مجهول العنوان في لطيف الكلام
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- عبد الله بن سعيد اللبّاد (ت ٤٥٠هـ)
- القسم
- العقيدة
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٥٦
- النوع
- نص
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الفهرس
- Iص١
- الفصلص١
- IIص٢
- الفصل الثامن والعشرون في أن الأعراض يصح أن تحل الجواهر وأن الجواهر محتملة لهاص٢
- IIIص٣
- الفصل التاسع والعشرون في أن جميع الأعراض يحتملها الجوهر لتحيزهص٥
- IVص٦
- [الفصل الثلاثون] [... ... ... ... ... ... ... ...] أعراض دون القديم تعالى ودون الأعراضص٦
- Vص٧
- VIص٨
- VIIص٩
- الفصل الواحد والثلاثون في أن الجواهر تدرك وأنها تدرك من طريقينص١١
- الفصل الثاني والثلاثون في أن الجوهر يدرك متحيزا وما يتصل بذلكص١٢
- VIIIص١٣
- الفصل الثالث والثلاثون في أن الجوهر لا يدرك إلا متحيزاص١٤
- IXص١٤
- الفصل الخامس والثلاثون في أن الإدراك هو طريق العلم بالجوهرص١٥
- الفصل السادس والثلاثون في أنه لا بد من إثبات متحيز لا تصح فيه القسمةص١٦
- Xص١٨
- الفصل الرابع والأربعون في أن للجزء قسطا من المساحةص١٨
- الفصل الخامس والأربعون في أن الثقل لا يرجع إلى ذات الجوهرص١٩
- الفصل السادس والأربعون في أن الطول والعرض والعمق لا يصح في الجزء الواحدص٢٠
- الفصل السابع والأربعون في أن الجزء يصح أن يكون مكانا لغيره ويجوز أن يسكن على غيره وما يتصل بذلكص٢١
- الفصل الثامن والأربعون في أن الجزء لا يحتاج إلى مكانص٢٢
- XIص٢٢
- الفصل الخمسون في أن الجزء لا يصح أن يوضع على موضع الاتصال من الجزءينص٢٣
- XIIص٢٣
- XIIIص٢٤
- الفصل الواحد والخمسون في بيان الصفات التي يستحقها الجزء والتي تمتنع عليهص٢٥
- الفصل الثاني والخمسون في إدراك الجزءص٢٦
- الفصل الثالث والخمسون في أن الجوهر لا يصح أن يحل غيره لتحيزهص٢٧
- الفصل الرابع والخمسون في تناهي العالمص٢٨
- الفصل الخامس والخمسون في أن الأرض ساكنةص٢٩
- XIVص٣٠
- الفصل السابع والخمسين في أنه يصح أن يكون الم[سك]ن للأرض قادرا بقدرةص٣٠
- XVص٣١
- الفصل الثامن والخمسون في أن حركات الكواكب لا بد من تعلقها بفاعل غيرها وأنها لا يصح أن تكون حية فاعلة لذلك وما يتصل بذلكص٣١
- الفصل التا[سع] والخمسون في أن الشيء الواحد لا يصح أن يصير أشياء ولا الأشياء تصير شيئا واحداص٣٢
- الفصل الستون في الخلاء والملاءص٣٣
- XVIص٣٤
- الفصل الثالث وستين في أن الجواهر لم يحصل لها الوجود إلا عن عدمص٣٤
- الفصل الرابع وستين في بيان الوجه الذي له عدم الجوهر قبل وجودهص٣٥
- الفصل الخامس وستين في جواز عدم الجوهر بعد وجودهص٣٦
- الفصل السادس وستين في بيان الوجه الذي له يعدم الجوهر بعد الوجودص٣٧
- XVIIص٣٨
- الفصل السابع وستونص٣٩
- XVIIIص٣٩
- الفصل الثامن وستين في أن صفة الوجود لا تتجدد حالا فحالا وإن كان الموجود ثانيا هو الموجود أولاص٤٠
- الفصل التاسع وستين في أن التزايد في الوجود لا يصحص٤١
- الفصل السبعون في أن كونه باقيا لا يرجع به إلا إلى استمرار وجودهص٤٢
- الفصل الحادي والسبعون في أنه لا يصح القول بأن الباقي باق لمعنىص٤٤
- الفصل الثاني والسبعون في أن الجوهر لا يحتاج في بقائه إلى معنى كالاعتمادص٤٥
- الفصل الثالث والسبعون في أن الجوهر لا ينتهي إلى حال يجب عدمهص٤٦
- الفصل الرابع والسبعون في بيان الوقت الذي يصح منه تعالى إيجاد الجوهر وما الوقت الذي لا يصحص٤٧
- الفصل الخامس والسبعون في صحة الإعادة على الجوهر وما يتصل بذلكص٤٨
- الفصل السادس والسبعون يتصل بذلكص٤٩
- الفصل السابع والسبعون في أن الجوهر لا يصح أن يكون موجبا عن علةص٥٠
- الفصل الثامن والسبعون في أن الجوهر لا يصح وجوده عن سببص٥١
- الفصل التاسع والسبعون في أن الجوهر لا يصح كونه مقدورا بقدرةص٥٣
- الفصل الثمانين في أن وجود الجوهر لا يجب وأنه يحصل باختيار فاعلهص٥٥
- XIXص٥٥
- الفصل الثاني وثمانين فيما يجب إعادته من الجواهر وما لا يجب وما يتصل بذلكص٥٦