المغني الغنية في أصول الدين للمتولي
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- عبد الرحمن بن مأمون النيسابوري، أبو سعد (ت ٤٧٨هـ)
- العنوان كما في الطبعة
- المغني الغنية في أصول الدين للمتولي (ت برنان)
- القسم
- العقيدة
- الناشر
- غير معروف
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٦٧
- النوع
- نص
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الفهرس
- مقدمةص٢
- فصل في بيان العبارات المصطلح عليها بين أهل الأصولص٢
- فصل في حد العلمص٣
- فصل النظر ينقسم إلى صحيح وفاسدص٥
- فصل لا واجب عند أهل الحق إلا من جهة الشرع والسمعص٥
- فصل أول ما يجب على العاقل المكلف القصد إلى النظر الصحيح المؤدي إلى العلم بحدوث العالم وإثبات العلم بالصانع.ص٦
- مسألة: العالم محدث مخلوق، حدث بعد أن لم يكن.ص٦
- مسألة: إذا ثبت حدوث العالم يترتب عليه ثبوت الصانع.ص٩
- مسألة: إذا ثبت للعالم صانعا فالصانع واحدص١٠
- مسألة: صانع العالم موجود حقيقة.ص١٢
- مسألة: البارئ تعالى قديم.ص١٣
- مسألة: البارئ تعالى قائم بنفسه.ص١٣
- مسألة: البارئ تعالى لا يشبه شيئا ولا يشبهه شيء.ص١٦
- مسألة: البارئ تعالى ليس بجسمص١٦
- مسألة: لا يجوز قيام حادث بذات البارئ تعالى.ص١٧
- مسألة: البارئ تعالى ليس بجوهر.ص١٨
- مسألة البارئ تعالى ليس بعرض.ص١٩
- مسألة: البارئ سبحانه وتعالى قادر.ص١٩
- مسألة: صانع العالم عالم.ص١٩
- مسألة: الحق سبحانه وتعالى حي.ص١٩
- مسألة: البارئ سبحانه وتعالى مريد لأفعاله على الحقيقة.ص١٩
- مسألة: البارئ تعالى سميع بصير.ص٢٠
- مسألة: البارئ تعالى متكلم.ص٢١
- مسألة: البارئ تعالى باق.ص٢٢
- مسألة: إذا ثبت أن البارئ قادر، عالم، حيص٢٢
- مسألة: لله تعالى صفة هي الإرادة تتعلق بالمرادات كلها.ص٢٤
- مسألة: ذكرنا أن لله تعالى علما يتعلق بالمعلومات وعلمه صفة قديمة بذاته.ص٢٥
- مسألة: عند أهل الحق البارئ تعالى متكلم بكلام قديم أزلي غير مفتتح الوجود.ص٢٦
- مسألة: كلام الله تعالى منزل على الحقيقة.ص٣١
- مسألة: كلام الله تعالى مسموع على الحقيقة.ص٣١
- مسألة: كلام الله تعالى في المصاحف على الحقيقة ومحفوظ في القلب على الحقيقة.ص٣١
- مسألة: القراءة عندنا أصوات القراء ونغماتهم وهي اكتسابهم والمفهوم عند القراءة كلام الله تعالى.ص٣١
- مسألة: كلام الله تعالى واحد وهو أمر بجميع المأمورات وخبر عن جميع المخبرات يسمى بالعربية قرآنا وبالعبرانية توراة وبالسرينية إنجيلاص٣٢
- مسألة: صفات البارئ لا توصف بأنها متغايرة وكذلك الذات مع الصفات.ص٣٢
- مسألة: ذهب القدماء من أئمتنا إلى أن البقاء للباقي زائدة على الذات وأن لله صفة تسمى البقاء كالعلم والقدرة.ص٣٢
- مسألة: للبارئ سبحانه وتعالى في الأزل اسم وصفة.ص٣٢
- مسألة: ما ورد السمع بإثبات صفات الله تعالى لا يدل عليها مثل الوجه في قوله تعالى {كل شيء هالك إلا وجهه} والأعين في قوله تعالى: {تجري بأعيننا} واليدين في قوله تعالى: {لما خلقت بيدي} .ص٣٣
- مسألة: مذهب أهل الحق أن لا خالق إلا الله فما يحدث في العالم فكلها حادثة بقدرته واختراعه.ص٣٥
- مسألة: مذهب أهل الحق أن العبد قادر على كسبه وله فعل.ص٣٩
- مسألة: مذهب أهل الحق أن الحوادث كلها بقضاء الله وقدره ومشيئته وإرادته خيرها وشرهاص٤٠
- مسألة: التوفيق خلق قدرة الطاعة والخذلان خلق قدرة المعصيةص٤٤
- مسألة: الحسن عند أهل الحق ما ورد الشرع بالثناء على فاعله والقبيح ما ورد الشرع بذم فاعله.ص٤٤
- مسألة: لا واجب على العبد عقلا وإنما طريق الإيجاب الشرع وقبل ورود الشرع لا حكم أصلا.ص٤٥
- مسألة: مذهب أهل الحق أن لا واجب على الله تعالى أصلا بل هو يتصرف في مملكته على حسب إرادته ومشيئته.ص٤٦
- مسألة: مذهب أحد الحق: أن البارئ تعالى يصح أن يرى بالإبصار عقلا وهو واجب للمؤمنين في دار القرار كم جهة الوعد وورود الخبر به.ص٤٧
- مسألة: مذهب أهل الحق جواز بعث الرسول - صلى الله عليه وسلم - والأنبياء إلى الخلق.ص٥٠
- مسألة: المعجزة دالة على صدق الأنبياء.ص٥١
- مسألة: مذهب أهل الحق جواز ظهور ما يخرق العادة على أيدي الأولياء على سبيل الكرامة.ص٥٢
- مسألة: محمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نبي حق وهو أفضل الأنبياء عليهم السلام، وخاتم النبيين.ص٥٣
- مسألة: الأنبياء معصومون عما يناقض مدلول المعجزة وهو صدقهم.ص٥٦
- مسألة: حشر الخلائق ونشرهم بعد إقنائهم حق. والله تعالى قادر على إعادة ما رده بعد وجوده إلى الفناء، جوهرا كان أو عرضا.ص٥٦
- مسألة: عذاب القبر ومسائلة منكر ونكير حق ثابت.ص٥٧
- مسألة: الروح أجسام لطيفة مجتمعة مع الأجسام المحسوسة والله تعالى أجرى العادة أن الحياة تستمر في الأجسام المحسوسةص٥٨
- مسألة: الكتب التي تحاسب عليها العباد حق. والميزان حق والصراط حقص٥٨
- مسألة: الجنة والنار مخلوقتان مدة حياة الدنيا وموجودتان على الحقيقة.ص٥٩
- مسألة: ثواب المطيعين وعقاب العصاة ليس بحتم على الله تعالى أن يثيب المطيعين ويعذب العصاة ووعده حق ووعيده حق.ص٥٩
- مسألة: من ارتكب كبيرة ولم يوفق للتوبة لم يستحق اسم الكفر ولا يبطل ثواب عمله ولا يستحق التخليد في النار.ص٦٠
- مسألة: شفاعة المصطفى، عليه السلام، حق في حق العصاة من أمته.ص٦٠
- مسألة: التوبة في اللغة هي الرجوع.ص٦١
- مسألة: التوبة واجبة على من عصى الله وخالف أمر الله تعالى.ص٦١
- مسألة: قبول التوبة لا يجب على الله تعالى عقلا وقالت المعتزلة: يحتم على الله تعالى قبول التوبة.ص٦١
- مسألة: تصح التوبة عن بعض الذنوب عندنا مع الإصرار على غيره.ص٦٢
- مسألة: من تاب عن ذنب وصحت توبته ثم عاد إلى الذنب فالتوبة الماضية صحيحة ولا تبطل.ص٦٢
- مسألة: شرائط الإمامة أن يكون من ينصب إماما رجلا مسلما حرا عاقلا بالغا مجتهدا بحيث لا يحتاح أن يستفتى فيما يقع من الحوادث.ص٦٢
- مسألة: نصب إمامين في عصر واحد.ص٦٣
- مسألة: الخليفة بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، غير منصوص عليه.ص٦٣
- مسألة: الخليفة الحق بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أبو بكر - رضي الله عنه -. والدليل عليه اتفاق الصحابة بأجمعهم على طاعتهص٦٤
- مسألة: عقد الخلافة لا يشترط فيها اجتماع جميع أهل الحل والعقد في ذلك العصرص٦٥
- مسألة: أفضل الصحابة بعد النبي، عليه السلام، وخيرهم أبو بكرص٦٥
- مسألة: الخلافة بعد أبي بكر لعمر، - رضي الله عنهما -، وطريق ثبوته استخلاف أبي بكر إياه ثم الخلافة بعده لعثمان وطريق ثبوته الشورى والاختيارص٦٥
- مسألة: أمير المؤمنين عثمان - رضي الله عنه - قتل ظلما لأن موجبات القتل معلومة في الشرع وما كان قد ارتكب شيئا من ذلك.ص٦٦
- مسألة: كثير من المطاعن من المبتدعة في أئمة الصحابة.ص٦٦
- مسألة: يزيد بن معاوية من جملة المؤمنين وحاله في المشيئة إن شاء أن يعذبه وإن شاء أن يرحمه فغفر له ولا يجوز لعنه ولا تكفيره.ص٦٦
- مسألة: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجبان.ص٦٧