مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة [آثار الإمام ابن قيم الجوزية وما لحقها من أعمال (24)]
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب ابن قيم الجوزية (691 - 751) (ت ٧٥١هـ)
- العنوان كما في الطبعة
- مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عطاءات العلم
- القسم
- العقيدة
- المحقق
- عبد الرحمن بن حسن بن قائد
- الناشر
- دار عطاءات العلم (الرياض) - دار ابن حزم (بيروت)
- الطبعة
- الثالثة، 1440 هـ - 2019 م (الأولى لدار ابن حزم)
- عدد الأجزاء
- ٣
- عدد الصفحات
- ١٬٧٠٤
- النوع
- نص
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الفهرس
- مقدمة التحقيقمقدمة
- توثيق نسبة الكتابمقدمة
- تحرير عنوان الكتابمقدمة
- تاريخ تأليف الكتابمقدمة
- موضوع الكتاب وتقسيمهمقدمة
- موارد الكتابمقدمة
- الثناء على الكتابمقدمة
- وصف الأصول الخطيةمقدمة
- أما الأصول التي لم أعتمد عليها، فهيمقدمة
- طبعات الكتاب ومختصراتهمقدمة
- مختصرات الكتاب ومختاراتهمقدمة
- منهج التحقيقمقدمة
- مقدمة المصنفج١ ص٣
- الأصلُ الأول : الوجوه: في العلم وفضله وشرفهج١ ص١٣١
- لأول: استشهادُهم دون غيرهم من البشرج١ ص١٣١
- والثاني: اقترانُ شهادتهم بشهادته.ج١ ص١٣١
- والثالث: اقترانها بشهادة ملائكته.ج١ ص١٣١
- الرابع: أنَّ في ضمن هذا تزكيتَهم وتعديلَهمج١ ص١٣١
- الخامس: أنه وصَفهم بكونهم أولي العلمج١ ص١٣٢
- السادس: أنه سبحانه استشهَد بنفسهج١ ص١٣٢
- السابع: أنه استشهَد بهم على أجلِّ مشهودٍ به وأعظمِه وأكبرهج١ ص١٣٢
- الثامن: أنه سبحانه جعَل شهادتَهم حجَّةً على المنكرينج١ ص١٣٣
- التاسع: أنه سبحانه أفردَ الفعلَ المتضمِّنَ لهذه الشهادة الصَّادرة منه ومن ملائكته ومنهمج١ ص١٣٣
- العاشر: أنه سبحانه جعَلهم مؤدِّين لحقِّه عند عباده بهذه الشهادةج١ ص١٣٣
- الوجه الحادي عشر في تفضيل العلم وأهلهج١ ص١٣٣
- الوجه الثاني عشر: أنه سبحانه جعلَ أهلَ الجهل بمنزلة العُميان الذين لا يبصرونج١ ص١٣٤
- الوجه الثالث عشر: أنه سبحانه أخبرَ عن أولي العلم بأنهم يرونَ ما أُنزِل إليه من ربِّه حقًّاج١ ص١٣٤
- الوجه الرابع عشر: أنه سبحانه أمرَ بسؤالهم والرجوع إلى أقوالهمج١ ص١٣٤
- الوجه الخامس عشر: أنه شهدَ لأهل العلم شهادةًج١ ص١٣٤
- الوجه السادس عشر: أنه سبحانه سلَّى نبيَّه بإيمان أهل العلم بهج١ ص١٣٤
- الوجه السابع عشر: أنه سبحانه مدحَ أهلَ العلمج١ ص١٣٥
- الوجه الثامن عشر: أنه سبحانه أمرَ نبيَّه أن يسأله مزيدَ العلمج١ ص١٣٦
- الوجه التاسع عشر: أنه سبحانه أخبرَ عن رِفْعة درجات أهل العلم والإيمان خاصَّةج١ ص١٣٦
- الوجه العشرون: أنه سبحانه استشهَد بأهل العلم والإيمان يومَ القيامة على بطلان قول الكفارج١ ص١٣٧
- الوجه الحادي والعشرون (1): أنه سبحانه أخبر أنهم أهلُ خشيتهج١ ص١٣٧
- الوجه الثاني والعشرون: أنه سبحانه أخبر عن أمثاله التي يضربها لعبادهج١ ص١٣٨
- الوجه الثالث والعشرون: أنه سبحانه ذكر مناظرةَ إبراهيم لأبيه وقومهج١ ص١٣٨
- الوجه الرابع والعشرون: أنه سبحانه أخبر أنه خلقَ الخلق،ج١ ص١٣٩
- الوجه الخامس والعشرون: أنَّ الله سبحانه أمر أهلَ العلم بالفرح بما آتاهمج١ ص١٣٩
- الوجه السادس والعشرون: أنه سبحانه شهدَ لمن آتاه العلمَ بأنه قد آتاه خيرًا كثيرًاج١ ص١٤٠
- الوجه السابع والعشرون: أنه سبحانه عَدَّدَ نِعَمه وفضلَه على رسولهج١ ص١٤٠
- الوجه الثامن والعشرون: أنه سبحانه ذكَّر عبادَه المؤمنين بهذه النِّعمةج١ ص١٤٠
- الوجه التاسع والعشرون: أنه سبحانه لما أخبر ملائكتَه بأنه يريدُ أن يجعلَ في الأرض خليفةج١ ص١٤١
- الوجه الحادي والثلاثون: أنه سبحانه ذمَّ أهلَ الجهل في مواضع كثيرةٍ من كتابهج١ ص١٤٣
- الوجه الثاني والثلاثون: أنَّ العلمَ حياةٌ ونورج١ ص١٤٥
- الوجه الرابع والثلاثون: أنَّ الله سبحانه أخبرنا عن صفيِّه وكليمه الذي كتبَ له التوراة بيده وكلَّمه منه إليهج١ ص١٥٠
- الوجه الخامس والثلاثون: قولُه تعالى: {وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ} [ج١ ص١٥١
- الوجه السادسُ والثلاثون: قولُه تعالى: {وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ}، قال الشافعي رضي الله عنه: «لو فكَّر الناسُ كلُّهم في هذه اج١ ص١٥٢
- الوجه السابع والثلاثون: أنه سبحانه ذكر فضله ومِنَّته على أنبيائه ورسله وأوليائه وعباده، بما آتاهم من العلم.ج١ ص١٥٤
- الوجه الثامن والثلاثون: أنَّ أول سورةٍ أنزلها الله في كتابه سورة القلم (1)؛ فذكر فيها ما مَنَّ به على الإنسان من تعليمه ما لم يعلم، فذكر فيهاج١ ص١٥٦
- الوجه التاسع والثلاثون: أنه سبحانه سمَّى الحُجَّة العلميةَ سلطانًا، قال ابن عباس رضي الله عنهما: «كلُّ سلطانٍ في القرآن فهو حجَّة» (3)، وهذاج١ ص١٥٨
- الوجه الأربعون: أنَّ الله سبحانه وتعالى وصفَ أهلَ النار بالجهلج١ ص١٦٠
- الوجه الحادي والأربعون: ما في «الصحيحين» من حديث معاوية رضي الله عنه قال: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «من يُرِد الله به خيرًا يُفَقِّهه في الدِّين» (3)، وهذا يدلُّ على أنَّ من لم يفقِّهه في دينه لم يُرِد به خيرًا، كما أنَّج١ ص١٦١
- الوجه الثاني والأربعون: ما في «الصحيحين»ج١ ص١٦٢
- الوجه الثالث والأربعون: ما في «الصحيحين» أيضًا من حديث سهل بن سعدٍ رضي الله عنه أنَّ رسول اللهج١ ص١٦٦
- الوجه الخامس والأربعون: ما خرَّجا في «الصحيحين» من حديث ابن مسعودٍ رضي الله عنه، قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا حسدَ إلا في اثنتين: رجلج١ ص١٦٧
- الوجه السابع والأربعون: ما رواه أبو داود والترمذي من حديث أبي الدرداءج١ ص١٧٠
- الوجه الثامن والأربعون: ما روى الترمذيُّ من حديث الوليد بن مسلم حدثنا رَوْحُ بن جناح، عن مجاهد، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: «فقيهٌ (3) أشدُّ على الشيطان من ألف عابد» (4).ج١ ص١٨٤
- الوجه التاسع والأربعون: ما روى الترمذيُّ من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، قال: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «الدنيا ملعونة، ملعونٌ ما فيها، إلا ذكرُ الله وما والاه وعالمٌ ومتعلِّم» (1).ج١ ص١٨٩
- الوجه الخمسون: ما رواه الترمذي من حديث أبي جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أنس، قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: «من خرج في طلب العلم فهو في سبيل الله حتى يرجع» (2). قال الترمذي: «هذا حديثٌ حسنٌ غريب،ج١ ص١٩٠
- الوجه الحادي والخمسون: ما رواه الترمذي: حدثنا محمود بن غيلان: حدثنا أبو أسامة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من سلكَ طريقًا يلتمسُ فيه علمًا سهَّل اللهُ له طريقًا إلى الجنة».ج١ ص١٩٤
- الوجه الثاني والخمسون: أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - دعا لمن سمع كلامَه ووعاه وبلَّغه بالنَّضرةج١ ص١٩٥
- الوجه الثالث والخمسون: أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أمرَ بتبليغ العلم عنهج١ ص٢٠٠
- الوجه الرابع والخمسون: أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قدَّم بالفضائل العِلْميَّة في أعلى الولايات الدينيَّة وأشرفها، وقدَّم بالعلم بالأفضل (2) على غيره.ج١ ص٢٠١
- الوجه الخامس والخمسون: ما ثبتَ في «صحيح البخاري» (3) من حديث عثمان بن عفان رضي الله عنه، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «خيرُكم من تعلَّم القرآن وعلَّمه».ج١ ص٢٠٢
- الوجه السادس والخمسون: ما رواه الترمذي وغيرُه في نسخة عمرو ابن الحارث، عن درَّاج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: «لن يشبعَ المؤمنُ من خيرٍ يسمعُه حتى يكونَ منتهاه الجنة» (4).ج١ ص٢٠٢
- الوجه السابع والخمسون: ما رواه الترمذي أيضًا من حديث إبراهيم بن الفضل، عن المَقْبُري، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: «الكلمةُ الحكمةُ (3) ضالَّةُ المؤمن، فحيثُ وجدها فهو أحقُّ بها» (4).ج١ ص٢٠٥
- الوجه التاسع والخمسون: قال الترمذي: حدثنا مسلمُ بن حاتم الأنصاري أبو حاتم البصريج١ ص٢٠٧
- الوجه الستون: أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أوصى بطلبة العلم خيرًا، وما ذاك إلا لفضل مطلوبهم وشرفه.ج١ ص٢٠٩
- الوجه الحادي والستون: ما رواه الترمذي من حديث أبي داود، عن عبد الله بن سَخْبَرة، عن سَخْبَرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من طلب العلمَ كان كفَّارةً لما مضى» (1).ج١ ص٢١١
- الوجه الثاني والستون: ما رواه ابن ماجه في «سننه» من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: خرج رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فإذا في المسجد مجلسان: مجلسٌ يتفقَّهونج١ ص٢١٣
- الوجه الثالث والستون: أنَّ الله تبارك وتعالى يباهي ملائكتَه بالقوم الذين يتذاكرون العلم، ويذكرون اللهَ ويحمدُونه على ما منَّ عليهم به منه.ج١ ص٢١٣
- الوجه الرابع والستون: أنَّ أفضلَ منازل الخلق عند الله منزلةُ الرسالة والنبوَّة؛ فاللهُ يصطفي من الملائكة رسلًا ومن الناس.ج١ ص٢١٥
- الوجه الخامس والستون: أنَّ الإنسانَ إنما يُمَيَّزُ على غيره من الحيوانات بفضيلة العلم والبيانج١ ص٢١٧
- الوجه السادس والستون: أنَّ العلمَ حاكمٌ على ما سواه، ولا يَحْكُم عليه شيءج١ ص٢٢٠
- الوجه الثامن والستون: أنَّ صفات الكمال كلَّها ترجعُ إلى العلم والقدرة والإرادةج١ ص٢٢٤
- الوجه الثامن والستون: أنَّ صفات الكمال كلَّها ترجعُ إلى العلم والقدرة والإرادةج١ ص٢٢٤
- الوجه التاسع والستون: أنَّ العلمَ أعمُّ الصِّفات تعلُّقًا بمتعلَّقه وأوسعُهاج١ ص٢٢٤
- الوجه الحادي والسبعون: أنَّ حاجةَ العباد إلى العلم ضروريَّةٌ فوق حاجة الجسم إلى الغذاءج١ ص٢٢٥
- الوجه الثاني والسبعون: أنَّ صاحبَ العلم أقلُّ تعبًا وعملًا، وأكثرُ أجرًاج١ ص٢٢٦
- الوجه الثالث والسبعون: أنَّ العلمَ إمامُ العمل وقائدٌ له، والعملُ تابعٌ له ومؤتمٌّ بهج١ ص٢٢٧
- الوجه الرابع والسبعون: أنَّ العاملَ بلا علمٍ كالسائر بلا دليلج١ ص٢٢٩
- الوجه الخامس والسبعون: أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - ثبت في «الصحيح» عنه أنه كان يقول: «اللهمَّ ربَّ جبريل وميكائيل وإسرافيل، فاطرَ السموات والأرض، عالمَ الغيب والشَّهادةج١ ص٢٣٠
- الوجه السادس والسبعون: أنَّ فضيلةَ الشيء وشرفه يظهرُ تارةً من عموم منفعتهج١ ص٢٣٦
- وهذا يتبيَّن بالوجه السابع والسبعين: وهو أنَّ شرفَ العلم تابعٌ لشرف معلومه، ولوثوق النفس بأدلَّة وجوده وبراهينه، ولشدَّة الحاجة إلى معرفته، وعِظَم النفع بها.ج١ ص٢٣٧
- الوجه الثامنُ والسبعون: أنه لا شيء أطيبُ للعبد ولا ألذُّ ولا أهنأُ ولا أنعمُ لقلبه وعيشه من محبة فاطره وباريه، ودوام ذكره، والسعي في مرضاته.ج١ ص٢٣٩
- الوجه التاسع والسبعون: أنَّ اللذَّة بالمحبوب تَضْعُفُ وتقوى بحسب قوَّة الحبِّ وضعفهج١ ص٢٤٠
- الوجه الثمانون: أنَّ كلَّ ما سوى الله مفتقرٌ إلى العلم لا قِوامَ له بدونه؛ فإنَّ الوجودَ وجودان: وجودُ الخلق، ووجودُ الأمر.ج١ ص٢٤٠
- الوجه الحادي والثمانون: أنَّ فضيلةَ الشيء تُعْرَفُ بضدِّه.ج١ ص٢٤٢
- الوجه الثاني والثمانون: أنَّ الله سبحانه وتعالى فاوتَ بين النوع الإنسانيِّ أعظمَ تفاوتٍ يكونُ بين المخلوقين، فلا يُعْرَفُ اثنان من نوعٍ واحدٍ بينهما من التفاوت ما بين خير البشر وشرِّهم.ج١ ص٢٨٥
- الوجه الثالث والثمانون: أنَّ أشرفَ ما في الإنسان محلُّ العلم منه، وهو قلبُه وسمعُه وبصرُه.ج١ ص٢٨٦
- الوجه الرابع والثمانون: أنَّ الله سبحانه في القرآن يعدِّدُ على عباده من نعمه عليهم أنْ أعطاهم آلات العلم، فيذكرُ الفؤادَ والسمعَ والأبصار، ومرةً يذكرُ اللسانَ الذي يُتَرْجِمُ عن القلب.ج١ ص٢٩٣
- الوجه الخامس والثمانون: أنَّ أنواع السعادات التي تُؤْثِرُها النفوسُ ثلاثة:ج١ ص٢٩٥
- الوجه السابع والثمانون: أنَّ القلبَ يعترضُه مرضان يتواردان عليه، إذاج١ ص٣٠٤
- الوجه الثامن والثمانون: أنَّ الله سبحانه بحكمته سَلَّط على العبد عدوًّا عالمًا بطرق هلاكه وأسباب الشرِّ الذي يلقيه فيه، متفنِّنًا فيها، خبيرًا بها، حريصًا عليها، لا يَفْتُرُ عنه يقظةً ولا منامًا، ولا بدَّ له من واحدةٍ من ستٍّ ينالها منه (2):ج١ ص٣٠٨
- الوجه التاسع والثمانون: أنَّ أعظمَ الأسباب التي يُحْرَمُ بها العبدُ خيرَ الدنيا والآخرة ولذَّة النعيم في الدَّارين، ويدخلُ عليه عدوُّه منها، هو:ج١ ص٣١٠
- الوجه التسعون: أنَّ كلَّ صفةٍ مدحَ الله بها العبدَ في القرآن فهي ثمرةُ العلم ونتيجتُه، وكلَّ ذمٍّ ذمَّه فهو ثمرةُ الجهل ونتيجتُه.ج١ ص٣٢٠
- الوجه الحادي والتسعون: حديث ابن عمر عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: «إذا مررتُم برياض الجنة فارتعوا»،ج١ ص٣٢٦
- الوجه الثاني والتسعون: ما رواه أيضًا عن ابن عمر يرفعُه: «مجلسُ فقهٍ خيرٌ من عبادة ستِّين سنة» (4). وفي رفعه نظر.ج١ ص٣٢٦
- الوجه الثالث والتسعون: ما رواه أيضًا من حديث عبد الرحمن بن عوفٍ يرفعُه: «يسيرُ الفقه خيرٌ من كثير العبادة (1)» (2). ولا يثبت رفعُه.ج١ ص٣٢٧
- الوجه الرابع والتسعون: ما رواه أيضًا من حديث أنسٍ يرفعُه: «فقيهٌ أفضلُ عند الله من ألف عابد» (3).ج١ ص٣٢٧
- الوجه الخامس والتسعون: ما رواه أيضًا عن ابن عمر يرفعُه: «أفضلُ العبادة الفقه» (6).ج١ ص٣٢٧
- الوجه السادس والتسعون: ما رواه أيضًا من حديث نافعٍ عن ابن عمر يرفعُه: «ما عبد اللهُ بشيءٍ أفضل من فقهٍ في دين» (1).ج١ ص٣٢٨
- الوجه السابع والتسعون: ما رواه عن عليٍّ أنه قال: «العالمُ أعظمُ أجرًا من الصائم القائم الغازي في سبيل الله» (2).ج١ ص٣٢٨
- الوجه الثامن والتسعون: ما رواه المُخَلِّصُ، عن ابن صاعد: حدثنا القاسمُ بن الفضل بن بزيع: حدثنا حجَّاج بن نصير: حدثنا هلال بن عبد الرحمن الحنفيج١ ص٣٢٨
- الوجه التاسع والتسعون: ما رواه الخطيبُ أيضًا عن أبي هريرة قال: «لأنْ أَعْلَمَ بابًا من العلم في أمرٍ أو نهيٍ أحبُّ إليَّ من سبعين غزوةً في سبيل الله» (2).ج١ ص٣٢٩
- الوجه المئة: ما رواه الخطيبُ أيضًا عن أبي الدرداء أنه قال: «مذاكرةُ العلم ساعةً خيرٌ من قيام ليلة» (3).ج١ ص٣٢٩
- الوجه الحادي والمئة: ما رواه عن الحسن، قال: «لأن أتعلَّم بابًا من العلم فأعلِّمه مسلمًا أحبُّ إليَّ من أن تكون لي الدنيا كلُّها فأنفقها في سبيل الله» (4).ج١ ص٣٢٩
- الوجه الرابع والمئة: قال إسحاقُ بن عبد الله بن أبي فروة: «أقربُ الناس من درجة النبوَّة العلماءُ وأهلُ الجهاد؛ والعلماءُ دَلُّوا الناسَ على ما جاءت به الرسل، وأهلُ الجهاد جاهدوا على ما جاءت به الرسل» (3).ج١ ص٣٣٠
- الوجه الثالث والمئة: قال سعيدُ بن المسيِّب: «ليست عبادةُ الله بالصوم والصلاة، ولكن بالفقه في دينه» (2).ج١ ص٣٣٠
- الوجه الثاني والمئة: قال مكحول: «ما عُبِدَ اللهُ بأفضل من الفقه» (1).ج١ ص٣٣٠
- الوجه الخامس والمئة: قال سفيانُ بن عيينة: «أرفعُ الناس عند الله منزلةً من كان بين الله وبين عباده، وهم الرسلُ والعلماء» (4).ج١ ص٣٣٠
- الوجه السادس والمئة: قال محمدُ بن شهاب الزُّهري: «ما عُبِدَ اللهُ بمثل الفقه» (1).ج١ ص٣٣١
- الوجه السابع والمئة: قال سهلُ بن عبد الله التُّسْتَري: «من أراد النظرَ إلى مجالس الأنبياء فلينظر إلى مجالس العلماء» (3).ج١ ص٣٣١
- الوجه الثامن والمئة: أنَّ كثيرًا من الأئمة صرَّحوا بأنَّ أفضلَ الأعمال بعد الفرائض طلبُ العلم.ج١ ص٣٣١
- الوجه التاسع والمئة: ما ذكره أبو نعيم وغيره عن بعض أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «فضلُ العلم خيرٌ من [فضل] العمل، وخيرُ دينكم الوَرَع» (4).ج١ ص٣٣٥
- الوجه العاشر بعد المئة: ما رواه الخطيبُ وأبو نعيم وغيرهما عن معاذ بن جبلٍ رضي الله عنه قال: «تعلَّموا العلم؛ فإنَّ تعلُّمه لله خشية (2)، وطلبَه عبادة، ومدارستَه تسبيح، والبحثَ عنه جهاد، وتعليمَه لمن لا يُحْسِنُه صدقة، وبذلَه لأهله قُربة، به يُعْرَفُج١ ص٣٣٦
- الوجه الحادي عشر بعد المئة: ما رواه يونس بن عبد الأعلى، عن ابن أبي فُدَيْك: حدثني عمرو بن كثير، عن أبي العلاء، عن الحسن، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من جاءه الموتُ وهو يطلبُ العلم ليحيي به الإسلامَ فبينه وبين الأنبياء في الجنة درجةُ النج١ ص٣٣٨
- الوجه الثاني عشر بعد المئة: قال الحسنُ في قوله تعالى: {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً}: «هي العلمُ والعبادة»، {وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً}: «هي الجنة» (1).ج١ ص٣٣٩
- الوجه الثالث عشر بعد المئة: قال ابن مسعود: «عليكم بالعلم قبل أن يُرْفَع، ورفعُه هلاكُ العلماء، فوالذي نفسي بيده ليودَّنَّ رجالٌ قُتِلوا في سبيل الله شهداء أن يبعثهم اللهُ علماء؛ لما يرون من كرامتهم، وإنَّ أحدًا لم يولد عالمًا، وإنما العلمُ بالتعلُّم»ج١ ص٣٣٩
- الوجه الرابع عشر بعد المئة: قال ابن عباس، وأبو هريرة، وبعدهما أحمد بن حنبل: «تذاكُر العلم بعض ليلةٍ أحبُّ إلينا من إحيائها» (3).ج١ ص٣٣٩
- الوجه الخامس عشر بعد المئة: قال عمر رضي الله عنه: «أيها الناس عليكم بالعلم؛ فإنَّ لله سبحانه رداءً يحبُّه، فمن طلب بابًا من العلم رَدَّاهُ اللهُ بردائه، فإن أذنبَ ذنبًا استعتَبه؛ لئلَّا يَسْلُبه رداءه ذلك حتى يموت به» (1).ج١ ص٣٤٠
- الوجه السادس عشر بعد المئة: قال عمر رضي الله عنه: «موتُ ألف عابدٍ أهونُ من موت عالمٍ بصيرٍ بحلال الله وحرامه» (2).ج١ ص٣٤١
- الوجه السابع عشر بعد المئة: قولُ بعض السلف: «إذا أتى عليَّ يومٌ لا أزدادُ فيه علمًا يقرِّبني إلى الله تعالى، فلا بُورِكَ لي في طلوع شمس ذلك اليوم» (3).ج١ ص٣٤١
- الوجه الثامن عشر بعد المئة: قال بعض السلف: «الإيمانُ عُرْيان، ولباسُه التقوى، وزينتُه الحياء، وثمرتُه العلم» (2).ج١ ص٣٤٢
- الوجه التاسع عشر بعد المئة: أنه في بعض الآثار: «بين العالم والعابدج١ ص٣٤٢
- الوجه العشرون بعد المئة: ما رواه حربٌ في «مسائله» (3) مرفوعًا إلى النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: «يجمعُ اللهُ تعالى العلماءَ يوم القيامة، ثم يقول: يا معشر العلماء، إني لم أضَعْ علمي فيكم إلا لعلمي بكم، ولم أضَعْ علمي فيكم لأعذِّبكم، اذهبوا فقد غفرتُج١ ص٣٤٣
- الوجهُ الحادي والعشرون بعد المئة: قولُ ابن المبارك، وقد سئل: مَن الناس؟ قال: العلماء، قيل: فمَن الملوك؟ قال: الزُّهَّاد، قيل: فمَن السِّفْلة (1)؟ قال: الذي يأكلُ بدينه (2).ج١ ص٣٤٤
- الوجه الثالث والعشرون بعد المئة: قال بعضُ العارفين (4): «أليس المريضُ إذا مُنِعَ الطعامَ والشرابَ والدواء يموت؟ قالوا: بلى، قال: فكذلك القلبُ إذا مُنِعَ عنه العلمُ والحكمةُ ثلاثة أيام يموت».ج١ ص٣٤٤
- الوجه الثاني والعشرون بعد المئة: أنَّ من أدرك العلمَ لم يضرَّه ما فاته بعد إدراكه؛ إذ هو أفضلُ الحظوظ والعطايا، ومن فاته العلمُ لم ينفعه ما حصل له من الحظوظ، بل يكونُ وبالًا عليه وسببًا لهلاكه.ج١ ص٣٤٤
- الوجه الثالث والعشرون بعد المئة: قال بعضُ العارفين (4): «أليس المريضُ إذا مُنِعَ الطعامَ والشرابَ والدواء يموت؟ قالوا: بلى، قال: فكذلك القلبُ إذا مُنِعَ عنه العلمُ والحكمةُ ثلاثة أيام يموت».ج١ ص٣٤٤
- الوجه الرابع والعشرون بعد المئة: قال أبو الدرداء: «من رأى أنَّ الغُدُوَّ إلى العلم ليس بجهادٍ فقد نقصَ في رأيه وعقله» (2).ج١ ص٣٤٥
- الوجه الخامس والعشرون بعد المئة: قولُ أبي الدرداء ــ أيضًا ــ: «لأَنْ أتعلَّم مسألةً أحبُّ إليَّ من قيام ليلة» (3).ج١ ص٣٤٥
- الوجه السادس والعشرون بعد المئة: قولُه أيضًا: «العالمُ والمتعلِّمُج١ ص٣٤٥
- الوجه السابع والعشرون بعد المئة: ما رواه أبو حاتم ابن حبان في «صحيحه» (2)ج١ ص٣٤٦
- الوجه الثامن والعشرون بعد المئة: ما رواه أيضًا في «صحيحه» (3) من حديث الثلاثة الذين انتهوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو جالسٌ في حَلْقة، فأعرضَ أحدُهم، واستحى الآخرُ فجلسَ خلفهم، وجلسَ الثالثُ في فُرْجَةٍ في الحَلْقة؛ فقال النبيُّ - صلى اج١ ص٣٤٦
- الوجه التاسع والعشرون بعد المئة: ما رواه كُمَيْلُ بن زياد النخعي، قال: «أخذَ عليُّ بن أبي طالب رضي الله عنه بيدي، فأخرجني ناحيةَ الجَبَّانة (1)، فلما أصْحَرَ جعلَ يتنفَّس، ثمَّ قال: يا كميل بن زياد، القلوبُ أوعية، فخيرُها أوعاها للخير، احفظْ عنِّي ماج١ ص٣٤٧
- الوجه الثاني والخمسون بعد المئة: ما رواه الإمام أحمد والترمذي من حديث أبي كبشة الأنماري قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: «إنما الدنيا لأربعة نفر:ج١ ص٥١٣
- الوجه الثالث والخمسون بعد المئة: ما ثبتَ عن بعض السَّلف أنه قال: «تفكُّرُ ساعةٍ خيرٌ من عبادة ستِّين سنة» (1).ج١ ص٥١٥
- حث القرآن عللا تدبر آيات القرآنج١ ص٥٣٣
- لا شيء أنفعُ للقلب من قراءة القرآن بالتدبُّر والتفكُّرج١ ص٥٣٥
- فصل: الكلام في التفكر في متعلقه مجاريهج٢ ص٥٣٨
- التفكُّر خَلْقُ الإنسانج٢ ص٥٣٨
- النُّطفة والعلقة والمضغة والترابج٢ ص٥٤٠
- التفكر في خلق الأنف في وسط الوجهج٢ ص٥٤٥
- التفكر قي خلق اللسانَج٢ ص٥٤٦
- التفكر وانظر إلى القمر وعجائب آياتهج٢ ص٥٦٥
- التفكر نظرٌ إليها بالبصر الظَّاهرج٢ ص٥٦٧
- فصل (2) وإذا نظرتَ إلى الأرض كيف خُلِقَتج٢ ص٥٦٩
- فصل ومن آياته سبحانه وتعالى: الليلُ والنَّهار، وهما من أعجب آياته وبدائع ______________________ج٢ ص٥٧٨
- فصل (1) ومن آياته وعجائب مصنوعاته: البحارُ المكتنِفةُ لأقطار الأرضج٢ ص٥٨٠
- فصل ومن آياته سبحانه: خلقُ الحيوان على اختلاف أصنافه وأجناسه وأشكاله ومنافعه وألوانه وعجائبه المودَعة فيهج٢ ص٥٨٣
- فصل (3) تأمَّل العِبرة في وَضع (4) هذا العالَم، وتأليف أجزائهج٢ ص٥٨٦
- فصل (1) تأمَّل خلقَ السَّماءج٢ ص٥٨٩
- فصل (1) ثمَّ تأمَّل حالَ الشمس والقمر في طلوعهما وغروبهما لإقامة دولتَيْ الليل والنَّهارج٢ ص٥٩٠
- فصل (2) ثمَّ تأمَّل بعد ذلك أحوالَ هذه الشمس في انخفاضها وارتفاعها لإقامة هذه الأزمنة والفصولج٢ ص٥٩٢
- فصل (4) ثمَّ تأمَّل حال الشمس والقمر وما أُودِعاه من النُّور والإضاءةج٢ ص٥٩٤
- فصل (1) ثمَّ تأمَّل الحكمةَ في طلوع الشمس على العالم، كيف قدَّره العزيزُ العليمُ سبحانهج٢ ص٥٩٥
- فصل (1) ثمَّ تأمَّل الحكمةَ في مقادير الليل والنَّهار تَجِدْها على غاية المصلحة والحكمةج٢ ص٥٩٦
- فصل (3) ثمَّ تأمَّل إنارةَ القمر والكواكب في ظُلمة الليل، والحكمةج٢ ص٥٩٧
- فصل (2) ثمَّ تأمَّل حكمتَه تبارك وتعالى في هذه النُّجوم، وكثرتهاج٢ ص٥٩٨
- فصل (1) ثمَّ تأمَّل اختلافَ سَير الكواكب وما فيه (2) من العجائبج٢ ص٦٠٠
- فصل (2) ثمَّ تأمَّل هذا الفَلَكَ الدوَّار بشمسه وقمره ونجومه وبُروجهج٢ ص٦٠٢
- فصل (2) ثمَّ تأمَّل المُمْسِكَ للسَّموات والأرضج٢ ص٦١٠
- فصل (2) ثمَّ تأمَّل الحكمةَ في خَلق النَّار على ما هي عليه من الكُمُون (3) والظُّهورج٢ ص٦١٢
- فصل (5) ثمَّ تأمَّل حكمتَه تعالى في كونه خَصَّ بها (6) الإنسانَ دونَ غيرهج٢ ص٦١٣
- فصل (4) ثمَّ تأمَّل هذا الهواءَ وما فيه من المصالحج٢ ص٦١٥
- فصل (1) ثمَّ تأمَّل خَلْقَ الأرض على ما هي عليهج٢ ص٦١٩
- فصل (4) ثمَّ تأمَّل الحكمةَ البالغةَ في أنْ جَعَل مَهَبَّ الشَّمال عليهاج٢ ص٦٢١
- فصل ولمَّا اقتضت حكمتُه تبارك وتعالى أنْ جَعَل من الأرض السَّهْلَ والوَعْرج٢ ص٦٢٩
- فصل (1) ثمَّ تأمَّل حكمةَ الله عزَّ وجلَّ في عِزَّة هذين النقدينج٢ ص٦٣١
- فصل (3) وتأمَّل الحكمةَ البديعةَ في تيسيره سبحانه على عباده ما هم أحوجُ إليه وتوسيعه وبَذْلِهج٢ ص٦٣٤
- فصل (3) ومِنْ ذلك: سَعةُ هذه الأرض وامتدادُهاج٢ ص٦٣٥
- فصل (1) ثمَّ تأمَّل الحكمةَ البالغةَ في نزول المطر على الأرض من عُلوٍّ ليعُمَّ بسَقْيه وِهادَها وتِلالهاج٢ ص٦٣٧
- فصل (2) ثمَّ تأمَّل الحكمةَ البالغةَ في إنزاله بقَدْر الحاجةج٢ ص٦٣٩
- فصل (2) ثمَّ تأمَّل الحكمةَ الإلهيَّة في إخراج الأقوات والثِّمار والحبوب والفواكه متلاحقةً شيئًا بعد شيءج٢ ص٦٤٠
- فصل (1) ثمَّ تأمَّل إذا نصبتَ خيمةً أو فُسطاطًا كيف تُمِدُّه (2) من كلِّ جانبٍ بالأطنابِ ليثبُتَ فلا يسقُط ولا يتعوَّجج٢ ص٦٤٣
- فصل (1) ثمَّ تأمَّل إذا نصبتَ خيمةً أو فُسطاطًا كيف تُمِدُّهج٢ ص٦٤٣
- فصل ثمَّ تأمَّل حكمةَ اللطيف الخبير في كونهاج٢ ص٦٤٤
- فصل (1) ثمَّ تأمَّل حكمتَه سبحانه في إيداعج٢ ص٦٤٧
- فصل (2) ثمَّ تأمَّل خلقَ الرُّمَّان وماذا فيه من الحِكَم والعجائبج٢ ص٦٤٨
- فصل (1) ثمَّ تَأمَّل هذا الرَّيعَ (2) والنَّماء الذي وضعه الله في الزَّرعج٢ ص٦٥٠
- فصل (1) ثمَّ تأمَّل الحكمةَ في الحبوبج٢ ص٦٥١
- فصل (5) ثمَّ تأمَّل الحكمةَ الباهرة في هذه الأشجارج٢ ص٦٥١
- فصل (3) ثمَّ تأمَّل الحكمةَ في شجر اليَقْطين والبِطِّيخ والخِرْبِزج٢ ص٦٥٣
- فصل (3) ثمَّ تأمَّل كيف اقتضت الحكمةُ الإلهيةُ موافاةَ أصناف الفواكه والثِّمار للنَّاسج٢ ص٦٥٤
- فصل (3) ثمَّ تأمَّل هذه النَّخلةَ التي هي أحدُ آيات اللهج٢ ص٦٥٥
- فصل (1) ثمَّ تأمَّل أحوال هذه العقاقير والأدوية التي يخرجُها اللهُ من الأرضج٢ ص٦٦٣
- فصل (1) ثمَّ تأمَّل الحكمةَ البالغةَ في إعطائه سبحانه بهيمةَ الأنعام الأسماعَ والأبصارج٢ ص٦٦٥
- فصل (2) ثمَّ تأمَّل الحكمةَ في خَلْق آلات البطش في الحيوانات من الإنسانج٢ ص٦٦٧
- فصل (5) ثمَّ تأمَّل الحكمةَ في خِلقة الحيوان الذي يأكلُ اللحمَ من البهائمج٢ ص٦٦٨
- فصل (2) ثمَّ تأمَّل أولاد (3) ذواتِ الأربع من الحيوانج٢ ص٦٧١
- فصل (4) ثمَّ تأمَّل الحكمةَ البالغة في قوائم الحيوانج٢ ص٦٧٣
- فصل (5) ثمَّ تأمَّل الحكمةَ البالغة في أن جَعَل ظهورَ الدَّوابِّ مسطَّحةًج٢ ص٦٧٤
- فصل (4) ثمَّ تأمَّل الحكمةَ في كون فَرْج الدَّابَّة جُعِل بارزًا من ورائهاج٢ ص٦٧٥
- فصل (1) ثمَّ تأمَّل كيف كُسِيَت أجسامُ الحيوان البهيميِّ هذه الكسوةَ من الشَّعر والوَبَر والصُّوفج٢ ص٦٧٦
- فصلٍ كسوةً تناسبُهج٢ ص٦٧٧
- فصل (5) ثمَّ تأمَّل خَلَّةً (6) عجيبةً جُعِلَت للبهائم والوحوش والسباع والدَّوابِّج٢ ص٦٧٨
- فصل (2) ثمَّ تأمَّل الحكمةَ الباهرةَ في وجه الدَّابَّة كيف هوج٢ ص٦٨٢
- فصل (2) ثمَّ تأمَّل مِشْفَر الفيل وما فيه من الحِكَم الباهرةج٢ ص٦٨٤
- فصل (5) ثمَّ تأمَّل خَلْق الزَّرافة واختلافَ أعضائها وشبهَها بأعضاء جميع الحيوانج٢ ص٦٨٥
- فصل (1) ثمَّ تأمَّل هذه النَّملةَ الضعيفةَ وما أُعطِيَته من الفطنة والحيلة في جمع القُوت وادِّخاره وحِفْظه ودفع الآفة عنهج٢ ص٦٩٠
- فصل (1) ومِنْ عجيب الفطنة في الحيوان:ج٢ ص٦٩٣
- فصل (1) ثمَّ تأمَّل جسمَ الطَّائر وخِلقَتهج٢ ص٦٩٥
- فصل (1) ثمَّ تأمَّل خِلْقَة البيضة وما فيها من المُحِّ الأصفر الخاثر والماء الأبيض الرقيقج٢ ص٦٩٧
- فصل (7) و تأمَّل الحكمةَ في حَوْصَلة الطَّائرج٢ ص٦٩٧
- فصل (6) ثمَّ تأمَّل هذه الألوانَ والأصباغَ والوَشْيَ التي تراها في كثيرٍ من الطيرج٢ ص٦٩٨
- فصل (1) تأمَّل هذا الطَّائر الطَّويل السَّاقين، واعرِف المنفعةَ في طول ساقَيْهج٢ ص٧٠٠
- فصل (5) ثمَّ تأمَّل أحوال النَّحل وما فيها من العِبَر والآيات.ج٢ ص٧٠٥
- فصل ومن عجيب أمرها ما لا يهتدي له أكثرُ الناس ولا يعرفونهج٢ ص٧٠٨
- فصل ثمَّ تأمَّل العبرةَ التي ذكرها الله عزَّ وجلَّ في الأنعامج٢ ص٧١٤
- فصل (1) ثمَّ تأمَّل العِبرة في السَّمك وكيفية خِلْقتهج٢ ص٧١٥
- فصل (4) فأعِد الآنَ النَّظر فيك وفي نفسك مرَّةً ثانيةج٢ ص٧٢٧
- فصل (3) فانظُر كيف جُعِلت آلاتُ الجماع في الذَّكر والأنثى جميعًا على وَفْق الحكمة.ج٢ ص٧٣٨
- فصل (1) فارجِع الآن إلى نفسك، وكرِّر النَّظر فيك، فهو يكفيكج٢ ص٧٤٠
- فصل (1) فأعِد النَّظر في نفسك، وحكمة الخلَّاق العليم في خَلْقِكج٢ ص٧٥٠
- فصل (2) ثمَّ أُعِينَت هذه الحواسُّ بمخلوقاتٍ أُخَر منفصلةٍ عنها تكونُ واسطةً في إحساسهاج٢ ص٧٥٢
- فصل (2) ف تأمَّل (3) حال من عَدِمَ البصرج٢ ص٧٥٣
- فصل وأما من عَدِم البيانَيْنج٢ ص٧٥٦
- فصل (2) مِنْ أين للطَّبيعة هذا الاختلافُ والفَرقُ الحاصلُ في النَّوع الإنسانيِّج٢ ص٧٥٩
- مشاهدَ الخَلق في مُواقعة الذَّنبج٢ ص٨٠٨
- فصل ومنها: أنه سبحانه يستخرجُ بذلك مِنْ عبده تمامَ عبوديَّتهج٢ ص٨٢٠
- فصل ومنها: أنَّ العبد يعرفُ حقيقة نفسه، وأنها الظَّالمة،ج٢ ص٨٢٣
- فصل ومنها: تعريفُه سبحانه عبدَه سَعة حِلْمه وكرمه في سَتره عليه، وأنه لو شاء لعاجَله على الذَّنب ولهَتَكه بين عبادهج٢ ص٨٢٤
- فصل ومنها: أنه يقيمُ (2) معاذيرَ الخلائقج٢ ص٨٢٨
- فصل ومنها: أن يخلع صَوْلة الطَّاعة من قلبهج٢ ص٨٢٩
- فصل ومنها: أنَّ لله عزَّ وجلَّ على القلوب أنواعًا من العبوديَّةج٢ ص٨٣٠
- فصل ومنها: أن يعرف العبد مقدار نعمة معافاته وفضله في توفيقه له وحفظه إياهج٢ ص٨٣١
- فصل ومنها: أنَّ التَّوبة توجبُ للتَّائب آثارًا عجيبةً من المعاملة التي لا تحصُل بدونهاج٢ ص٨٣٢
- فصل ومنها: أنَّ الله سبحانه يحبُّه ويفرحُ بتوبته أعظمَ فرحج٢ ص٨٣٢
- فصل ومنها: أنه إذا شهد ذنوبَه ومعاصيه وتفريطه في حقِّ ربِّه استَكثر القليلَ من نِعَم ربِّه عليهج٢ ص٨٣٣
- فصل ومنها: أنَّ الذَّنبَ يوجبُ لصاحبه التيقُّظ والتحرُّز من مصايد عدوِّه ومكامنهج٢ ص٨٣٤
- فصل ومنها: أنَّ القلبَ يكونُ ذاهلًا عن عدوِّه معرضًا عنهج٢ ص٨٣٥
- فصل ومنها: أنَّ مثل هذا يصيرُ كالطَّبيب ينتفعُ به المرضى في علاجهم ودوائهمج٢ ص٨٣٦
- تحقيقُ مسألة التحسين والتقبيح العقلينج٢ ص٨٩١
- لأعمال إما أن تشتمل على مصلحةٍ خالصةٍ، أو راجحةج٢ ص٨٩٢
- فأمَّا من توسَّط أرضًا مغصوبةج٢ ص٩٠١
- وأمَّا من طلع عليه الفجرُ وهو مجامعج٢ ص٩٠٣
- وأمَّا إذا تترَّس الكفَّارُ بأسرى من المسلمين بعدد المُقاتِلةج٢ ص٩٠٣
- وأمَّا إذا أُلقِيَ في مركبهم نارج٢ ص٩٠٤
- وأمَّا سائرُ الصُّور التي تساوت مفاسدُهاج٢ ص٩٠٨
- فصل وأمَّا ما خلقه سبحانه؛ فإنه أوجده لحكمةٍ في إيجادهج٢ ص٩٤٤
- فصل فهذه أقوى أدلَّة النُّفاة، باعترافهم بضعف ما سواها، فلا حاجة بنا إلى ذكرها وبيان فسادهاج٢ ص٩٥٢
- المقصود بالشَّرائع والأوامر والنَّواهيج٢ ص١١٥٧
- الصَّابئة من الاستغناء عن النبوَّة،ج٢ ص١١٧٢
- الكلام عن زجر الطيرَج٣ ص١٤٦٩
- ماجاء به الشريعه عن الطَّيرَج٣ ص١٤٧٢
- الجمع في الفأل الحسن ونفي الطيرج٣ ص١٤٩٠
- فصل «لا يُورِدُ مُمْرِضٌ على مُصِحٍّ»ج٣ ص١٥٧٤
- الجمع بين نصوص العدوىج٣ ص١٥٧٩