هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى [آثار الإمام ابن قيم الجوزية وما لحقها من أعمال (16)]
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد، شمس الدين، ابن قيم الجوزية (ت ٧٥١هـ)
- العنوان كما في الطبعة
- هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى - ط عطاءات العلم
- القسم
- الفرق والردود
- المحقق
- عثمان جمعة ضميرية
- الناشر
- دار عطاءات العلم (الرياض) - دار ابن حزم (بيروت)
- الطبعة
- الرابعة، 1440 هـ - 2019 م (الأولى لدار ابن حزم)
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٥١٩
- النوع
- نص
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الفهرس
- مقدمة التحقيقمقدمة
- أولًا: الحوار مع أهل الكتابمقدمة
- أ - ومن أوائل الكتب والرسائل في ذلك من المصادر القديمةمقدمة
- ب - ومن الكتب المعاصرةمقدمة
- ثانيًا: علاقة الإسلام بالشرائع الأخرىمقدمة
- ملاحظات بين يدي البشاراتمقدمة
- علاقة الإسلام بالأديان الأخرىمقدمة
- ثالثًا: كتاب "هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى"مقدمة
- موضوع الكتاب وسبب تأليفهمقدمة
- أسلوب الكتاب وطريقتهمقدمة
- نسبة الكتاب لمؤلفه وتسميتهمقدمة
- مصادر الكتابمقدمة
- صلة "هداية الحيارى" بكتاب "الجواب الصحيح"مقدمة
- الطبعات السابقة للكتابمقدمة
- النسخ الخطية للكتابمقدمة
- منهج التحقيقمقدمة
- بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِص٣
- فصل (2) فأين يذهب مَنْ تولَّى عن توحيد ربّه وطاعتهص١٢
- فصل ولما بعث الله محمدًا - صلى الله عليه وسلم - كان أهل الأرض صنفينص١٤
- فالصنف الأول: الأمة (1) الغضبيَّة، هم "اليهود"ص١٥
- الصنف الثاني المثلِّثة: أمةُ الضَّلال وعُبَّاد الصَّليبص١٥
- فصل فهذا حال من له كتاب؛ وأمَّا مَنْ لا كتاب لهص١٦
- فصل ومن بعض حقوقِ الله على عبده رَدُّ الطَّاعنين على كتابه ورسوله ودينه ومجاهدتهم بالحُجَّةِ والبيانِص٢٠
- (القسم الأول) في أجوبة المسائلص٢٢
- (القسم الثاني) في تقرير نبوة محمدص٢٢
- القسم الأول أجوبة المسائلص٢٥
- أمَّا المسألة الأُولى) وهي قول السائل: (قد اشتهر عندكم بأنَّ أهل الكتابَيْن ما مَنَعَهُمْ من الدُّخول في الإسلام إِلَّا الرِّيَاسةُ والمَأْكَلَةُ لا غير) = فكلامُ جاهلٍ بما عند المسلمين (وبما عند الكفَّار)ص٢٧
- المسألة الثانية وهي قولكم: هَبْ أنَّهم اختاروا الكفر لذلك، فهلَّا اتَّبع الحقَّ مَنْ لا رياسةَ له ولا مأكلة، إمَّا اختيارًا وإمَّا قهرًا؟ص٥٥
- فصل وكان من رؤساء النَّصارى الذين دخلوا في الإسلام -لما تبيَّن أنه الحقص٦٦
- فصل وكان مَلِكُ الشَّام أحد أكابر علمائهم بالنصرانية (هِرَقْل)ص٧٧
- فصل ولما عرف "النَّجاشِيُّ"، ملكُ الحبشة، أنَّ عُبَّاد الصليب لا يخرجون (عن عبادة) (1) الصليب إلى عبادة الله وحدهص٨١
- فصل وكذلك مَلِكُ دين النَّصرانيَّة بمصرَ؛ عَرَفَ أنَّه نبيٌّ صادقٌص٨٣
- فصل وكذلك ابنا الجُلَنْدَى، مَلِكَا عُمَانَ وما حولَهاص٨٥
- فصل وذكر الواقديُّ أنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بَعَثَ شُجَاعَ بنَ وَهْب إلى الحارث بنِ أبي شَمِرص٩٠
- فصل ونحن إنما ذكرْنَا بعضَ ملوكِ الطَّوائفِ الذين آمنوا بهص٩٢
- فصل قال السائل (1): مشهورٌ عندكم (في الكتاب والسنة أنَّ نبيَّكم كان مكتوبًا عندهم) (2) في التوراة والإنجيلص٩٩
- فصل فهذه الوجوه على تقدير عدم العلم بوجود نعته وصفته والخبر عنه في الكتب المتقدمة.ص١١٩
- فصل فهذا في الإخبار بنبوته مما تلقَّاه المسلمون من أفواه علماء أهلص٢٣٧
- فصل فالأخبار والبشارة بنبوته - صلى الله عليه وسلم - في الكتب المتقدِّمة عُرِفَت من عدة طرقص٢٣٨
- فصل وهذه الطرق يسلكها من يساعدهم على أنهم لم يحرفوا ألفاظ التوراة والإنجيلص٢٤٠
- فصل قال السائل: إن قلتم: إنَّ عبد الله بن سلَام وكَعْبَ الأَحبار ونحوهما شهدوا لنا بذلك من كتبهمص٢٦٤
- فصل وأما المسألة الخامسة فهي قول السائل: إنكم نسبتم الأمتين العظيمتين المذكورتين إلى اختيار الكفر على الإيمان للغرض المذكورص٢٦٩
- فصل قال السائل (1): تدخل علينا الريبة من جهة عبد الله بن سلام وأصحابهص٢٧٤
- فصل قال السائل: نرى في دينكم أكثر الفواحش فيمن هو أعلم وأفقه (في دينكم)ص٣٠٠
- فصل ولا يستبعد اصطلاح الأمة الغضبيَّة على المُحَال واتِّفاقُهم على أنواع من الكفر والضلالص٣١٦
- فصل وإن كان المعَيِّرُ للمسلمين من أمة الضلال وعُبَّاد الصليب والصُّوَر المدهونة في الحيطان والسقوفص٣١٩
- فصل فهذا أَصْلُ ديِنهِم وأساسُهُ الذي قام عليه، وأما فُروعُه وشرائعه فهم مخالفونَ للمسيح في جميعهاص٣٢٣
- فصل وإن قلتم: إنما جعلناه إلهًا لأنه أخبر بما يكون بعده من الأمور.ص٣٤٦
- فصل وإن قلتم: إنما جعلناه إلهًا لأنه سمَّى نفسَهُ ابنَ الله في غير موضع من الإنجيل كقولهص٣٤٦
- فصل وإن قلتم: جعلناه إلهًا لشهادة الأنبياء والرسل له بذلكص٣٤٩
- فصل وإن قلتم: أوجبنا (5) له الإلهيَّة من قول إشَعْيَا: "مِنْ أعجبِ الأعاجيب أن ربَّ الملائكة سيولد من البشر"ص٣٥٧
- فصل وإن قلتم: جعلناه إلهًا من قول مَتَّى في إنجيله: "إنَّ ابن الإنسان يُرْسِلُ ملائكته ويَجْمَعُونَ كلَّ الملوك فيلقونهم في أتُّون النار"ص٣٥٨
- فصل وإن أوجبتم له الإلهيَّة بما نقلتموه عن إشَعْيَا: "تخرج (5) عصا من بيت نبيص٣٥٩
- فصل وإنْ أوجبتم له الإلهيَّة بقول إشَعْيَا: "إنَّ غلامًا وُلِدَ لنا وإننا أعطيناه كذا وكذاص٣٦١
- فصل فإذا كانت هذه حال المتقدِّمين (1) مع قرب زمنهم من أيام المسيح وبقاء أخيارهم فيهمص٤٢٦
- القسم الثاني في تقرير نبوة محمد - صلى الله عليه وسلم - بجميع أنواع الدلائلص٤٢٩
- فصل في أنه لا يمكن الإيمان بنبيٍّ من الأنبياء أصلًا مع جحود نبوة محمدٍ رسول الله - صلى الله عليه وسلمص٤٣١
- فصل ولذلك كان جَحْدُ نبوَّة خَاتَمِ أنبيائه ورُسُلِهص٤٣٩
- فصل فأهلُ الأرضِ كلُّهم في ظلمات الجهلِ والغيِّ (2) إلا من أَشْرَق عليه نورُ النبوةص٤٤٨
- فصل يَكَادُ نُورُ النبوَّة يُعْمِي تلك البصائر ويَخْطَفُها لشدَّتِه وضَعْفِهاص٤٥٠