحب ولا يسخط ولا يفرح، والجواب عنها)ص٢٨٢
- فصلص٣٠٦
- فصل (قضاء اللّه كله عدل)ص٣٠٧
- (فصل) ذوو الأرواح الذين يلحقهم اللذة والآلام أربعة أصناف: الإنس، والجن والبهائم، والملائكة، عند من يقول أن فيهم من يعصى ويعاقب.ص٣١٣
- فصلص٣٢٠
- فصلص٣٢١
- فصلص٣٢٧
- فصل (حكمة الرب تعالى في خلق الضدين)ص٣٣٣
- فصل (كمال العبودية يظهر عند الاختبار)ص٣٣٥
- (من دخل الجنة لا يخرج منها بعكس النار)ص٣٤٦
- فصلص٣٤٧
- فصلص٣٥١
- فهرس الجزء الأول من الصواعقص٣٦٧
- المجلّد الثانيص٣٧١
- فصل في كسر الطاغوت الثالث الذي وضعته الجهمية لتعطيل حقائق الأسماء والصفات وهو طاغوت المجازص٣٧٤
- فصلص٣٧٧
- فصلص٤١٤
- (فصل الرد على ابن جنى)ص٤٣٧
- فصلص٤٦٢
- (أنواع الإلحاد في أسماءه سبحانه)ص٤٦٧
- (الفرق بين رحمة الخالق ورحمة المخلوق)ص٤٧١
- (تفسير الأشعرى للاستواء)ص٤٨٩
- (أنواع تحريف الكلام)ص٤٩٨
- (خلق آدم باليدين ينفي المجاز عنهما)ص٥٠٨
- (قول الأشعرى بإثبات اليد حقيقة للّه)ص٥١٩
- (باب الإيمان بأن اللّه على عرشه بائن من خلقه وعلمه محيط بخلقه)ص٥٦٦
- (طرق أحاديث النزول)ص٥٨١
- فصلص٥٩٨
- فصل (أقوال العلماء في كيفية النزول)ص٦٠٢
- فصلص٦٠٦
- (ما نقل عن الإمام أحمد من تأويل النزول والجواب عنه)ص٦٠٩
- فصلص٦١٠
- (الكلام على حديث: فيناديهم بصوت)ص٦٢٦
- (كلام اللّه للناس يوم القيامة)ص٦٣٢
- فصل اختلاف الناس في: صفة الكلامص٦٣٥
- فصل (مذهب أهل السنة في إثبات صفة الكلام)ص٦٤١
- فصل القرآن كلام اللّه غير مخلوقص٦٤٦
- فصلص٦٥٢
- فصل: في ذكر ما وقع بين البخاري وأصحابه في هذه المسألةص٦٥٤
- فصلص٦٦٣
- فصلص٦٦٧
- فصلص٦٦٨
- فصل: صفة الكلام بصوتص٦٧٢
- فصل (هل كلام الرب بمشيئته أم بغير مشيئته)ص٦٧٤
- (فصل منه)ص٦٧٥
- فصل (هل الكلام للّه على الحقيقة أم مجاز؟!)ص٦٧٦
- فصلص٦٧٦
- فصل كسر الطاغوت الرابع (و هو: التعطيل)ص٦٧٧
- فصل فهم الصحابة والتابعين وتفسيرهم مقدم على فهم غيرهمص٦٩٠
- فصل (كلام الشافعي في الاحتجاج بالسنة)ص٦٩٥
- فصل وأما (المقام الرابع) وهو إفادتها اليقين:ص٧٠٠
- فصل: الحكم في خبر الآحادص٧٠٣
- (فصل)ص٧١٢
- فصل (الأدلة على أن خبر الواحد العدل يفيد العلم)ص٧٣١
- فصلص٧٤١
- فصل (تقسيم الدين إلى أصول وفروع تقسيم باطل) المقام الخامس:ص٧٤٧
- فصلص٧٥٣
- فصلص٧٥٤
- فصل وأما المقام السادس:ص٧٥٦
- فصل (اختلاف درجة الدليل باختلاف فهم المستدل) وأما المقام السابع:ص٧٦٣
- فصل (انعقاد الإجماع على قبول أحاديث الآحاد) وأما المقام الثامن:ص٧٦٤
- فصل (ليس في السنة ما يخالف الإجماع)ص٧٧٢
- فصلص٧٧٥
- فصل وقد عرفت فيما تقدم المقام التاسع والعاشر:ص٧٧٥
- فهرس الجزء الثاني من الصواعقص٧٧٧