اجتماع الجيوش الإسلامية على حرب المعطلة والجهمية [مشروع آثار الإمام ابن قيم الجوزية وما لحقها من أعمال (21)]
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد، شمس الدين، ابن قيم الجوزية (ت ٧٥١هـ)
- العنوان كما في الطبعة
- اجتماع الجيوش الإسلامية - ط عطاءات العلم
- القسم
- العقيدة
- المحقق
- زائد بن أحمد النشيري
- الناشر
- دار عطاءات العلم (الرياض) - دار ابن حزم (بيروت)
- الطبعة
- الرابعة، 1440 هـ - 2019 م (الأولى لدار ابن حزم)
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٦٠٤
- النوع
- نص
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الفهرس
- مقدمة التحقيقمقدمة
- تنقسم الكتب التي تحدثت عن مسألة العلو إلى قسمينمقدمة
- التعريف بكتابمقدمة
- «اجتماع الجيوش الإسلامية على حرب المعطلة والجهمية»مقدمة
- 1 ـ اسم الكتابمقدمة
- 2 ـ إثبات نسبة الكتاب إلى مؤلفهمقدمة
- 3 ـ تاريخ تأليف الكتابمقدمة
- 4 ـ نقول العلماء من الكتابمقدمة
- 5 ـ موضوع الكتاب ومحتواهمقدمة
- 6 ـ موارد الكتابمقدمة
- 7 ـ مقارنة بين كتاب «العلو للعلي الغفَّار» للحافظ الذهبي، وكتاب «اجتماع الجيوش الإسلامية» للمؤلفمقدمة
- 8 ـ طبعات الكتابمقدمة
- 9 ـ وصف النسخ الخطية المعتمدة في التحقيقمقدمة
- بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِص٣
- النعمة نعمتان: نعمة مطلقة ونعمة مقيدة.ص٣
- فالنعمة المطلقة: هي المتصلة بسعادة الأبدص٣
- النعمة الثانية: النعمة المقيدةص٧
- فصل وهذه النعمة المطلقة هي التي يُفرَحُ بها في الحقيقةص٩
- فصل والخارجون عن طاعة الرسل صلوات الله وسلامه عليهم ومتابعتهم يتقلَّبون (1) في عشر ظلماتص١٦
- فصل والله سبحانه وتعالى سمّى نفسه نورًا، وجعل كتابه نورًا، ورسوله - صلى الله عليه وسلم - نورًاص١٨
- فصل وقوله تعالى: {مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ ... }ص٢٣
- فصل: القسم الثاني: أهل الجهل والظلم الذين جمعوا بين الجهل بما جاء بهص٢٩
- فصل ثم ضرب لهم مثلًا آخر مائيًّا فقال: {أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ مِنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ}ص٤٦
- فصل القسم الثاني: من ردَّه ظاهرًا وباطنًا، وكفر به ولم (2) يرفع به رأسًا.ص٥١
- أحدهما: عرفه وتيقَّن صحته وأنه حق، ولكن حمله الحسد والكبرص٥١
- النوع الثاني: أتباع هؤلاء الذين يقولون: هؤلاء ساداتنا وكبراؤناص٥٢
- فصل القسم الثالث: الذين قبلوا ما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم - وآمنوا به ظاهرًا وجحدوه وكفروا به باطنًاص٥٤
- القسم الرابع: ففي (2) قوله تعالى: {وَلَوْلَا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَئُوهُمْ}ص٥٧
- فصل وقد اشتمل هذان المثلان على حِكَمٍ عظيمةص٦٢
- فصل وملاك النجاة والسعادة والفوز بتحقيق التوحيدين اللذين عليهما مدار كتب (1) الله تعالىص٨٤
- فصل فيما حُفِظ عن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والتابعين والأئمة الأربعة (1) وغيرهم من ذلكص١٦٢
- ذكر (1) قول عمر بن الخطاب رضي الله عنهص١٦٤
- قول عبد الله بن رواحة رضي الله عنهص١٦٧
- فقالت: آمنت بالله، وكذبت عيني، وكانت لا تحفظ القرآن (1)»ص١٦٨
- قول عبد الله بن مسعود رضي الله عنهص١٦٩
- وقال (4) عبد الله بن مسعود: «ليس عند ربكم ليل ولا نهارص١٧٠
- قول عبد الله بن عباس رضي الله عنهماص١٧٣
- قول عائشة رضي الله عنهاص١٧٦
- ذكر أقوال التابعين رحمهم الله تعالىص١٨٠
- قال مسروق رحمه اللهص١٨٠
- قول [ظ/ق 28 ب] عكرمة رحمه الله تعالىص١٨١
- قول سليمان التيمي رحمه الله تعالىص١٨٣
- قول الضحاك رحمه الله تعالىص١٨٦
- قول التابعين جملةص١٨٦
- قول الحسن البصري رحمه الله تعالىص١٨٧
- قول مالك بن دينار رحمه الله تعالىص١٨٨
- قول عبد الله بن الكوَّاء رحمه الله تعالىص١٩٠
- ذكر قول عبد الله بن المبارك رحمه اللهص١٩١
- قول الأوزاعي رحمه الله تعالىص١٩٣
- قول وهب بن جرير رحمه الله تعالىص١٩٥
- ذكر أقوال الأئمة الأربعة رضي الله عنهمص١٩٥
- قول الإمام أبي حنيفة قدس الله روحهص١٩٥
- قول إمام دار الهجرة مالك بن أنس رضي الله عنهص٢٠١
- وهذا الشعر لأمية بن أبي الصلت (2)، وفيه يقول في وصف الملائكةص٢١٠
- «فصل فيما أجمعت عليه الأمة من [ب/ق 33 ب] من أمور الديانة (2) من السنن التي خلافها بدعة وضلالةص٢١٥
- فصل في بيان أن العرش فوق السماوات، وأن الله سبحانه وتعالى فوق العرشص٢٦٩
- فصل: ومن صفاته تبارك وتعالى فوقيته واستواؤه على عرشه بذاتهص٢٧٥
- فصل في ذكر [ظ/ق 48 أ] قول الإمام أحمد وأصحابه رحمه الله تعالىص٣٠٢
- فصل ولعل قائلًا يقول: كيف يحتج علينا في هذه المسألة بأقوال من حكيت قولهص٥٢٠
- فهرس المصادر والمراجعص٥٩٣