من حديث عبد الصمد الطستي
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- عبد الصمد الطستي (ت ٣٤٦هـ)
- القسم
- كتب السنة
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ١٩
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
البحث في هذا الكتاب
الفهرس
- إخراجها حسنة، وقذفها خطيئة، وكفارتها دفنهاص١
- إذا كان أحدكم في الصلاة، فلا يتفلن أمامه، ولا عن يمينه، ولكن عن يساره، أو تحت قدمهص٢
- العبد إذا ظلم فلم ينصر، ولم يكن له من يبصره فرفع طرفه إلى السماء، فدعا ربه عز وجل لباه،ص٣
- إياك والالتفات في الصلاة، فإن الالتفات في الصلاة هلكة، فإن كان لا بد ففي التطوع لا فيص٤
- في ركوعه: رب لك ركعت، وبك آمنت، رب عليك توكلت، وفي سجوده: رب لك سجدت، وبك آمنت، وأنت ربي،ص٥
- في سجوده: سبوح قدوس، رب الملائكة والروحص٦
- لما فرضت علي الصلاة الفريضة، فرضت علي خمسون صلاة في كل يوم وليلة، فأتيت على موسى، فذكرص٧
- إذا غابت الشمس يقسم بالله الذي لا إله إلا هو أن هذه الساعة لوقت هذه الصلاة، ثم يقرأ: ﴿أقمص٨
- يصلون المغرب، ثم ينتضلونص٩
- لن تزال أمتي على الفطرة ما لم ينتظروا بالمغرب طلوع النجمص١٠
- لن تزال هذه الأمة على الفطرة ما لم تكن الخلافة ملكا، والصدقة مغرما، والأمانة مغنما، ولمص١١
- وقت الظهر إلى العصر، ووقت العصر إلى المغرب، ووقت المغرب إلى العشاء، ووقت العشاء إلى نصفص١٢
- سيكون عليكم أمراء يؤخرون الصلاة عن وقتها، فإذا أخروها عن وقتها فصلوا أنتم لوقتها، واجعلواص١٣
- النوم قبل العشاء، والحديث بعدهاص١٤
- لا تنامي، فإن هذه الآية نزلت في الذين لا ينامون قبل العشاء الآخرة: ﴿تتجافى جنوبهم عنص١٥
- على الفطرة هذا، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، قال: بريء هذا من الشرك، قال: أشهد أنص١٦
- تستقبل بالغائط القبلة، وقال: شرقوا أو غربوا، قال: فقال أبو أيوب، فقدمنا الشام فوجدناص١٧
- الله عز وجل قد أحسن عليكم الثناء في الطهر، فما تصنعون؟، قالوا: نغسل القبل والدبر، قال:ص١٨
- مرن أزواجكن فليغسلوا عنهم أثر البول والغائط، فإني أستحييهم، وقد رأيت رسول الله صلى اللهص١٩