الروح [آثار الإمام ابن قيم الجوزية وما لحقها من أعمال (26)]
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد، شمس الدين، ابن قيم الجوزية (ت ٧٥١هـ)
- العنوان كما في الطبعة
- الروح - ابن القيم - ط عطاءات العلم
- القسم
- العقيدة
- المحقق
- محمد أجمل أيوب الإصلاحي
- الناشر
- دار عطاءات العلم (الرياض) - دار ابن حزم (بيروت)
- الطبعة
- الثالثة، 1440 هـ - 2019 م (الأولى لدار ابن حزم)
- عدد الأجزاء
- ٢
- عدد الصفحات
- ٨٧٧
- النوع
- نص
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الفهرس
- بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمُمقدمة
- تحقيق نسبة الكتابمقدمة
- عنوان الكتابمقدمة
- زمن تأليف الكتابمقدمة
- سبب التأليف وبناء الكتابمقدمة
- عرض بعض مسائل الكتابمقدمة
- موارد الكتابمقدمة
- * المسألة الأولى في معرفة الأموات بزيارة الأحياء وسلامهم عليهم.مقدمة
- * المسألة الثانية في تزاور أرواح الموتى وتذاكرها.مقدمة
- * المسألة الثالثة في تلاقي أرواح الأحياء وأرواح الأموات.مقدمة
- * المسألة الرابعة: الموت للروح أو للبدن وحده؟مقدمة
- * المسألة السادسة في عودة الروح إلى الميت في قبره وقت السؤال.مقدمة
- * المسألة الملحقة بالسادسة في عذاب القبر هل هو على النفس والبدن أو أحدهما؟مقدمة
- * المسألة السابعة في الرد على المنكرين لعذاب القبر وسعته وضيقه.مقدمة
- * المسألة العاشرة في الأسباب المنجية من عذاب القبر.مقدمة
- * المسألة الحادية عشرة في كون السؤال في القبر عامًّا للمسلمين والمنافقين والكفار.مقدمة
- * المسألة الثانية عشرة في اختصاص السؤال في القبر بهذه الأمة أو عمومه.مقدمة
- * المسألة الثالثة عشرة في امتحان الأطفال في قبورهم.مقدمة
- * المسألة الرابعة عشرة في دوام عذاب القبر وانقطاعه.مقدمة
- * المسألة الخامسة عشرة في مستقر الأرواح في البرزخ.مقدمة
- * المسألة السادسة عشرة في انتفاع أرواح الموتى بشيء من سعي الأحياء.مقدمة
- * المسألة السابعة عشرة في قِدم الروح وحدوثها.مقدمة
- * المسألة الثامنة عشرة في تقدم خلق الأرواح على الأجساد أو تأخره.مقدمة
- * المسألة التاسعة عشرة في حقيقة النفس.مقدمة
- * المسألة العشرون: هل النفس والروح شيء واحد أو شيئان متغايران؟مقدمة
- * المسألة الحادية والعشرون: هل النفس واحدة أو ثلاث؟مقدمة
- أهمية الكتاب والثناء عليهمقدمة
- اختصار الكتاب وترجمتهمقدمة
- 1) "سر الروح"مقدمة
- 2) "الفتوح في حقيقة الروح"مقدمة
- 3) "مختصر كتاب الروح"مقدمة
- 4) "قاعدة مختصرة من كتاب الروح"مقدمة
- 5) "نفحة الأرواح وتحفة الأفراح"مقدمة
- 6) "أسرار الأرواح"مقدمة
- 7) وقد اختار العلامة عبد الرحمن بن يحيى المعلممقدمة
- 8) "مختصر لمسائل كتاب الروح"مقدمة
- ثانيًا: ترجمة الكتابمقدمة
- الطبعات السابقةمقدمة
- النسخ الخطية المعتمدةمقدمة
- 1) نسخة الظاهرية (الأصل/ أ).مقدمة
- 2) نسخة آشتيان (ب)مقدمة
- 3) نسخة قليج علي باشا (ق)مقدمة
- 4) نسخة الشيخ أبا بطين رحمه الله (ط)مقدمة
- 5) نسخة مكتبة الأوقاف ببغداد (غ)مقدمة
- 6) نسخة الحرم المكي الشريف (ج)مقدمة
- 7) نسخة مركز الملك فيصل (ن)مقدمة
- 8) نسخة المكتبة الأزهرية (ز)مقدمة
- منهج التحقيقمقدمة
- نماذج مصورة من النسخ الخطيَّة المعتمدةمقدمة
- الكتاب: الروحمقدمة
- بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِج١ ص٣
- المسألة الأولى وهي هل تَعرفُ الأمواتُ بزيارةِ الأحياءج١ ص٥
- فصل وقد ترجم الحافظ أبو محمد عبد الحق الإشبيليُّ (1) على هذا،ج١ ص٢٧
- المسألة الثانية وهي أن أرواح الموتى هل تتلاقى وتتزاور وتتذاكر أم لا؟ج١ ص٤٤
- المسألة الثالثة وهي أنه هل (2) تتلاقى أرواح الأحياء وأرواح الأموات؟ج١ ص٥٦
- المسألة الرابعة وهي أنّ الروح هل تموت، أم الموت للبدن وحده؟ج١ ص٩٧
- المسألة الخامسة وهي أنّ الأرواحَ، بعد مفارقة الأبدان إذا تجرَّدتج١ ص١٠٧
- المسألة السادسة وهي أنَّ الروح هل تُعاد إلى الميتِ في قبره وقتَ السؤال، أم لا تُعاد؟ج١ ص١١٥
- فصل (1) وهذا يتضح بجواب المسألة (2) [الملحقة بالسادسة]،ج١ ص١٤٦
- فصل (2) «فإذا عرَفتَ هذه الأقوالَ الباطلة (3)،ج١ ص١٤٩
- فصل (1) «ونحن ننصر (2) ما ذكرناه.ج١ ص١٥٠
- فصل وهذا كما أنَّه مقتضَى السنّة الصحيحة، فهو متفق عليه بين أهل السنة.ج١ ص١٦٥
- فصل ومما ينبغي أن يُعلم أنَّ عذاب القبر هو عذاب البرزخ.ج١ ص١٦٩
- المسألة السابعة (1) وهي قول السائل: ما جوابُنا للملاحدة والزنادقة المنكرين لعذاب القبر وسَعته وضِيقه،ج١ ص١٨١
- فصل الأمر الثاني (3): أن يُفهَم عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - مرادُه من غير [40 ب] غلُوٍّ ولاج١ ص١٨٣
- فصل الأمر الثالث (2): أنّ الله سبحانه جعل الدُّورَ ثلاثةً:ج١ ص١٨٥
- فصل (4) الأمر الرابع: أنَّ الله سبحانه جعل أمر الآخرة وما كان متصلًا بها غيبًا،ج١ ص١٨٧
- فصل الأمر الخامس (1): أنَّ النار التي في القبر والخُضْرةج١ ص١٩٢
- فصل الأمر السادس (2): أنّ الله سبحانه يُحْدِث في هذه الدار ما هو أعجبُ من ذلك.ج١ ص٢٠٦
- فصل الأمر السابع (4): أنه غير ممتنِعٍ أن تُردَّ الروح (5) إلى المصلوب والغريق والمحترق (6) ونحن لا نشعر بها،ج١ ص٢٠٩
- فصل الأمر الثامن (3): أنه ينبغي أن يُعلَم أنَّ عذاب القبر ونعيمَه اسمٌ لعذاب البرزخ ونعيمه،ج١ ص٢١٣
- فصل الأمر التاسع (3): أن الموت معادٌ وبعث أوَّلج١ ص٢١٥
- المسألة الثامنة (1) وهي قول السائل: ما الحكمةُ في كون عذاب القبر لم يذكر في القرآن،ج١ ص٢١٨
- المسألة التاسعة (1) وهي قول السائل: ما الأسباب التي يعذَّب بها أصحاب القبور؟ج١ ص٢٢٣
- المسألة العاشرة (1) وهي قوله: ما هي الأسباب المنجية من عذاب القبر؟ج١ ص٢٣١
- المسألة الحادية عشرة (1) وهي أن السؤال في القبر هل هو عامٌّ في حقِّ المسلمين والمنافقين والكفار،ج١ ص٢٥٢
- المسألة الثانية عشرة (1) وهي (2) أنَّ سؤالَ منكرٍ ونكيرٍ هل هو مختصٌّ بهذه الأمة،ج١ ص٢٦١
- المسألة الثالثة عشرة (1) وهي أنَّ الأطفال هل يمتحنون (2) في قبورهم؟ج١ ص٢٦٥
- المسألة الرابعة عشرة (1) وهي قوله: هل عذاب القبر دائم أو منقطع؟ (2)ج١ ص٢٦٩
- المسألة الخامسة عشرة (1) وهي: أين (2) مستقرُّ الأرواح ما بين الموت إلى القيامةج١ ص٢٧٤
- فصل فأمَّا (1) من قال: هي في الجنة،ج١ ص٢٨٢
- فصل وأما قول مجاهد: ليس هي في الجنة،ج١ ص٢٩٨
- فصل وأما قول من قال: الأرواحُ على أفنية قبورها،ج١ ص٣٠٣
- فصل ومما ينبغي أن يُعلَم أنَّ ما ذكرناه من شأن الروح يختلفُ بحسَب حال الأرواح،ج١ ص٣١١
- فصل وأما قول (1) من قال: أرواحُ المؤمنين عند الله تعالى،ج١ ص٣١٦
- فصل وأما من قال (1): إنَّ أرواح المؤمنين بالجابية،ج١ ص٣٢١
- فصل وأما قول من قال: إنها (1) تجتمع في الأرض التي قال الله فيها:ج١ ص٣٢٤
- فصل وأمَّا قولُ من قال: إنَّ (3) أرواحَ المؤمنين في علِّيِّين في السماء السابعة،ج١ ص٣٢٥
- فصل وأما قول من قال: إنَّ أرواحَ المؤمنين تجتمع ببئر زمزم،ج١ ص٣٢٦
- فصل وأما قول من قال: إنَّ أرواحَ المؤمنين في برزخ من الأرض تذهب حيث شاءت،ج١ ص٣٢٧
- فصل وأما قول من قال: إنَّ أرواحَ المؤمنين عن يمين آدم،ج١ ص٣٢٨
- فصل وأما قول أبي محمد بن حزم: إنَّ مستقرَّها حيث كانت قبل خلق أجسادها،ج١ ص٣٣٠
- فصل وأما قول من قال: إنَّ (4) مستقرَّها العدمُ المحضُ،ج١ ص٣٣٤
- فصل وأمَّا قولُ من قال: إن مستقرَّها بعد الموت أبدانٌ أُخَرُ غيرُ هذه الأبدان (5)،ج١ ص٣٣٧
- المسألة السادسة عشرة (1) وهي: هل تنتفع أرواح الموتى بشيء من سعي الأحياء أم لا؟ج٢ ص٣٥٢
- فصل والدليل على انتفاعه بغير ما تسبَّب فيه: القرآنُ، والسُّنَّة، والإجماعُ، وقواعد الشرع.ج٢ ص٣٥٦
- فصل وأما وصولُ ثواب الصدقة،ج٢ ص٣٥٩
- فصل وأمَّا وصولُ ثواب الصوم،ج٢ ص٣٦١
- فصل وأما وصول (2) ثواب الحج،ج٢ ص٣٦٣
- فصل وكذا قوله: {لَهَا مَا كَسَبَتْ} [البقرة: 286]، وج٢ ص٣٨٤
- فصل وأمَّا استدلالكم بقوله - صلى الله عليه وسلم -: «إذا مات العبدُ انقطعَ عملُه ... » (1)،ج٢ ص٣٨٥
- فصل وأما قولُكم: الإهداءُ حوالةٌ،ج٢ ص٣٨٥
- فصل وأمَّا قولكم: الإيثارُ بسبب الثواب مكروهٌ ــ وهو مسألة الإيثار بالقُرَبج٢ ص٣٨٦
- فصل وأما قولكم: لو ساغ الإهداء إلى الميِّت لساغ إلى الحيِّ؛ فجوابه من وجهين:ج٢ ص٣٨٨
- فصل وأما قولكم: لو ساغ ذلك لساغ إهداءُ نصف الثواب ورُبعه إلى الميت، فالجواب من وجهين:ج٢ ص٣٩١
- فصل وأما قولكم: لو ساغ ذلك لساغ إهداؤه بعد أن يعملَه لنفسه.ج٢ ص٣٩٢
- فصل وأما قولكم: لو ساغ الإهداءُ لساغ إهداءُ ثواب الواجبات التي تجب على الحيِّ.ج٢ ص٣٩٤
- فصل وأما قولكم: إنَّ التكاليفَ امتحان وابتلاء،ج٢ ص٣٩٥
- فصل وأما قولكم: إنه لو نفعه عملُ غيره لنفعه توبتُه عنه وإسلامُه عنه، فهذه الشبهة تُورَد على صورتين (3)ج٢ ص٣٩٧
- فصل وأما قولكم: العباداتُ نوعان: نوعٌ تدخله النيابة، فيصل ثوابُ إهدائه إلى الميت، ونوعٌ لا تدخله فلا يصل ثوابه.ج٢ ص٣٩٩
- فصل وأما ردُّ حديثِ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهو قوله: «من ماتَ وعليه صيامٌ [87 أ] صام عنه وليُّه» بتلك الوجوه التي ذكرتموها،ج٢ ص٤٠٢
- فصل وأمَّا قولكم: ابن عباس هو روَى حديث الصوم عن الميت، وقد قال:ج٢ ص٤٠٤
- فصل وأما قولكم: إنه حديثٌ اختلف (2) في إسناده (3)، فكلامُ مُجازفٍ لا يُقبَل قوله،ج٢ ص٤٠٥
- فصل وأما (1) كلامُ الشافعي رحمه الله في تغليط راوي حديث ابن عباس أنَّ نذرَ أمِّ سعد كان صومًا؛ج٢ ص٤٠٩
- فصل ونحن نذكر أقوال أهل العلم في الصوم عن الميت،ج٢ ص٤١١
- فصل وأما قولكم: إنه (4) يَصِل إليه في الحج ثوابُ النفقة دون أفعال المناسك،ج٢ ص٤١٢
- فصل فإن قيل: فهل (3) تشترطون في وصولِ الثواب أن يُهدِيَه بلفظه،ج٢ ص٤١٣
- المسألة السابعة عشرة (1) وهي: هل الروح قديمة أم محدثة مخلوقة؟ج٢ ص٤٢٠
- فصل والذي يدلُّ على خَلْقها وجوه:ج٢ ص٤٢٧
- فصل وأمَّا ما احتجَّت به (6) هذه الطائفة:ج٢ ص٤٣٧
- فصل وأما استدلالُهم بإضافتها إليه سبحانه بقوله:ج٢ ص٤٤٧
- المسألة الثامنة عشرة (1) وهي: هل (2) تقدَّم خلقُ الأرواح على الأجساد أو تأخَّر خلقُها عنها؟ج٢ ص٤٥٣
- فصل واحتجُّوا أيضًا بما رواه أبو عبد الله بن منده،ج٢ ص٤٦٦
- فصل ونازع هؤلاء غيرُهم في كون هذا معنى الآية (8)، وقالوا: معنى قوله:ج٢ ص٤٧٩
- فصل فهذا بعضُ كلام السلف والخلف في هذه الآية.ج٢ ص٤٩٩
- فصل وأمَّا الدليل على أنَّ خلقَ الأرواح متأخرٌ عن خلق أبدانها، فمن وجوه:ج٢ ص٥٠٢
- المسألة التاسعة عشرة (1) وهي: ما حقيقة النفس؟ هل هي جزء من أجزاء البدن،ج٢ ص٥١١
- فصل الرابع والخمسون (1): حديث أبي موسى (2):ج٢ ص٥٣٠
- فصل الرابع والستون: حديث أبي هريرة (3)ج٢ ص٥٣١
- فصل الحادي والسبعون: حديث أبي هريرة (1)ج٢ ص٥٣٢
- فصل الحادي والثمانون: قوله - صلى الله عليه وسلمج٢ ص٥٣٤
- فصل المائة: ما قد اشترك في العلم به عامَّةُ أهل الأرض من لقاء أرواح الموتى،ج٢ ص٥٤٤
- فصل الوجه الثاني بعد المائة: قوله تعالى:ج٢ ص٥٥٦
- فصل الوجه الثالث بعد المائة: قول النبي - صلى الله عليه وسلم -ج٢ ص٥٥٧
- فصل [أدلَّة المنازعين] فإن قيل: قد ذكرتم الأدلَّة الدالَّة على جسميَّتها وتحيُّزها،ج٢ ص٥٦٦
- فصل [الجواب عن أدلَّة المنازعين]ج٢ ص٥٧٥
- فصل وأما الشبهة الثانية، فهي أقوى شُبَهِهم التي بها يصولونج٢ ص٥٧٦
- فصل قولكم في الوجه الثالث: إنَّ الصور العقلية مجرَّدة،ج٢ ص٥٨٣
- فصل قولكم في الرابع: إنَّ القوة العقلية تقوى على أفعال غير متناهية، ولا شيء من القوى الجسمانية كذلك.ج٢ ص٥٨٥
- فصل قولكم في الخامس: لو كانت القوة العاقلة حالّةً في آلة جسمانية لوجب أن تكون دائمةَ الإدراك لتلك الآلةج٢ ص٥٨٧
- فصل قولكم في السادس: إن كلَّ أحد يدرك نفسهج٢ ص٥٨٩
- فصل قولكم في السابع: إنَّ الواحدَ منَّا يتخيَّل بحرًا من زئبق،ج٢ ص٥٩٠
- فصل قولكم في الثامن: لو كانت القوة العقلية جَسَدانيةً لضعفت في زمن الشيخوخة (2)،ج٢ ص٥٩٢
- فصل قولكم في التاسع: إنَّ القوة العقلية غنيَّة في أفعالها عن الجسم،ج٢ ص٥٩٥
- فصل قولكم في الحادي عشر: إنَّا إذا حكمنا بأنَّ السواد يضادُّ (1) البياض،ج٢ ص٥٩٦
- فصل قولكم في الثاني عشر: إنه لو كان محلُّ الإدراكات جسمًا ــ وكلُّج٢ ص٥٩٦
- فصل قولكم في الثالث عشر: إن المادة الجسمانية إذا حصلت فيها نفوس مخصوصة امتنع فيها حصول مثلها،ج٢ ص٥٩٧
- فصل وقولكم في الرابع عشر: لو كانت النفس جسمًا لكان بين تحريك المحرِّك رجلَه وبين إرادته للحركة زمان، إلى آخره.ج٢ ص٥٩٨
- فصل قولكم في الخامس عشر: لو كانت جسمًا لكانت منقسمةً،ج٢ ص٥٩٩
- فصل [139 أ] قولكم في السادس عشر: لو كانت النفس جسمًا لوجب ثقلُ البدن بدخولها فيه؛ج٢ ص٦٠١
- فصل قولكم في السابع عشر: لو كانت النفس جسمًا لكانت على صفات سائر الأجسام التي لا تخلو منها،ج٢ ص٦٠٢
- فصل قولكم في الثامن عشر: لو كانت (9) جسمًا لوجب أن تقع تحت جميعج٢ ص٦٠٣
- فصل قولكم في التاسع عشر: لو كانت (1) جسمًا لكانت ذاتَ طول وعَرْض وعمق وشكل وسطح،ج٢ ص٦٠٨
- فصل قولكم في الوجه العشرين: إنَّ خاصَّة الجسم أن يقبلَ التجزِّي (5)، وأنج٢ ص٦٠٨
- فصل قولكم في الوجه الحادي والعشرين: إن الجسم يحتاج في قوامه وبقائه وحفظه إلى النفس،ج٢ ص٦١٠
- فصل قولكم في الثاني والعشرين: لو كانت جسمًا لكان اتصالُها بالبدن إن كان على سبيل المداخلة لزمَ تداخلُ الأجسام،ج٢ ص٦١١
- المسألة العشرون (1) وهي: هل النفس والروح شيءٌ واحد أو شيئان متغايران؟ج٢ ص٦١٣
- فصل وقالت فرقة (4) أخرى من أهل الحديث والفقه والتصوُّفج٢ ص٦١٧
- المسألة الحادية والعشرون (1) وهي: هل النفس واحدة أم ثلاثة؟ج٢ ص٦٢٢
- فصل والطمأنينةُ إلى أسماء الربِّ تعالى وصفاته نوعان: طمأنينةٌ إلى الإيمانِ بها وإثباتِها واعتقادِها،ج٢ ص٦٢٧
- فصل وهاهنا سرٌّ لطيف يجب التنبيه عليه والتنبُّه له (5)ج٢ ص٦٢٩
- فصل فإذا اطمأنت من الشكِّ إلى اليقين،ج٢ ص٦٣١
- فصل (4) ثم يلحظ في ضوء تلك البارقةِ ما تقتضيه يقظته من سِنةِ غفلتهج٢ ص٦٣٥
- فصل وأما اللوَّامة، وهي التي أقسم بها سبحانه في قوله:ج٢ ص٦٣٦
- فصل وأما النفس الأمارة، فهي (2) المذمومة،ج٢ ص٦٣٩
- فصل فالملَكُ وجندُه (2) من الإيمان يقتضيان من النفس المطمئنة التوحيدَ،ج٢ ص٦٤٥
- فصل وقد انتصبت الأمَّارة في مقابلة المطمئنة،ج٢ ص٦٤٦
- فصل وتُريه صورةَ الإخلاص في صورةٍ ينفرُ منها،ج٢ ص٦٤٨
- فصل وتُريه صورةَ الصدقِ مع الله وجهادِ مَن خرج عن دينِه وأمرِه في قالَب الانتصاب لعداوة الخلق وأذاهم وحربج٢ ص٦٤٩
- فصل و الفرق بين خشوع الإيمان وخشوع النِّفاق أنَّ خشوع الإيمانج٢ ص٦٥٥
- فصل وأما شرفُ النفس، فهو [153 ب] صيانتها عن الدَّنايا والرذائل والمطامع التي تقطِّعُ أعناق الرجالج٢ ص٦٥٦
- فصل وكذلك الفرقُ بين الحميَّة والجفاء،ج٢ ص٦٥٧
- فصل والفرقُ بين التواضعِ والمَهانة أن التواضعَ يتولَّد من بين العلمِ بالله سبحانه،ج٢ ص٦٥٧
- فصل وكذلك القوة (1) في أمر الله هي من تعظيمه وتعظيم أوامره وحقوقه حتى يقيمها لله.ج٢ ص٦٥٩
- فصل والفرقُ بين المهابةِ والكِبْر: أن المهابة أثرٌ من آثار امتلاء القلب بعظمة الله ومحبته وإجلالهِ،ج٢ ص٦٦٢
- فصل والفرقُ بين الصِّيانة والتكبر: أن الصائنَ لنفسه بمنزلة رجل قد لبس ثوبًا جديدًا نقيَّ البياض ذا ثمن،ج٢ ص٦٦٣
- فصل والفرق بين الشجاعة والجَراءة: أنَّ الشجاعةَ من القلب،ج٢ ص٦٦٤
- فصل وأما الفرقُ بين الحزم والجبنج٢ ص٦٦٦
- فصل والفرق بين الاحتراز وسوء الظنِّ:ج٢ ص٦٦٧
- فصل والفرق بين الفراسة والظنِّ:ج٢ ص٦٦٨
- فصل والفرق بين النصيحة والغيبة:ج٢ ص٦٧٥
- فصل والفرق بين الهدية والرِّشوة وإن اشتبها في الصورة:ج٢ ص٦٧٦
- فصل والفرق بين الصبر والقسوةج٢ ص٦٧٦
- فصل والفرق بين العفو والذلِّ:ج٢ ص٦٧٨
- فصل والفرق بين سلامة القلب والبلَه والتغفُّل:ج٢ ص٦٨٣
- فصل والفرق بين الثقة والغِرَّة:ج٢ ص٦٨٤
- فصل والفرق بين الرجاء والتمنيج٢ ص٦٨٦
- فصل والفرقُ بين التحدُّث بنعم الله،ج٢ ص٦٩٣
- فصل والفرق بين فرح القلب وفرح النفس ظاهج٢ ص٦٩٤
- فصل وهاهنا فرحةٌ أعظمُ من هذا كلِّه.ج٢ ص٦٩٧
- فصل والفرق بين رِقَّة القلب والجزَع: أنَّ الجزَع ضعفٌ في النفس وخوفٌ (3)ج٢ ص٦٩٨
- فصل والفرق بين الموجِدة والحقد:ج٢ ص٧٠٢
- فصل والفرق بين المنافسة والحسدج٢ ص٧٠٣
- فصل والفرق بين حبِّ الرياسة،ج٢ ص٧٠٥
- فصل والفرقُ بين الحبِّ في الله والحبِّ مع الله.ج٢ ص٧٠٧
- فصل والفرق بين التوكُّل والعجز:ج٢ ص٧١٠
- فصل والفرق بين الاحتياط والوسوسة:ج٢ ص٧١٤
- فصل والفرق بين إلهام الملَك وإلقاء الشيطان من وجوهج٢ ص٧١٤
- فصل والفرق بين الاقتصاد والتقصير:ج٢ ص٧١٥
- صل والفرق بين النَّصيحة والتأنيب:ج٢ ص٧١٦
- فصل والفرق بين المبادرة والعجلةج٢ ص٧١٧
- فصل والفرق بين الإخبار بالحال وبين الشكوى وإن اشتبهت صورتُهما:ج٢ ص٧١٨
- فصل وهذا بابٌ من الفروق يطول (2)،ج٢ ص٧٢٣
- فصل ونحن نختم الكتاب بإشارةٍ لطيفةٍ إلى الفروق بين هذه الأمور، إذ كلُّ فرقٍ منها يستدعي بسطُه كتابًا كبيرًا.ج٢ ص٧٢٦
- فصل والفرق بين تنزيه الرسل وتنزيه المُعطِّلةج٢ ص٧٢٧
- فصل والفرق بين إثبات حقائق الأسماء والصفات وبين التشبيه والتمثيل ما قاله الإمام أحمد ومن وافقه من أئمة الهدى:ج٢ ص٧٢٩
- فصل والفرق بين تجريد التوحيد وبين هضم أرباب المراتبج٢ ص٧٣٠
- فصل والفرق بين تجريد متابعة المعصوم وإهدار أقوال العلماء وإلغائها:ج٢ ص٧٣٤
- فصل والفرق بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان:ج٢ ص٧٣٥
- فصل وبهذا يُعلَم الفرق بين الحال الإيماني والحال الشيطانيج٢ ص٧٣٩
- فصل والفرق بين الحكم المنزَّل الواجب الاتباع،ج٢ ص٧٤٠